رواية نبضات الصخر الفصل السابع عشر بقلم هاجر سلامه
في تلك اللحظة، تحركت جفون نايا ببطء، وفتحت عينيها لتجد وجه معاذ قريباً منها، ودموعه تبلل يدها.
نظرت إليه بصمت طويل؛ لم تتحدث، ولم تسحب يدها من بين كفيه، بل اكتفت بالنظر في أعماق عينيه المليئتين بالندم والصدق الصافي.
رأت فيه رجلها ودرعها الذي تلقى الطعنة عنها وحماها من بطش مازن.
تنهدت برقة، وظهرت على شفتيها شبه ابتسامة خفيفة، وضغطت بأصابعها الضعيفة على يده بوهن، معلنة بداية ذوبان جدار القسوة وبداية الصلح التدريجي تحت ظلال أنفاس المستشفى المعلقة، بانتظار مرور الأيام الأربعة الحاسمة لتشهد الحلقة العشرين ولادة المعجزة المنتظرة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
