رواية دكتورة في ورطة الفصل السابع بقلم منه مصطفى
سيف قام بانتفاضة خلت الدكتور يرجع لورا بخوف، جري في الممر وهو بيتحامل على وجعه، لحد ما وصل للبهو الرئيسي.
المستشفى كانت في حالة فوضى عارمة، مرضى يجرون في كل اتجاه، ولكن في المنتصف تلاتة ملثمين شايلين سلاح آلي، وشخص رابع ضخم ماسك حور من رقبتها بكل غل، وحاطط سكينة حادة على رقبتها
حور، اللي كانت حاسة إن أنفاسها بتتسحب منها، أول ما لمحت سيف واقف في نهاية الممر حست برعشة في جسمها كله
همست بصوت مبحوح، ممزوج بالبكاء والرجا كأنها طفلة وجدت أمانها أخيراً:
"سيف.. الحقني يا سيف "
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
