رواية رهان في محراب العشق الفصل السابع 7 بقلم نور محمد


 رواية رهان في محراب العشق الفصل السابع 

حسين رفع إيده علشان يضربها بالقلم من شدة غيظه، بس قبل ما إيده تنزل على وشها، إيد تانية قوية جداً مسكت دراعه بقسوة.

كان زياد.
زياد بيبص لحسين الألفي بتحدي لأول مرة في حياته: "نزل إيدك يا حسين بيه! البنت دي عُمر فداها بروحه، ولو حضرتك مديت إيدك عليها، عُمر لو فاق مش هيكفيله عمرك كله علشان يسامحك!"

الكل وقف في صمت مرعب. أنفاس مكتومة. وعيون متعلقة بلمبة العمليات الحمرا اللي لسه قايدة.. بتفصل بين الحياة والموت، بين الفراق.. وبين بداية جديدة كانت تمنها غالي أوي.


جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

تعليقات