رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والسادس والعشرون
رمقها هشام بنظرة مستنكرة ثم عاد إلى ما يفعله، فهو قد اتخذ قراره في مغادرة البلاد وتقديم استقالته.
ـ لبنى أنا مش فايق ليكي.
اقتربت منه وهي تتلاعب بحزام مئزرها ثم تساءلت:
ـ مقولتش رأيك برضو في شكلي الجديد ولا مبقاش يعجبك غير البنات الصغيرين؟
شحب وجه هشام وبرقت حدقتاه بالذعر، ثم استدار جهتها ببطء:
ـ هي بنت عدنان الهتيمي كانت بتبسطك إزاي يا سيادة المستشار؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
