رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الثالث عشر 13 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الثالث عشر 


عند ميار في الشركه 
تخلص الملفات سريعا ثم تغادر دون تالية، وحور،فا لسه باقي ساعتين علي موعد انصراف الموظفين
عند حور

تدق باب مكتب فهد. 
فهد. ادخلي 
تدلف الي المكتب بخطوط هادئة وثابته د
حور.. 
مستر فهد، الملفات دي محتاجه توقعك 
ينظر لها. فهد..با لامبالاه تمام حطيهم عندك 
تضع حور. الملفات علي المكتب. 
ثم تستدير لتغادر.. فهد 
انسه حور . لا تعرف حور لماذا صوتها خانها وهي بترد.. وماهو هذا الشعور
نعم.. احس فهد بهزه خفيفه في صوتها 
في ملفات في المكتبه الي ورايا هاتيه لي 
حور تمام 
تروح حور.. ناحيه المكتبه التي فيها الملفات والكتب خلفه 
فهد.. عندك ملف لونه ازرق هاتيه 
لتقع عيون حور علي الملف وتلتقطه سريعآ

حور.. اتفضل مستر فهد 
ليمد فهد. ايده ياخده منها دون ان ينظر لها 
و دون ان يقصد لمس ايدها وهو بياخده منها.. 
في للحظه 
تجمدت حور من لمسته وكأن كل خلايا جسمها واقفت. عن العمل 
لم يكن مجرد لمس؛ كان شيء أعمق، شعور غريب يتسلل بين العمل والهدوء.
بعد أن أخذ فهد الملف من يد حور، رفع عينيه للحظة، وكأن شيئًا في نظرتها أثار انتباهه. لم يكن يقصد النظر إليها، لكنه شعر بشيء داخلي، إحساس غريب لم يعرفه من قبل. لم يكن مجرد موظفة تسلمه ملفًا؛ كانت هناك هالة هادئة، ثابتة، تجذب انتباهه بلا كلام.
فهد (بهدوء لنفسه): غريب... الصوت، الحركة... حاجة فيها مختلفة.
لاحظ فهد تردد حور، تلك اللحظة التي تجمدت فيها كأن كل الوقت توقف حولها. كان قلبه ينبض ببطء، لكنه لم يرد أن يظهر أي شيء. فقط أمسك الملف، وضعه على المكتب، ثم نظر إليه للحظة، مستوعب كل تفصيلة صغيرة، من طريقة وقوفها إلى صوت تنفسها الخفيف.
أما حور، فكانت تحاول تجاهل كل ما شعرته، لكنها لم تستطع. كان كل شيء من حولها يبدو أبطأ، وكل حركة بسيطة منه تركت أثرًا في داخلها.
فهد: تمام... (يرجع للملفات الأخرى دون أن ينظر إليها مرة أخرى)
لكن حتى وهو مشغول بالملفات، لم يستطع لكن حتى وهو مشغول بالملفات، لم يستطع فهد التخلص من الانطباع الغريب الذي تركته حور فيه. كان هناك شيء فيها يستفزه، يثير فضوله، يجعله ينتبه لكل حركة، لكل صمت.
حور، وهي تمشي بعيدًا عنه، تشعر أن قلبها لا يزال يثقل، وكل خطوة تجعلها تحاول أن تهدأ، لكنها تعرف أن تلك اللحظة لن تُنسى بسهولة.

في نفس الواقت عند تالية 

تالية. مستر سيف.. انا خلصت كل الشغل 
سيف بنبره بسيطه. تمام يا انسه تالية.. 
تقدري تمشي. بيكلمها وهو بيجذب أشيائه كا يغادر 
تالية تمام 
تجلب هاتفها كا تكلم ميار. وحور. تدق الميار 
لتخبرها انها مشيت من ساعه 
وتدق لحور.. لتخبرها انها لسه عندها شغل وهتتاخر شويه تقدر تمشي هيا 
لتخرج تالية من الشركه 
وتقف امامها تنتظر تاكسي كا تغادر، الي بيتها 
في نفس لحظه خروج سيف 
يلاقيها واقفه لواحدها يستغرب ان ميار. وحور مش معاها.. ليتذكر سريعا. ان فهد لسه عنده شغل 
ومراد ماشه من بدري.. واكيد ميار مشيت.. 
يفضل مرقبها شويه 
ومفيش تاكسي 
تالية.. وهي تنظر الي الساعه وتقول بتافف وبعدين بقا 
تنظر امامها تلاقي سواق سيف 
الشوفير انسه تاليه سيف بيه بيقولك اتفضلي يوصلك في طريقه 
تالية باستغراب.. فاهو لماذ اراد ان يوصلها 
بداخلها غريبه يعني 
لتقول (ببتسامه بسيطه) قوله شكراً لحضرتك مفيش داعي 
يغادر السواق ليخبر سيف 
سيف بضيق من نفسه وهو ليه اصلا يعرض عليها ان يوصلها 
فاهذه اول مره يحصل معاه كدا 
تالية في نفسها 
هفضل واقفه لحد امتا انا بقا بقالي ساعه واقفه ولوحدي وبعدين 
لتلاقي عربيه سيف قدامها 
يفتح سيف شباك العربيه 
انسه تاليه. اتفضلي اوصلك. انتي واقفه بقالك كتير ولوحدك 
والمكان هنا قليل فيه الموصلات 
لتشعر تالية. ان معاه حق وخصوصا انها لوحدها. 
بس مينفعش فاهو لا تعرفه جيدا وماهي الي موظفه عنده 
تالية.. لا شكراً مفيش داعي 
في نفس الحظه.. تلاقي تاكسي معدي فا تشاور ليه وتركب.. 
مايعرف سيف لماذ لما يشعر براحه لسواق هذا التاكس. ولمااذ قلق عليها 
ليأمر السائق انا تابع هذا التاكسي.. 
فضل متابع التاكس، وكل شئ يبدو طبيعي 
حتا اقتراب التاكسي لدخول الي الحاره.. ليدخول في شارع جانبي هذا الشارع تالية، عارفه جيدا ان هو مكان شبه مهجور، ولا احد يأتي اليه الي اصحاب السوء فا لماذ داخل بها الي هنا وقبل ان تسأله 
حتا واقف التاكسي مره واحده، وطلع بعض الشباب 
يضحكون لبعض ومعاهم سواق التاكسي 
ليجذبو تالية، غصبن عنها. 
لينصدم سيف من الموقف، ويحس با الضيق من لمستهم لها 
ينزل سيف من العربيه سريعا 
تالية ببكاء انتم عايزين مني ايه. سبوني.
ليأتي صوت من خلفها. يقول 
انتي رافضتني بمزاجك، انا هخليكي بقا توافقي عليا غصبن عنك عشان الفضيحه ي حلوه 
تالية. بصدمه 
طارق. انت انت عايز مني ايه 
طارق (با ابتسامه خبث) 
متستعجليش كلها نص ساعة وهتعرفي 
يلا هاتوها 
ليأتي صوت من خلفه. 
علي فين بقا 
لتنصدم تالية. من الصوت فا هو نفس الصوت هي تعرفه جيدا 
شعرت بفرحه شديده شعرت با الامان من وجوده 
طارق. وانت مين بقا يأمور وعايز ايه؟ 
سيف برفعه حاجب 
اممم انا مين فا ده ميخصكش، عايز ايه، فاسيب ايدها حالا وخد بعضك وامشي بدل ماخليك تكرهه اليوم الي شوفت الدنيا فيه انت والي معاك، يضحك طارق والي معاه بسماجه 
ليقول طارق.. شكل عندنا مباره دلوقتي 
ومباره كمان نص ساعة، ليضحكو بخبث 
وكادو ان يضربوه 
وقبل ان يمد طارق يده علي سيف 
سابقه سيف وضربه با البوكس في مناخيره رجع خطوتين لورا، حط طارق ايده علي مناخيره لقها جابت دم 
قام عليه بكل غل وراح يضربه با المتوه وبيقرب علي سيف وكاد ان يغرز السكين في بطنه ل تصرخ تالية صارخه هذت ارجاء المكان واغما عليها 
وقبل ان تصل السكين لسيف لف نفسه بحركه سريعأ واخذ، السكين من طارق وانهال عليه ضرب حتا فقد واعيه 
وكانت الحراسه ضربت الباقي حتا اغما عليهم 
سيف خدوه حطوه في الخزن، لحد ما اجيله، 
واستدر لقها مغما عليها 
راح لها بسرعة 
سيف بخوف، تالية قومي، تالية فتحي عيونك، وكان يشعر بان سكينه تالمه في قلبه 
حمالها سيف سريعأ وامر السائق 
ان يذهب الي المستشفى

تعليقات