رواية انتقام الفهد الفصل الثامن
بقيتي قدري اللي مفيش منه هروب جهزي نفسك علشان هاجي انا وام نص لسان انسه راوية وامي نتقدم ياكناريتي
وفي مكان بعيد…
ولاء كانت ماسكة التليفون، وشها متغير: — يعني الجوازة هتتم؟…
وانا اللي عملت كل ده علشان اخده وكنت بحبه في الآخر يختارها هي
ابتسمت بغل: — مش هسمح بكده.
وبدأت ترن على رقم قديم…
رقم طليق كناريا.
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
