رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل الثالث والسبعون
أو تنشغل بتأمُّل شيءٍ ما، لكنها ليست متهوِّرة... ليست إلى هذا الحد.
ازداد خفقان قلبه، وصار النفس داخل الأسطوانة أثقل، كأنَّ الأكسجين نفسه يتآمر عليه..راح يدور أسرع، يمدُّ ضوءه في كلِّ زاوية، يتتبَّع أي حركة، أي ظل، أي خيال قد يكون لها.
لحظات فقط...كيف يمكن للحظاتٍ عابرة أن تبتلع إنسانًا كاملًا؟
شعور بارد تسلَّل إلى أطرافه، ليس من ماء البحر، بل من خوفٍ بدأ يتشكَّل ببطءٍ مرعب:
ماذا لو لم تكن قريبة؟
ماذا لو حدث لها شيء...وهو كان منشغلًا بصورة؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
