رواية الداهية وسلالة الاوغاد الفصل الخامس عشر
بادله عزام بصيحة اقوى وأشد:
"وأنا أبوك، ومش هسمح بدخول لقمة حرام في بطنك ولا بطن إخواتك، حتى لو غصب عنك!"
ثم تعالي هنا، هي ايه حكاية انا اللي ماسك فيها دي ، انت ناسي ان سعيد ابن خالك مشترك معاك، لا دا كمان هو اللي لقى كل الخير ، لتكون عايز تاكل حقه يا ولد؟
سؤال عزام العفوي جاء كصفعة لأمجد الذي ابتلع يتطلع به متهجد الأنفاس ولا يجد رد مناسب له، أما أدهم فكان يشاهد بتأمل وشعور ببعض الارتياح يغزو قلبه، يبدو أن الخير ما زال موجودًا في هذه العائلة البائسة
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
