رواية اسيرة الغريم الفصل التاسع
كاد يفتح فمه ليسأل، لكن الرجل سبقه،
ألقى بذراعه بعيدًا عنه في الهواء، حدقه بتحذير صارم، واخبرهم بثقة لا تقبل الجدل:
– أنا النائب البرلماني… صفوان الشاذلي.
ساد الصمت في الغرفة، كأن الكلمات وقعت عليهم كوقع الصاعقة، ثم التفت إلى والد نور، وثبت نظره عليه بثبات كامل، نبرة صوته حين تحدث تحمل جدية وهيبة، جعلت المكان كله يصمت احترامًا لها:
– سبب وجودي هنا، إني جاي أطلب منك إيد الآنسة نور بنت حضرتك على سنة الله ورسوله.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
