رواية ريفية احيت قلبي الفصل الاول
عندما تتخذ المرأة قرار أن تصبح أمًّا، ويرزقها الله بهذه النعمة، فإنها تبدأ مرحلة جديدة تمامًا من حياتها.
مرحلة لا تحتمل التسرّع أو القرارات العشوائية، فكل خطوة تُبنى على تفكير عميق ومسؤولية كبيرة، لأن أي خطأ قد يدفع ثمنه الأبناء لاحقًا، وهم لا ذنب لهم في أخطاء لم يرتكبوها.
وهكذا كانت دعاء…
امرأة اختارت في لحظة ضعف أن تنجرف خلف مشاعرها، وتقع في حب رجل آخر غير زوجها، فكان الثمن قاسيًا؛ تركت خلفها أربعة أبناء وزوجًا اسمه أمجد السيوفي.
أبناء حملوا من بعدها شيئًا ثقيلًا لا يُرى بالعين، لكنه يُشعر به في كل خطوة.
يزن، زين، محمد، ورودينا… أربعة قلوب صغيرة نشأت وسط غياب أم لم تُحسن الاختيار.
أما أمجد، فكان الجرح أكبر من أن يُخفى.
وإن كان الزمن قد مرّ، إلا أن أثر تلك اللحظة لم يختفِ، خاصة في قلب يزن، الذي حمل شيئًا بداخله لم يستطع نسيانه مهما مرّت السنوات… شيئًا صنع جزءًا من شخصيته للأبد.
عندم تركته امه وهو عمره لم يتخطي ال13 سنه، غادرت وتركت له اخواته حيث كان زين يبلغ من العمر 10 سنوات.
محمد يبلغ من العمر 8 سنوات.
والاخيره. ردينا التي كانت تبلغ من العمر 5 سنوات فقط...
اخترت بأن تنجرف نحو مشاعرها، وتركت خلفها شئ نشاء بداخلها، وكأنه لم يكن...
فا كان علي الاب بأن ينتقل باولاده من الاسكندريه، الي القاهره تاركين خلفهم.، الاصحاب، الاهل، والاقارب... حتي يبداء أمجد حياه جديده، بعيد عن هذا العار.. "معه اربع اطفال، اختارت الحياه ان تعلمهم دراسآ قاسيآ"
حيث باع أمجد كل شئ يملكه، وسكن في شقه بسيطه، في احدي العمارات القديمه، وداخل شريك مع صاحب عمره في شركه عقارات.
ولأن بعد مرور 15 سنه، اصبحت من اكبر شركات العقارات في العالم.. واصبحو الاخوات لقبهم الاسود الاربعه....
في الصباح الساعه التاسعه،،،
في فيلا اقل ما يقال عنها قصر با بوابه كبيره يقف عليها الحرس ... بجنينه بها اندر انواع الاشجار... حيث تنقسم الي جزئين، يفصلهم ممر السيارات والمدخل الي الفيلا...
جزء به اشجار زينه وورود نادره..
جزء به بعض انواع الفكهه..
ومكان مخصص الي سبع سيارات من افخم انواع السيارات...
اما الفيلا من الداخل فا تتكون من طابقين،، الطابق الاول..
مكتب
، غرفه سفره
،غرف خدم، ريسبشن،، غرفه جلوس، وغرفه بلاستيشن،،، وحمام، غرفه ضيوف،،، وصاله جم..
الطابق العلوي،،، عباره عن خمس غرف بنفس اللون وهو اللون الابيض بكل ما فيها، هذا اللون الذي اختاره امجد...
غرفه امجد، بجانبه يزن، بجانبه زين، واخيرا رودينا..
كل غرفه بها حمام خاص، غرفه مكتب، غرفه ملابس
وفي اخر الطابق غرفه فاضيه وبجانبها غرفه جلوس اخرا وهي مخصصه الي الاخوات فقط...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان امجد يجلس في الجنينه يرتشف القهوه.. اما عن يزن، زين، محمد، رودينا، كان يركضون مثل ما عودهم يزن كل صباح...
رودينا وهي تضع ايدها علي ركبتها بتعب..
رودينا: ااااه ياني يا صغيره علي الهم يا رودي...
زين وهو ينظر لها برفعه حاجب: والله يا شيخه مانتب مكمله عنك النهاردة..
زين وهو يقلدها: مكنش يومك يا رودي، بشرتك اتحرقت يا رودي، يا صحتك الي راحت يا رودي..
محمد، زين في نفس اللحظة،،،، منهم لله اخواتك يا رودي...
واقف يزن يضحك عليهم بصوت عالي.. اما رودي فا كانت تشتعل غيظ من مسخرتهم عليها....
رودي: حتي انت يا يزن، ثم تقول بتذمر،، فكرتك مختلف عنهم طلعت شكلهم...
محمد بتريقه عليها: تصدقي يابت تنفع اغنيه... ثم يقلدها... فكرتك مختلف عنهم طلعت شكلهم..
زين: البت رودي بقت بتكتب شعر والله "
رودي وهي تخبط رجلها في الارض من الغيظ منهم...
انا همشي احسن ما ارتكب جريمه دلوقتي...
يوقفها يزن وهو يحتضنها.. ثم يقول لهم،،، شعارنا ايه..
الجميع في نفس واحد،،،، قوتنا في جمعتنا.....
ثم يحتضنو بعض بحب اخوي قوي....
