رواية فلتر زائف الفصل الثامن
إنت اخترت تصدق إني خنتك…
فاستحمل نتيجة اختيارك."
ظل زين صامت… ولم يستطع الرد…
لأول مرة… يشعر أنه خسر معركة.
قال لآخر مرة:
"أنا مستعد أقدم لكِ اعتذار رسمي قدام كل الموظفين."
أجابت دون أن تنظر له:
"متتعبش نفسك… أنا خلاص مش مستنية منك حاجة."
هز زين رأسه… وخرج.
التقت عيونه بوالدها… الذي نظر له نظرة امتنان…
وخرج من منزلها.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
