رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل السبعون
شعر إلياس أن قلبه يتمزق لرؤية ابنه بهذا الشكل، فابتعد خطوة للخلف... لا يريد أن ينهار أمامه، لا يريد أن يضعف أكثر.
أما يوسف...
فاتجه نحو ضي
يسير إليها ببطء مخيف، وعيناه لا تفارقانها لحظة، بينما هي تهز رأسها بالنفي، تبكي بصمت، كأنها تستجديه أن يصدقها دون كلمات.
وقف أمامها تمامًا.. قريب جدًا...
لدرجة اختلطت أنفاسهما.
ارتجف جسدها بالكامل، بينما هو يحدق بها كأنها الشيء الوحيد الذي يؤلمه... والشيء الوحيد الذي يحبه بنفس القدر.
ثم قال بصوت خافت مرعب
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
