رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل السابع
الله الرحمن الرحيم
الحمدلله دائماً وابدآ الحمدلله علي كل حال
~~~~~~~~~«» ~~~~~~~~«» ~~~~~~~~~~
لا تاليه وميار ريحين يعملو الانتر فيو النهاردة..
منال تمام.. خلي بالك من نفسك كويس،، حور، حاضر، ثم تغادر الي الجامعه
في نفس الوقت عند تاليه. وميار. يقفو امام الشركه.. ميار واو، الشركه جميله اوي يا تاليه.. تاليه فعلاً بيقولو. شركات الفهد جروب من اكبر الشركات في الشرق الأوسط... بيقولو كمان ان. المقر الرئيسي، الشركه.دي ميار.. يارب نتقبل فيها، هتبقا خطوه مهمه اوي في حياتنا، ميار فعلاً. تاليه انا متوتره اوي وخايفه.. ميار وانا اكتر منك والله،
تاليه.. يلا ناخد نفس عميق احنا داخلين نعمل انترفيو.. مش رايحين الحرب يعني اهدي كدا
ويدلفون الي الشركه
الحرس.. انتم مين ودخلين لمين
ميار.. احنا طالبه من الجامعه الي تم ترشحهم لتدريب
يسمح لهم الحارس بدخول
في نفس الوقت داخل الشركه
كان فهد يخرج من المصعد بطلته الوثقه والمغروره المعتاده،،
و جميع الموظفون يقفون احترما لها حتا يدخل الي مكتبه
(وهو يفتح الباب) السكرتيره
صباح الخير يا فندم
فهد... حضرلي فنجان قهوه
وابعتيلي سيف
شهد.. تحت امرك
يدلف الي مكتبه، ليسمع صوت يصدر من الباب، ادخل
وما كان الي سيف،،،
سيف. صباح الخير يا فهد
فهد صباح النور...
سيف.. النهاردة اخر يوم في الانتر فيو لطلابه، وبعديها هنشوف هنقبل مين،
فهد.. تمام مراد هيرجع من السفر امتا.
سيف. بعد بكرة ان شاء الله. تمام
في نفس الوقت يصدر صوت من الباب فهد. ادخل
تدخل السكرتيره وتضع القهوه علي المكتب
ثم تقول
فهد بيه، الطلاب جهم برا في الريسبشن امتا هنبداء الانترفيو؟ فهد اخرجي وعشر دقايق وهنبداء
تمام عن اذن حضرتك وتخرج.
في نفس التوقيت في الريسبشن
تاليه.. بانبهار ايه الجمال ده. ميار فعلاً ولا الريسبشن قد بيتنا كله... بس معقول هنتقبل وسط البنات دي. وايه البس الي هم لبسينه. ده هم مش لقين قماش ولا ايه. تضحك تاليه عليها وتصمت. عندما تسمع السكرتيره تقول
تاليه محمد.. ترتجف تاليه عندما تسمع اسمها وتتماسك في ايد ميار.. ميار اهدي وادخلي يلا
خدي نفس عميق
تقف تاليه وتروح ناحيه السكرتيره
شهد... اتفضلي مستر فهد ومستر سيف هيعملو معاكي انترفيو
تدخل تاليه.. وهيا تشعر ان هيغما عليها من التوتر
والخوف ثم تاخد نفس عميق وتهدي نفسها..
سيف. اتفضلي اقعد.
تقعد قدام كرسي سيف
فهد.. اسمك
تاليه... تاليه محمد
عندما يسمع صوتها سيف، يرفع عيونه وينظر لها نظره طويله.. دون ان يشعر بنفسه. ول اول مره يشعر بداقات قلبه
تاههه في صوتها وعيونها العسلي الفاتح ورموشها الكثيفه.
كل هذا يحدث تحت انظار فهد.
الذي يتصنع انها يقراء ال sv
اما عند تاليه.. فاكدت ان يغشي عليها من التوتر ورأحه عطر، سيف التي سحبت انفسها
ول اول مره ترفع نظرها وتنظر لها نظره سريع دون ان تشعر بنفسها.. ثم تحرك عينيها بعيدا عنه سريعا قبل ان يلاحظ احد
فهد.. تمام يا انسه تاليه مؤهلاتك تمام... وكمان مستواكي في تعليم عالي
ولكن الشغل معنا هيبقا متعب
تاليه... حضرتكم من اكبر الشركات في الشرق الأوسط وانا يشرفني ان اتدرب معا حضرتكم وكمان دي هتبقا اضافه كويسه للملف بتاعي
فهد.. تمام اتفضلي. و ان شاءلله هيتم التواصل معاكي
وتخرج.. تاليه وكان نفسها ان ترقض. حتا تخرج من تحت انظرهم سريعا
تقبلها ميار.. ايه عملتي ايه... تاليه وهيا.. حطه ايدها علي قلبها كا تهدي من روعتها. وهيا لسه متأثره بعطر سيف. وملامحه.
الحمدلله كله تمام
ويجي دور ميار تدخل ميار المكتب بخطوات مترددة، لكنها تحاول أن تبدو واثقة.
سيف: اتفضلي اقعدي.
تجلس ميار بسرعة، ثم تبتسم ابتسامة واسعة أكثر من اللازم من شدة التوتر.
فهد: اسمك؟
ميار: ميار أحمد.
ينظر فهد في الأوراق أمامه.
فهد: تقديرك كويس… وشاركتِ في أنشطة طلابية كتير.
ميار (بحماس زائد): أيوه يا فندم، أنا بحب أتعلم أي حاجة جديدة، وحتى لو الشغل صعب أنا ممكن أستحمل… يعني مش مشكلة لو فضلت في الشركة لحد نص الليل… أو حتى الفجر
ينظر سيف إلى فهد سريعًا، ثم يحاول كتم ابتسامة.
فهد (رافع حاجبه): لحد الفجر مره واحده
تتوتر ميار وتضحك بتوتر.
ميار: قصدي… يعني حسب الشغل طبعًا، مش دايمًا يعني!
يضحك سيف هذه المرة بخفة.
سيف: واضح إن عندك حماس كبير.
ميار: جدًا والله.
فهد: تمام يا آنسة ميار، شكرًا ليكي، وإن شاء الله هيتم التواصل معاكي.
تقف ميار، ثم قبل أن تخرج تقول بسرعة:
ميار: شكراً لحضرتكم… وإن شاء الله ما أضطرش أقعد لحد الفجر فعلًا!
تخرج بسرعة، فينظر سيف إلى فهد ضاحكًا.
سيف: شكلنا هنلاقي شخصيات
فهد فعلاً بس لما نشوف مين فيهم الي هتقدر تستحمل
يسود الصمت لثوانٍ، وكأن كلًّا منهما غارق في أفكاره.
مرّت في خيال فهد ملامح حور وعيناها الهادئتان، فسرح قليلًا قبل أن يعود إلى الواقع.
اما عن سيف. فنظر لا تلقائي ناحيه الباب، وبداخله يتمنا ان يراها مره اخري
اما فهد فنظرلها وابتسم بخفه..
فهد.. هااا.. ايه رايك. نقبل مين
سيف.. بصراحه معظمهم كويسين.
فهد.. لا كفايه.. معنا سبعه...
سيف دون ان يشعر.. يقول.. وتاليه معاهم
يبتسم فهد بخبث..ويرفع حاجبه. ويقول. هيا كويسه فا هتبقا من ضمن المقبولين
أيام قليلة، استدعت الشركة الطالبات لإعلان نتائج التدريب.
تالية وميار تجلسان في ركن الكافيه الجامعي، كل واحدة منهما ممسكة هاتفها بقلق.
ميار (بتوتر): يا رب… يا رب نكون اتقبلنا.
تالية (تحاول التماسك): آه… ما تقلقيش، إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه.
تصل رسالة جديدة على هاتف تالية، تهتز يدها قليلاً قبل أن تفتحها.
تالية (تقرأ بصوت منخفض): “تهانينا… لقد تم قبولك للتدريب في شركات الفهد جروب.”
تقف متفاجئة، ثم تلتفت لميار بسرعة:
تالية: ميار… إحنا… إحنا اتقبلنا!
ميار (تقفز من الفرح): فعلًا؟ يااااه، ده أحسن خبر حصللي!
تلتفت حور، التي كانت تذاكر في الكلية، لتراهم يصرخن فرحًا وتبتسم:
حور: مبروك يا بنات!
في نفس الوقت تيجي نفس الرسالة علي فون حور...
ميار.. بتوتر. حور هو انتي متقبلتيش
حور.. بابتسامه خفيفه.. ترفع الي نظرهم الرساله
. لتصرخ البنات بفرحه ويحتضنو بعدهم
