رواية دكتورة في ورطة الفصل الثامن بقلم منه مصطفى
لمحت شباكاً صغيراً في الأعلى. جرت نحوه، كان عبارة عن أسياخ حديدية ثابتة، لكن خلفها ضلف خشبية مقفولة بـ ترباس من الخارج.
حور بهمس: "يا رب.. يا رب ساعدني."
مدت يدها من بين الأسياخ الحديدية بصعوبة، كانت المسافة ضيقة جداً، لكن إصرارها جعلها تصل بآطراف أصابعها إلى حافة الخشب. بدأت تهز الضلفة بقوة حتى انفتح الترباس الخارجي وسقطت الضلفة للخلف، ليظهر لها ضوء القمر الضعيف.
نظرت من الشباك، كانت الأرض بعيدة قليلاً، لكنها رأت طريقاً ترابياً مهجوراً.
حور بصوت واطئ جداً وهي تلتفت خلفها بخوف: "يا ناس حد هنا؟ يا رب أي حد يعدي.. لو سمحتوا
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
