رواية ظنون خاطئة ( كاملة جميع الفصول ) بقلم هنا محمود

 

رواية ظنون خاطئة كاملة جميع الفصول بقلم هنا محمود 

"أنا عايزه أطلق "
جُمله عُمرى ما كُنت أتخيل أنها تطلع منى بس دايما الظروف بتبقا أقوى من الواحد

_يلا يا آدم أصحى هتتأخر على الشُغل 
فتح عينه بنوم 
_شويه وصحينى
قربت منه و انا بمسح على شعره
_كده هتتأخر يا حبيبى قوم أغسل وشك والبس عقبال ما أحضرلك الفطار

سبته و دخلت المطبخ و لسه هبدأ فى تحضير الفطار سمعت صوت عياط يونس أبننا أتنهدت بتعب الساعه بقت ٦الصبح و أنا لسه منمتش 
شلته فى حضنى و بدأت أعمل الفطار و انا بطبط عليه عشان يسكت 

طلع آدم و هو بيلبس چاكت بدلته بسُرعه
_عملتى الفطار يا هَنا و لسه 
قربته منه و أنا ببص على الساعه المتعلقه على الحيطه و مدتله علبه الأكل و إزازه صغيره
_كل فى السكه يا آدم عشان متتأخرش عملتلك عصير كمان عشان الحر 
بص للعلبه و الأزازه وبعدها بصلى
_هو أنا عيل يا هَنا عملالى لانش بوكس !
بعدت أيدى عنه بعد ما كنت رافعها بإبتسامه بهتت ملامحى من كلامه
_مش قصدى يا حبيبتى عشان تاكل و متبقاش جعان 

اخد من العلبه سندوتش و اكله و هو واقف بسُرعه و بعدها شرب عصير 
فى العاده بحضنه قبل ما ينزل بس حسه أنى تعبت أكتفيت أن أبتسم له و أنا بضم يونس لحضنى أكتر 
_تروح و تيجى بالسلامه يا آدم

بان الإستغراب على ملامحه مكنش عندى طاقه عشان اراضيه هز راسه ليها ونزل 
أتنهدت بصوت عالى و بكبت دموعى أنا و آدم أتجوزنا من سنتين كان جواز تقليدى أتحول لحب آدم حنين لكنه مبيعرفش يعبر عن حبه كُنت فاكره أنه عادى و هتأقلم لكن من ساعت ما خلفت و أنا خوفى زاد كُنت دايما شايفه ان الخلفه بتبعد الزوجين عن بعض و بالذات فى الفتره الأولى

عدى وقت وجهزت الغدا غيرت هدومى لفستان بيتى أحمر و فيه ورد أبيض و فردت شعرى مع شويه تنت فى العاده بلبس كده وقت الغدا عشان لما يجى من الشُغل يلاقى شكلى حلو

سمعت صوت الباب بيتفتح أستقبلته بإبتسامه عكس العاده كُنت بجرى أحضنه لكن طاقتى خلصت
_عامل أيه ؟
جاوبنى و هو بيقلع الجزمه
_الحمد الله 
مسألش حتى و أنتِ عامله ايه؟
أدتله ضهرى و أنا بتكلم بيأس
_أدخل غير عقبال ما أحضرلك الغدا
حط مفاتيحه على السفره و دخل الأوضه ببرود
_لا أنا أتغديت فى الشُغل ...أنا عايزه أنام من غير ما حد يصحينى

أتجهلت كلامه و أنا بدخل المطبخ بمسك دموعى و ببص على الاكل بحسره دمعه فرت من عينى مسحتها بسُرعه
_و أنا الى مرضتش أكل من غيره 
رجعت الأكل فى التلاجه و أنا بجاهد دموعى 

الحب مش كل حاجه كلمه كنت بسمعها دايما لكن عمرى ما فهمتها غير دلوقتى 

قعدت فى الصاله بمج النسكافيه بتاعى و يونس نايم جمبى طلع آدم من الأوضه و هو بيدعك وشه بنوم
_مساء الخير
فضلت باصه على التليفزيون و جاوبته
_مساء النور 
قعد جمبى على الكنبه و هو بياخد يونس على رجله بيلاعبه 
_حبيب بابا عامل أيه النهارده؟

شديت على المج و انا بشرب 
طب و أنا؟!
مش هيقولى عامله ايه؟

تليفونه رن مسكه و هى بيبصلى 
_أنا هدخل ألبس بقا عشان أنزل مع محمود شويه 
هزيت راسى ليه من غير كلام حاسه لو أتكلمت دموعى هتزل كُنت لامحه نظراته ليا بإستغراب فى العاده بطلب منه أنه يقعد معايا و مينزلش 

خرج بعد نص ساعه و هو لابس هدومه 
_أنا نازل يا هَنا عايزه حاجه ؟
هزيت راسى ليه بالرفض
_لاء مش عايزه خد المفتاح معاك عشان لو نمت 

لاحظت نظراته ليا أنا بفضل سهرانه لحد ما يجى و بوصله للباب 

سمعت صوت الباب و هو بيتقفل و هِنا سمحت لدموعى بالنزول مش دى الحياه الزوجه الكنت عايزاها عشان كده كُنت عايزه نأجل الخلفه بس هو كان مُصر أننا نخلف 

بصيت لدموعى و لنفسى فى المرايا 
ليه؟! ...ليه عامله فى نفسى كده؟!
أزاى مفضله راحته على راحتى؟
وشى أصفر و مرهق من قله النوم نفسيتى مش متظبطه أخدت شور عشان أستريح شويه و أخدت يونس فى حضنى و نمت و حقيقه وجود يونس مهون عليا كُل حاجه محستش نمت قد ايه صحيت على نور الاوضه و انا شايفه آدم بياخد هدومه من الدولاب قمت بجزعى و انا صوتى كله نوم

_عايز تاكل يا آدم؟

بصلى ثوانى و بعدها أتكلم
_لا مش عايز خليكى نايمه هغير و أنام أنا كمان 

مكنش عندى طاقه أنى ألح عليه همهمت ليه و رجعت تانى للنوم 
من فرط تفكيرى كُنت عايزه أنام جسمى كان رافض أنى أصحى فتحت عينى بتعب و انا ببص على الساعه كانت١٢ الضهر قمت بفزع بس الحمد الله لقيت آدم نزل 

عملت روتينى العادى لكنى فكرت أنى اخرج بعد ما شوفت رساله من هدير مرات صاحب آدم أنها عايزانا نتجمع رغم أنى مش بستلطفها لكن حسيت انى عايزه انزل وخلاص 
بعدت رساله لآدم أنى هنزل و و ديت يونس عند ماما 

_عامله أيه يا هَنا
أبتسمتلها بود و رديت

_الحمد الله و انتِ
طبطبت على كتفى كأنها بتواسينى

_أنا كويسه أنتِ العمله ايه زمانك مدايقه طبعا

سألتها بإستغراب
_لا أنا كويسه هدايق ليه 
_ليه هو أنتِ متعرفيش بخصوص زينت

جعدت ما بين حواجبى و أنا ببصلها و ببص لبقيت القاعدين 
_مين زينت؟!

مثلت الصدمه و هى بتحط أيديها على بوقها
_يلاهى أنتِ متعرفيش أنا بجد أسفه 
أتكلمت بصوت عالى نسبيًا 
_مين زينب دى يا هدير؟

أتدخلت خديجه مرات واحد تانى من صحابه 
_زينب دى كانت زميلتنا فى الجامعه بقت بتشتغل معاهم فى الشركه هى يعنى....

شايفه تمثلهم و انهم بيحاوله يبنه أنهم مش عايزين يقوله 
اتكلمت بنفاذ صبر
_ماتخلصى يا خديجه
_كان فى أعجاب بنها و بين آدم زمان بس منفقوش و هى سافرت كمان

بصتلهم بصدمه كانت باينه عليا أعصابى سابت إيدى كانت بتترعش كل خليه فى جسمى مش متقبله كلامهم جاوبتهم بإبتسامه مهزوزه

_أه أفتكرتها آدم كان حكيلى عنها بس نسيت أسمها أصل أنتم عارفين آدم مش بيخبى عنى حاجه

بصيت لساعتى و انا بقف 
_عن أذنكم عشان ألحق أجيب يونس 

مشيت و أنا أعصابى مش ملكانى كُنت شبه التايهه يعنى فى الاخر هتخان و هكتب مشكلتى فى كومنت على الفيس و أقول للبنات ساعدونى!!
هيتقلى مُطلقه!
ولا هيتقلى دى غلطه و عديها متخربيش بيتك

غصب عنى دموعى نزلت كُنت بعيط بصمت بعيط و أنا بتفكر كُل لحظاتنا سوا هونت عليه 
هونت على آدم!!

صداع بيفتك بدماغى مسحت دموعى و انا بواسى نفسى كُنت دايما خايفه من فكره الجواز بس آذم طمنى و واعدنى
_هشش أهدى مفيش حاجه أنتِ لسه مش متأكده 

أخدت يونس و رجعت البيت كان قاعد فى الصاله بيبصلى بصمت إبتسمتله بتعب من غير ما أتكلم 

_أنتِ أزاى تنزلى من غير ما تقوليلى
فى موقف زى ده كنت هقعد جمبه و أتكلم بهدوء و أصلحه 
_بعتلك رساله
_رساله أنتِ شايفه أن المفروض أعرف فى رساله أنك نزله؟!
أتنهدت بتعب و أنا بحط يونس على الكُرسى
_مش أنتَ القولتلى متتصليش بيا وأنا فى الشُغل محبتش أزعجك

كان لسه يتكلم لكنى قطعته
_عايز تاكل ولا لاء

ملامحه كانت كُلها غضب من طريقتى جاوبنى بضيق
_لا أتغديت برا 

ضحكت على كلمته تقريبا أعصابى باظت خالص
_و مع مين بقا يا ترا

أتعجب من طريقتى الجديده عليه
_هيكون مع مين يعنى مع زمايلى 
وقفت قُصاده بهدوء
_و زمايلاك  دولت فيهم بنات؟
_أنتِ عايزه توصلى لأيه يا هَنا
أتحركت من قُصاده 
_مش عايزه حاجه أنا دخله أغير

مر أسبوع الشك هيموتنى خايفه خايفه أواجهه 
سمعت صوت فى الصاله و لاحظت أن آدم مش جمبى فتحت باب الأوضه براحه و أنا بدور عليه لحد ما شوفته فى البلكونه قربت منه و سمعته

_أنا مش عايز حد يعرف الموضوع ده هيبقا بنا أحنا الأتنين بس لما اظبط الدنيا هبقا أقول لهَنا كُل حاجه 

من الصدمه وقفت مكانى من غير ولا حركه هيقولى أيه هيقولى أنه عايز يطلقنى !!
ولا أنه بيحب واحده تانيه؟!!

ألتفت بعد ما خلص عشان يمشى لكنه أتفاجئ بوجودى لاحظت التوتر فى عنيه 
_أنتِ واقفه هِنا من أمتى ؟!

كُنت بجاهد عشان صوتى يطلع
_لسه جايه كُنت بدور عليك

حسيت أن ردى ريحه قرب منى بإبتسامه كُنت لابسه فُستان بيتى أبيض فوق الركبه و فارده شعرى وقف قُصادى و مازالت إبتسامته موجوده
مسك أيديها و أتكلم
_وحشتينى يا هَنا و وحشنى قعدتنا مع بعض 
طبع بوسه على دماغى وغصب عنى دمعه نزلت من عينى سألنى بلهفه و هو بيمسح دمعتى
_مالك فيكى أيه أنتِ تعبانه؟

هزيت راسى بالنفى ليه
_مش تعبانه مخنوقه شويه بس 

ملس على وشى بحنان غريب خله فى شعور جديد يرواودنى 
_أيه الخنقك طيب
بعدت عنه و انا ببص فى عينه 
كنت دايما بقرا أن لما الراجل بيخون بيهتم بمراته لأنه بيبقا حاسس بالذنب 
_ده من أمتى؟

بص لسؤالى بتعجب
_هو أيه الى من أمتى؟!

شاورت على أيده و بعدها ملامح وشه
_حنينك دى من أمتى 

لاحظت الخُزن فى عينه قرب تانى منى و هو بيضمنى ليه
_حقك عليا يا هَنا عارف أنى قصرت معاكى الفتره الفاتت بس كُنت فى ضغط الشُغل أنا بحاول و الله أبين أهتمامى و حنيتى ليكى

أتشبثت بحضنه و أنا ساكته و مسكه دموعى بحاول أصدق بس شعور الشك مش بيروح منى الشك بيقتل البنى آدم 

بعد عنى وطبع بوسه على خدى
_تعالى نتفرج على فيلم بما أنى بكرا أجازه 

بصتله بدهشه مش ده آدم هو اصلا مش بيحب السهر ولا الأفلام 

_و ده ليه أنت أصلا مش بترضى تسهر ولا تتفرج على فيلم

باس راسى و هو بيطبطب على شعرى 
_خلاص يا ستى حبتهم من النهارده يلا بقا 

حركات بيسطه لكنها بتفرق كُنت مفتقده الأحساس ده من زمان أوى أحساس الحنيه و الأمان 
قعدنى على الكنبه و أتكلم
_خليكى هِنا عُقبال ما أعملنا أتنين عصير و فشار 

إستغراب زاد أكتر آدم عمره ما دخل المطبخ هزيت راسى ليه و شوفته و هو بيدخل المطبخ دموعى نزلت أول ما أختفى
قلبى واجعنى أووى الشك بقتلنى معاملتى الجديده مطمنتيش بالعكس زاد الشك جوايا
مسحت دموعى بسُرعه أول ما لقيته جى

_أتفضلى يا ستى الفُشار هو محروق شويه و العصير كمان اهو جبلنا بقا فيلم  رومانسى كده 

قعدت جمبى و هو بيفتح دراعه ليا عشان أقرب لما قابل صمتى شدنى من دراعه قربنى ليه 
_يلا بقا يا هَنونه جبلنا فيلم

أبتسمت ليه و أنا بجيب فيلم 

أستغليت أن فى حته مُأثره فى الفيلم و عيط عيط بشهقات ضمنى آدم ليه أكتر
_ده حتت فيلم يا هَنا بتعيطى ليه كده

شهقاتى زادت بعدنى عن حضنه بخضه
_فى أيه يا هَنا مالك يا حبيبتى؟
مسحت دموعى و أما ببصله
_حبيبتك!!
ضحكت بسُخريه وسط دموعى
_أزاى حبيبتك يا آدم أنا مش مصدقه أنك قاعد بتتفرج معايا على فيلم أحنا مع بعض فى نفس البيت لكننا بُعاد أوى آدم أنا حسيت بإحساس كان غريب بالنسبالى لما حطيت أيدك على شعرى أنتَ فاهم أحنا و صلنا لأيه ليه يا آدم ليه بخيل فى مشاعرك معايا ؟!

كان باين على وشه الحُزن و انه متأثر بكلامى 
قرب منى و هو بيمسك أيدى
_أنا عارف أنى مقصر بس حقك عليا أنا خلاص هتغير 

مسح دموعى و هو بيبص لوشى و بعدها أتكلم بمرح ...مرح كان جديد عليا
_و بعدين أيه الحلاوه ده متجيبى بوسه
ضحكت وسط دموعى عليه ضمنى ليه 
_طب متضحكيش كده بس 

_يلا يا هَنا عشان أتأخرنا 
طلعت من الاوضه و انا لابسه فُستان أسود ستان ضيق من فوق ونازل على واسع لكنه مش واصل للأرض مع طرحه سودا و ميكب هادى 

بصلى بإعجاب كان باين عليه
_أيه التحفه الفنيه دى 
بصتله بتعالى 
_دى أقل حاجه عندى
قرص من خدى بغيظ
_طب يلا يا لمضه

كُنا رايحين عيد ميلاد هدير مرات محمود صاحبه 

مسك أيدى و أحنا دخلين و بدأنا نسلم على المعازيم و قعدنا على الترابيزه قربت هدير و معاها واحده لابسه فستان نبيتى ضيق عريان شويه من فوق و فرده شعرها ملامحها كانت عاديه

_دى هَنا مرات آدم و دى زينب يا هَنا
كانت بتقدمها ليا و هى بتشاور عليا لاحظت نظرات زينب ليا كانت نظرات تقليل كأنها بتستقل منى 
جاوبت ببردو
_هو أهلًا وسهلا و كل حاجه بس مين زينت دى 

أتكلمت هدير وهى طبعًا مش عاجبها كلامى

_دى زينب الى حكتلك عنها زميلة آدم فى الشُغل 

أتصنعت التفكير و أنا ببص لآدم 
_اه أفتكرتها أزيك يا زينب

أبتسامتلى بإصفرار و بعدها وجهت كلامها لأدم
بنبره رقيقه 
_أزيك يا آدم 
_الحمد الله 
جاوبها بهدوء من غير حتى ما يبادلها السلام قعدت قُصادنا و بدأ الجرسون ينزل الأكل
كانت بتبصلى بضيق باين من عيونها 

مسك أدم الشوكه وكان لسه هياكل حطت هى فى طبقه كُفته من عندها 
_كُل يا آدم أنا عارفه أنك بتحب الكفته من زمان 

بصتلها بنظرات رعبتها أخت الشوكه من آدم قبل ما ياكل و رجعتلها الكفته ده
_أديكى قولتى زمان دلوقتى بقا بيحب البانيه
أخذت البانيه من طبقى وحطتها عنده 

سندت أديها على الترابيزه و أتكلمت
_أزاى ده لسه متغدى معايا فى المكتب كُفته

بصيت لآدم مستانيه تفسيره لاحظت أنه بيتهرب بنظراته أخد قطمه من البانيه و جاوبها
_بقيت بحب البانيه أكتر يا زينب أى حاجه هَنا بتحبها أنا بحبها

إجابته هدت النار الجوايا شويه بس هى كملت
_معقوله يا آدم ده أحنا أيام الجامعه مكناش بنجيب غير كفته ده أنتَ الخلتنى أحبها من كتر ما كنت بتجبهالى 

أبتسمت و هى بتوجه كلامها ليا
_أنت عارفه يا هَنا آدم كان بيستنانى عشان ندخل المحاضره مع بعض و لو أتأخرت كنا بنسيب المحاضره و نفطر مع بعض ده فى مره...

قاطعها آدم بصوت عالى
_خلاص يا زينب مش هتحكى لمراتى عن صداقتنا زمان يعنى و أديكى قولتى زمان يعنى فى الماضى دلوقتى زكريات ملهاش لازمه

كان باين الإحراج على ملامحها مسك آدم أيدى و هو بيطبطب عليها كأنه بيهدينى 

كُنت حاسه بخنقه مش طبيعيه أستأذت منه انى هروح اكلم ماما اطمن على يونس ده كان مُجرد عُذر كُنت حاسه كأن حد خانقنى أنا قاعده قُصاد حبيبته جوزى السابقه الى بقت شغاله معاه و بيتغدا معاها و مقليش سابنى فى البيت و بيتغدا معاها

أتوجهت لجوا بعد ما هديت شويا لكن لفت نظرى و قفه هدير و زينب و قفت بعيد عشان خاطر أسمعهم 
كانت هدير بتتكلم بهدوء
_أنتِ عايزه أيه يا زينب؟
جاوبتها زينب بحده
_عايزاه عايزه آدم ندمت أنى سبته زمان و عايزاه و شكله أصلا مش مبسوط مع مراته آدم مش هيحب غيرى مكنش بيهتم غير بيا معتقدتش انه حبه ده كله راح أو حبها زى ما حبنى ده سبها و أتغدا معايا فى الشركه ....كُلها مسألت وقت و هيقولها أنه مش عايزها

مقدرتش أسمع أكتر من كده بعدت و أنا رجليا مش شيلانى مسمعتش بقيت الكلام

سألتها هدير
_أتغدا معاكى لوحدك
نفت زينب ليها
_لا كَان التيم كله بس سابها
_أنا اه مش بحب هَنا بس مش هسمحلك تخربى بيت آدم ....آدم فعلا بيحب هَنا بيحبها بجد مش حُب مراهقه

قبلت خديجه فى طريقى سألتها بجمود
_ليه آدم و زينب سابه بعض
بصلتى بنظرات تعجب  من سؤالى 
_مكنوش شيه بعض أديكى شوفتى أستايلها مختلف عن آدم لبسها كُل حاجه و كمان هى سافرت و سابته
كانت متابعه نظرات فا كملت بخبث 
_الله و أعلم لو مكنتش سافرت كان أيه الهيحصل أنتِ عارفه يا هَنا البنت الى الراجل مش بيطلها ولو عدى ميت سنه بتقضل فى باله لحد ما ينولها

قربت منى و طبطت على دراعى
_ربنا يكون معاكى سلام بقا عشان جوزى بينادى

كُنت شبه الجماد بسمع بس خديجه دايما هاديه كنت فاكراها طيبه و هتفدنى يظهر أن كلهم بيكرهونى او مش حبنى مع آدم
ممكن عشان شافه حبه لزينب؟؟

قعدت جمب آدم بصمت بصلى بإستغراب
_هَنا أنتِ كويسه؟
رفع أيده بيعدلى حجابى عشان شعرى بان 
_أنا كويسه مفيش حاجه 

قاطعنا قعده زينب قُصدنا تانى 
_أيدا هُما نزله الحلو 
بصت نحيت طبق آدم
_هُما حطولك جاتن بالشوكلت ليه أنت بتحب الفانيليا زى ...تعرفى يا هَنا آدم حبها عشانى

مسكت أيديها قبل ما تتمد على طبقه و أنا فقده أخر ذره صبر زقيت أيديها بعُنف و أنا بتكلم

_مفيش حاجه بتفضل على حلها يا أنسه زينب بس فى شخص مُغفل بيفضل عايش على الماضى مش عارف يتقدم و أنا الحمد الله حبيبى عايش على الحاضر و المُستقبل 

حطيت الشوكه فى الجاتوه و مدته نحيه آدم و إبتسامتلها 
_تعرفى يا زينب آدم بقا بيموت فى الشوكولاته 

حطيت الشوكه على جمب و انا بمسك إيد آدم بضغط عليها فهم قصدى 

_عن أذنكم يا جماعه 
وقفنا إحنا الأتنين فا أتكلمت هدير 
_ما تقعده شويه لسه بدرى

مسكت دراع آدم بضمه ليا
_معلش بقا عشان آدم عايز ينام أصلنا سهرنا عشان كُنا بنتفرج على مُسلسل 
وجهت بقيت كلامى لزينب
_تعرفى يا زينب بنتفرج على مسلسل طائر الرفراف لو تعرفيه فى مُمثله شبهك أسمها بليبن أنتِ شبها فى 
بصتلها من فوق لتحت
_فى الشكل و الشخصيه و للأسف أنا بكره المُمثله دى موت أصل دمها تقيل 

بصيت لآدم كان بيضحك كُنت شايفه فرحه فى عنيه حط أيده عليا
_عن أذنكم و كل سنه و أنتِ طيبه تانى يا هدير 

كان سايق و أنا ساكته معدتش متحمله الضغط النفسى كلامها بيتردد فى ودانى وكلامه هو و كلام خديجه كمان معقوله فى علاقه بينهم؟!
هل فعلا آدم هيسبنى ؟ ...هو بجد محبنيش زيها ؟!
أنا فعلا محستش بحب آدم ليا دايما بارد حنين لكن من بعيد بس كلامها ميقولش أن دى شخصيته معاها شكلى أنا الطرف الزياده بنهم و فعلا مسأله وقت و هيرجعه

أتوجهنا للبيت من غير يونس برغبتى

أول ما دخلنا البيت وقفت قُصاده و سألته بهدوء
_هو كان فى علاقه حُب بينك و بين زينب يا آدم؟

_هفهمك
قرب منى لكنى شاورته بأيدى أنه يقف

_لو سمحت يا آدم جاوبنى

هز دماغه بصمت 
_أدينى فرصه أفهمك

معُدتش مستحمله نطقت بالى عُمرى ما كُنت أتخيله
_أنا عايزه أطلق يا آدم 

تعليقات