رواية حورية نوح الفصل السابع 7 بقلم مصطفى جابر

 


رواية حورية نوح الفصل السابع بقلم مصطفى جابر

يعني شاهندت هيا اللي عملت كدا؟ شاهندا هيا اللي خطفت حورية مراتي؟ عاوزة تنتقم مني وتوجعني بسبب اللي عملته معا ابوها
آدم بخوف : أيوه يا نوح بيه الواضح إنها خطة مدبرة بعد ما شريف خرج. 
نوح بجمود : لعبتي لعية غلط يا شاهندا فاكرة إنك هتفلتي بيها كده ببساطة. 
آدم بهدوء : طب دلوقتي هنعمل إيه لازم نبلغ البوليس حالا. 
نوح ببرود  : بوليس إيه اللي هبلغه؟  مراتي خطفها عمي وبمساعدة حراسي الخونة دي تبقي فضيحة ليا. 
نوح بيطلع تليفونه بسرعة وبيتصل بصديق ليه
نوح : جهزلي 10 رجالة من اللي بعتمد عليهم دلوقتي وبسرعة بس محدش يعرف بالموضوع ده مفهووم؟ 
نوح  : انت تعرف مكان شريف دلوقتي يا أدم؟ 
آدم : أظن في الفيلا القديمة في طرف البلد. 
نوح بابتسامة : تمام دلوقتي أنا هوريهم يعني إيه يخطفو مراتي.. 
تليفونه بيرن.. 
نوح بيفتح:  الو مين معايا.. 
شاهندا بخبث : أنا شاهندا يا حبيب القلب
نوح بيضغط على التليفون : قسما بالله لو قربتي منها خطوة واحدة يا شاهندا هخليكي تتمني الموت. 
شاهندا ببرود :اخص اخص بتهددني وحورية معايا في مكان محدش يعرفه لو عايزها ترجعلك سليمة هتنفذ اللي أقوله بالظبط. 
نوح بصوت مخنوق : عايزة إيه انطقي. 
شاهندا بضحكة شريرة : عايزة اللي كان ليا من الأول تتجوزني وتطلق الشحاتة دي. 
نوح بصدمة وغضب : أطلق حورية مستحيل. 
شاهندا بتهديد : مستحيل خمس دقايق وهتجيلك صورتها غرقانة في دمها اختار. 
نوح بيلف وشه بيشوف آدم اللي مصدوم من المكالمة
نوح بيرجع للتليفون بقلب مكسور : خلاص انا موافق يا شاهندا. 
شاهندا بفرحة : أقسم بالله طب يلا طلقها دلوقتي دلوقتي
نوح بوجع : حورية إنتي طالق. 
..ادم بيحط إيده على وشه مصدوم.. 
شاهندا بفرح هستيري :الطلاق وصلني حلو أوي دلوقتي عايزة مقابلة رسمية عشان نكتب الكتاب وتتنازلي على كل حاجة. 
نوح ببرود مميت : تتنازل على إيه. 
شاهندا : على كل الثروة اللي معاك تتنازل عنها كلها باسمي وإلا حورية مش هتشوف نور. 
نوح بحسم مزيف : موافق امتى وفين. 
شاهندا : هبعتلك العنوان بكرة الصبح عشان كل حاجة تتم رسمي وتكون بتاعتي يا حبيب القلب. 
نوح بيقفل الخط ببطء عينه كلها دموع بتتحول لشر أسود
نوح لآدم بغضب : مراتي اتطلقت بسببها بس هردها وحالا. 
نوح بتهديد وهو بيبص لآدم : دي طلقة رجعية لسه فاضل طلقتين بس حياتها كانت أهم أنا مش هخليها تفرح بالطلاق ولا الثروة. 
نوح بيضغط على زرار الاتصال لرجاله. 
نوح بحدة : عايز حراس شاهندا القدام اللي في المخزن يتكلموا دلوقتي بأي طريقة الخونة دول هيبقوا مفتاح الخطة..
..في فيلا مهجورة غرفة مظلمة حورية نايمة بتعب.. 
حورية بتفتح عينيها ببطء بوجع بتشوف خيال قدامها بتحاول تركز
حورية بتعب : أنا فين ااه. 
شاهندا بتضحك ضحكة قوية بتنزل لمستواها
شاهندا بشر : أهلا بالعروسة المطلقة عامله اي كان نفسي تفطسي. 
حورية بتتخض بتحاول تتحرك بتكتشف إنها مش قادرة
حورية بتعب : شاهندا إيه اللي بيحصل هنا. 
شاهندا بتهكم : أكيد كنتي متوقعة تشوفيه صح حبيب القلب نوح. 
شاهندا بتقرب وشها منها بابتسامة حقد. 
شاهندا : معلش تتعوض في آخرتك يا حلوة. 
حورية بوجع : نوح فين وانا بعمل اي هنا. 
شاهندا بفرحة شريرة : نوح طلقك يا روحي خلاص كدا وهيتجوزني أنا بكرة. 
بصت حورية بصدمة.. 
شاهندا بتستمتع بصدمتها : وهتخلص عليكي أكيد بس مش دلوقتي. 
حورية بتعب : ليه مل تخلصي دلوقتي. 
شاهندا : لازم تتفرجي على حبيبك وهو بيكتب كتابي الأول عشان القهرة تبقى نار في قلبك وتموتي بيها
.. فجأة شريف بيدخل الأوضة عينه كلها حقد وغضب مش قادر يستنى... 
شريف بغل : سيبيني عليها اوعييي. 
شريف بيجري ناحية حورية بيحط إيده على رقبتها وبيخنقها
شريف بصرخة غضب : أنتِ السبب أنتِ اللي دمرتيني
حورية بتحاول تتنفس بتزق إيده بتعب دموعها بتنزل
حورية بوجع : سيبني أرجوك هتخنق في ايدك ااه سيبني ارجوك مش قادره اتنفس. 
شاهندا بتشوف إن شريف هيبوظ الخطة بتزق أبوها بعنف بعيد عن حورية. 
شاهندا بصراخ : إبعد عنها يا بابا انت بتعمل اي سيبها ارجوك. 
شريف بغضب : سيبيني أخلص عليها دلوقتي دي بوظت حياتنا كلها. 
شاهندا بحدة وهي بتشده : مش دلوقتي بلاش تهور يا بابا نوح لسه ما نفذش كل اللي عايزاه. 
شاهندا بتشاور على حورية : لما يكتب الكتاب ويتنازل على كل حاجة ليها علاقة بالثروة وقتها نخلص عليها لكن دلوقتي هتفضل عايشة عشان نوح يكمل الخطة. 
شريف بيبص لحورية بغل وهو بيتنفس بصوت عالي حورية بتسعل بوجع بتحاول ترجع نفسها.. 
... تاني يوم... 
شاهندا بتقابل نوخ.. 
نوح  بغضب : فينها حورية مجبتهاش معاكي لي يا شاهندا. 
شاهندا ببرود وهي بتظبط هدومها : اهدى يا نوح بيه خلاص حورية دي ماضيك خلاص اللب جاي كله شاهندا. 
شاهندا بتبتسم : أنت طلقتها يعني ما بقتش مراتك
نوح بيمسكها من دراعها بعنف : لو ما سلمتنيش حورية دلوقتي هخلص عليكي. 
شاهندا بثقة : مش هتشوفها غير لما نكتب الكتاب وتتنازل على كل حاجة إيه رأيك. 
نوح بيضحك بسخرية ضحكة بتجمد الدم في عروقها : تتجوزيني أنا رديت حورية في نفس اللحظة اللي طلقتها فيها. 
شاهندا بتتصدم عينيها بتتسع : إيه  دا انت بتكدا ازاي عملت كدا. 
نوح بيشدها من شعرها بعنف وبيخليها تبص في عينه : دلوقتي حورية لسه مراتي لسه فاضل طلقتين ودي طلقة رجعية فاهمة دلوقتي مين اللي هيموت. 
شاهندا بتتوجع : شعري سيبني يا نووح ااه شعري اوعا انت اتجننت. 
نوح بيصرخ في وشها : مكان حورية فين انطقي بدل ما ادفنك حية. 
شاهندا بوجع وغل : مع بابا في مخزن قديم محدش يعرفه
نوح بيهزها بعنف : لو ما كلمتيش أبوكي دلوقتي وقلتيله يسلمها لي هخليكي تتمني الموت ببطء. 
شاهندا خافت من نظرة نوح بتطلع تليفونها بسرعة بتكلم شريف.. 
شاهندا بخوف : بابا نوح عرف كل حاجة وخدني بدل حورية. 
شريف بصوت بارد : عرف إيه انت قولتي ايي. 
شاهندا بتلعثم : نوح عايز حورية دلوقتي بيقول انه ال... 
نوح بيشد التليفون من إيدها بحدة : اسمعني كويس يا شريف دلوقتي حورية قصاد بنتك سلمها لي في خلال ساعة بالظبط وإلا بنتك دي هتكون في عداد الأموات
شريف بيضحك ببرود غير متوقع : خلص عليها عادي وانا هبني لها جامع واطلع عليها القرافه كل فترة. 
نوح وشاهندا بيتصدموا.. 
شريف ببرود أكتر : يلا خلص عليها يا نوح البنت دي لو رجعت هتضيع مستقبلي وهتخلي الوصية كلها تروح مني اقتلها وهقول إنك خلصت عليها وهاخد التركة كلها مش عايزها.. 
شاهندا بتصرخ بأبوها بانهيار : أنت مجنون يا بابا أنا بنتك هقوله على مكانك هقوله على كل حاجة.. 
شريف بيضحك بسخرية على التليفون : تقوليله إيه يا روحي فاكرة إني لسه في مخزنك انا غيرت المكان يا غبيه. 
نوح بيشد التليفون من إيد شاهندا اللي بتنهار جنبه على الأرضدد
نوح بزعيق  : رجع لي مراتي دلوقتي يا شريف احسن لك. 
شريف بهدوء  : عنيا ترجعلك بس بشرط عارف إنك بعتت لآدم يجهز أوراق التنازل. 
نوح بحدة : إيه هو شرطك يا عمي. 
شريف ببرود : تبعت التنازل بكل حاجة ليك باسمي أنا وأنا هبعتلك حورية سليمة. 
شريف ببرود : عايز المحامي آدم يجي يسلمني الأوراق بنفسه. 
نوح بيغمض عينه بغضب : موافق جهز نفسك هتجيلك الأوراق خلال ساعة بالظبط. 
شريف بيضحك ضحكة قوية : تمام بس لو فكرت في غدر أو أي لعبة نوح بيه  أنا دلوقتي في مكان محدش يعرفه لو حسيت بأي غدر أو شفت لمبة بوليس واحدة قسماً بالله ما هتشوف وش حورية تاني ولو شفتها هتكون جثة باردة فاهم. 
نوح بيقفل الخط في وشه بيشد على إيده بغضب لآدم اللي مصدوم.. 
نوح بصوت مخنوق : روح جهز التنازل حالا يا آدم كل حاجة باسم شريف. 
.. نوح بيبص على شاهندا المنهارة جنبه بيلف يدي إشارة لحراسه. 
نوح للحراس : ودوا الخاينة دي للمخزن لحد ما أرجع عايزها تشوف اللي هيحصل في حراسها الخونة.. 
.. بعد شويه ادم بيدخل المخزن شريف مستنيه عينيه بتلمع بجشع... 
شريف بلهفة : جيت اخيرا يا متر...جبت معاك التنازل صح؟ 
آدم بجمود : معايا كل حاجة طلبتها. 
.شريف بيشد الأوراق من إيد آدم بيفحصها بسرعة 
شريف بشك : متأكد إن الورق ده سليم؟؟  يعني مش لعب من ألاعيب نوح. 
آدم بجمود : الورق سليم يا شريف بيه متسجل وموثق
شريف بيضحك بفرحة انتصار : عظيم يا متر. 
.. شريف بيشاور على اوضه 
شريف : خش خد مراته من الاوضه..كده سلمتهالك زي ما وعدته
.. آدم بيدخل الأوضة ياخد حورية ويطلع وأول ما بيطلع بيلاقي شريف مطلع مسدسه وبيصوبه على حورية.. لازم اخلص عليكم انتو الاتنين دلوقتي واسافر
أدم بجمود:  نزل سلاحك ده يا شريف بدل ما تكون نهايتك دلوقتي 
.. وقبل ما شريف يضغط على الزناد طلقة قوية بتيجي من بعيد في كتفه
شريف بيصرخ بألم و المسدس بيقع من إيده بيبص قدامه بيلاقي نوح داخل ومعاه قوة من البوليس.
نوح بصراخ : حوريةةة انتي كويسه. 
.. بيجري ناحية حورية بيشيلها بين إيديه حورية بتلف إيديها حولين رقبته براحة وتعب.. 
حورية بتعب وفرحة : نوح انت هنا انا شايفك صح. 
نوح بيطمنها وهو بيحضنها بقوة : أنا هنا يا روحي مفيش حاجة هتلمسك تاني خلاص. 
نوح بغضب واحتقار : الورق مزيف يا شريف بيه مزيف زي ما بنتك الخاينة كانت فاكرة إنها هتاخد الفلوس بنتك سبقتك على السجن وعقبالك دلوقتي. 
شريف بيصرخ بغضب وغل : كداب يا نوح أنا هخلص عليك.. 
(البوليس بيجري على شريف بيكلبشوه شريف بيصرخ بوعيد نوح مش بيرد بيبص لآدم)
نوح بامتنان : شكراً يا آدم لولاك مكنتش عرفت أعمل كل ده. 
آدم : مفيش شكر يا نوح بيه المهم حورية. 
نوح بيشيل حورية بحنان : تعبانة يا قلبي
حورية بتعب : لا أنا كويسة دلوقتي بس مش قادره افتح عيني يا بابا. 
.. نوح بيبوس راسها بيخرج من المخزن حورية بين إيديه بيبص على شريف للمرة الأخيرة نظرة كلها انتصار.. 
بعد شويه في القصر.. 
نوح بيمسك إيدها بقوة بيطبع عليها بوسة : كنت عارف إنك هتستنيني يا عمري مكانش ينفع أعيش ثانية واحدة وإنتي بعيدة عني كان لازم أطلقك عشان أعرف مكانك بس الطلاق ده ملوش أي معنى فاهمةظ
حورية بتعب : فاهمة يا نوح أنا مش زعلانة عارفة إنك عملت المستحيل عشاني. 
  نوح بيلاقي الأمن واقف بانتظار أوامره.. 
نوح للحارس : أمن كل مداخل القصر انا مش عايز أي حد يقرب دلوقتي وابعت لي دكتور خالد بسرعه.. 
الامن:  حاضر يا بيه. 
.. خدها وطله اوضته.. 
بعد دقايق الدكتور "خالد" بيدخل بيشوف نوح واقف زي الحارس الشخصي عيونه مش بتفارق حورية.. 
الدكتور خالد بقلق مصطنع : نوح بيه إيه اللي حصل المدام شكلها تعبان خالص. 
نوح بحدة : مش وقته شوف شغلك بسرعة مش عايز أسمع صوت. 
.. الدكتور بيبدأ يفحص حورية بيكشف على الكدمات والجروح البسيطة بيطمن على نبضها بيقرب منها عشان يشوف علامات الخنق على رقبتها.. 
الدكتور خالد بابتسامة هادية وهو بيحط الضمادة على كدمة في إيد حورية : الحمد لله جروح بسيطة والإجهاد ده طبيعي بس خسارة الجمال ده يتعب كده
نوح بيقرب خطوتين زي نمر  : خسارة إيه يا دكتور. 
الدكتور خالد بهمس لطيف لحورية : لازم ترتاحي عشان متخليش القلق يبان على وشك الروعة دي. 
نوح بيشد الدكتور من لياقته 
نوح بصراخ مدوّي : أنا مش بتكلم معاك أنت جاي تعالج ولا تتغزل في مراتي. 
الدكتور خالد بخوف وبيحاول يزقه : نوح بيه إيه اللي بتقوله سيبني أنا...
.. نوح بيضربه كف قوي على وشه الدكتور بيقع على الأرض النضارة بتتكسر في الأرض. 
نوح بتهديد وهو بيسحبه من الأرض وبيشاور للحارس : كلمة كمان ومش هتعرف تشتغل في البلد دي كلها
نوح للحارس بحدة : خد الزبالة ده وإرميه بره القصر مفيش دكتور اسمه خالد هنا تاني.. 
.. نوح بيلف على حورية بيمسك إيدها بيمسح دموعها اللي نزلت من الخوف من الموقف.. 
نوح بهدوء كله حب : أنا آسف يا قلبي مش عايز أي حد يضايقك تاني. 
حورية بتعب : متقلقش أنا كويسة دلوقتي بس عايزة أنام. 
نوح بحب:  نامي يا قلب نوح. 
خدها في حضنه.. 
... بعد يومين.... في القسم.. 

نوح بيوصل القسم بيطلب يشوف شاهندا بيقف قدام الزنزانة بيشوفها قاعدة في ركن لوحدها بتتمتم. 
شاهندا بضحكة جنونية لنفسها : نوح جاي يجيبني أنا عروسة القصر جاب لي عقد ألماس من حورية أكيد لازم أقتلها عشان تبقا لي الثروة كلها ونوح كمان . 
شاهندا بتشوف نوح عينيها بتلمع بلمعة جنون: حبيب القلب نوح جيت أخيراً يلا عشان نكتب الكتاب ونرجع القصر سوا بس لازم نخلص عليها الأول عشان ميبقاش ليها أثر. 
نوح بيبص للضابط الواقف جنبه ببرود تام : انا عايزك تعمل إجراء تحويل فوري للمتهمة دي لمستشفى الأمراض العقلية هي فقدت عقلها تماماً الحساب لسة مخلصش. 
الضابط بجدية : حاضر يا نوح بيه هي حالتها مش مستقرة من وقت ما اتقبض عليها. 
نوح بيلف بيسيب شاهندا بتصرخ في الزنزانة إنه لازم يتجوزها .. 

.
قدام زنزانة شريف شريف قاعد في ركن في يأس عينيه حمرا من البكاء شكله مكسور ومحطم.. 
نوح بهدوء بارد : إيه يا شريف بيه قاعد حزين ليه المفروض تكون فرحان عشان الثروة كلها بتاعتك دلوقتي
شريف بيرفع راسه بيبص لنوح نظرة كلها ندم وغضب في نفس الوقت. 
نوح بيقف قدام زنزانة شريف شريف قاعد في ركن في يأس عينيه حمرا من البكاء شكله مكسور ومحطم
نوح ببرود : إيه يا شريف بيه قاعد حزين ليه المفروض تكون فرحان عشان الثروة كلها بتاعتك دلوقتي
شريف بيرفع راسه بيبص لنوح نظرة ندم وغضب
نوح بوجع : تعرف إيه اللي كسرني بجد يا عمي مش الفلوس. 
شريف بيتنهد
نوح بمرارة : كنت فاكرك هتكون سندي وضهري بعد موت أبويا وجدّي كنت متوقع إنك هتكون العاقل اللي هيقول كفاية كده خلاص العيلة أهم من الفلوس. 
نوح بيقرب من القضبان بغضب : بس طلعت بتفكر في نفسك وطمعك بس طمعك ده خلاك تبيع دم حورية. وتبيع بنتك شاهندا. 
شريف بيتفزع من كلمة تبيع بنتك
نوح بحدة : بنتك دي كانت ورثك يا شريف هي الوحيدة اللي فضلتلك في الدنيا دي آخرتها دم حورية وثروة بنتك قصاد شوية ورق مزيف كل ده عشان الطمع
شريف بينهار بيحط إيده على وشه ببكاء حقيقي
شريف ببكاء وندم : أنا آسف يا نوح أنا ضيعت نفسي وضيعت بنتي الفلوس عملت فيا كده أنا عمري ما كرهتك يا ابني أنا أنا كنت غبي. 
شريف بيخبط إيده على الأرض بوجع : نفسي أغسل دم حورية ده من إيدي أنا ندمان. 
نوح بيبص له ببرود بيسيب شريف في ندمه المكسور
نوح بيخرج من الزنزانة بيمشي ببطء بيسيب الماضي وراه
.. بعد شويه ف القصر... 
الدكتورة بجدية : المدام لازم ترتاح نفسياً وجسدياً مفيش خطر دلوقتي بس محتاجة رعاية.. 
نوح بإشارة للحارس : خد الدكتورة وصلها لبرا.
الحارس: تمام يا باشا.. 
.. نوح بيقرب من حورية بيقعد جنبها على السرير بيمسك إيدها بحنان.. 
نوح براحة عميقة : الهم راح يا عمري خلاص مفيش شريف ولا شاهندا ولا أي حاجة ممكن تقرب منك تاني
حورية بتعب وهدوء : عارفة كنت حاسة بس أنا كويسة دلوقتي عشانك
نوح بيتنهد بوجع : كل اللي حصل ده بسببي أنا اللي ورطتك في عيلتي القذرة
حورية بابتسامة حقيقية : متقولش كده يا نوح أنا اخترت أكون معاك في الحلو والمر
حورية وهي بتشد على إيده : أنا هكون سَنَدَك وضهرك يا نوح اللي هيحصل بعد كده هنواجهه سوا مش هسيبك تاني أبداً
نوح بيضمها لصدره بعمق بيشم ريحتها بيحس إن روحه رجعت
نوح بحب قوي : يا عمري يا حياتي إنتي كل حاجة ليا أنتِ البيت والأمان وكل الثروة اللي بجد أنا بحبك مفيش حد يقدر يفرقنا تاني
.. نوح بيطبع قبلة طويلة على جبينها بيسند راسه على راسها صمت بيسود المكان صمت الأمان بعد العاصفة

انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات