رواية رهان في محراب العشق الفصل السادس 6 بقلم نور محمد


 رواية رهان في محراب العشق الفصل السادس 

رب؟ أعمل إيه في القلب اللي حب جلاده ولما الجلاد تاب، مش قادر ينساه؟"

في الناحية التانية من المدينة، كان عُمر ماشي في الشوارع، لأول مرة من سنين يمشي على رجله، من غير عربية ولا حراسة ولا فلوس في جيبه. الجو كان حر جداً، بس هو كان حاسس ببرد وسلام داخلي غريب.

شاف مسجد قدامه، أذان الضهر كان بيرفع. لأول مرة، عُمر مابيمثلش. دخل المسجد، اتوضى، ووقف في الصف الأخير، وأول ما الإمام قال "الله أكبر"، عُمر سجد، وانفجر في عياط حقيقي، عياط راجل رجع لربنا بقلب مكسور، طالب المغفرة، وطالب العوض.

جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


تعليقات