رواية اسيرة الغريم الفصل السابع
فتح أحد الرجال الباب الخلفي، ثم دفعه إلى الداخل بقوة، بينما ظل هو يصرخ مدافعًا عن نفسه:
— وربنا ما بتاعتي، أقسم بالله ما أعرف عنها حاجة!
أُغلق الباب بعنف، وبعد لحظات انطلقت السيارة في الشارع، تتبعها سيارة أخرى تابعة للقوة.
بينما على بعد أمتار قليلة…فكانت تقف سيارة سوداء، داخلها يجلس جسار يراقب المشهد عبر الزجاج الداكن بعينين باردتين.
رفع الهاتف إلى أذنه قائلًا بثقة:
— تم يا باشا.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
