رواية قلبي لم يكن لي الفصل الرابع عشر بقلم منه الوكيل
أدهم غمض عينيه بوجع وتعب، وجز على سنانه لغاية ما بغى ينطق بالعافية: الكلام ده قديم.. ده زمان من قبل ما اتجوزك أصلاً يا حور! وهي بتلعب عليكي
حور صرخت فيه بغضب وجنون هز الفيلا: ونتيجة أفعالك وزمانك الأغبر أهي طلعت يا أدهم! الهانم حامل منك! حامل! أنت شخص مقر..ف وأنا بكرهك!
رانيا وقفت في الجنب، وبصلت لأدهم بنظرة كلها انتصار وتشفي، وقالت ببرود ومكر: أيوه يا أدهم.. حامل، واللي في بطني ده ابنك أنت!
أدهم عينه اسودت، والدموية رجعت لوشه من كتر الغضب، وساب الحيطة وقرب منها زي الأسد الجريح، وزعق بصوت رعدي رغماً عن تعبه: حامل مني أنا؟! إزاي يا بنت الـ...!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
