رواية السكن الفصل السابع عشر بقلم غدير الحيدري
ضربني بوكس بقوة
وكعت بالكاع
حاولت اكوم ما كدرت
اجة علية الثاني
ورفع بوجهي السلاح
فتحت عيوني مصدوم
وما سمعت غير صوت رصاصة!!
وغبت عن الوعي..
أيموت المُتألم بطريقةً أكثرُ الما؟!
وكيف سأنعى من عاش وحيداً؟
ايموتُ خالدٌ وتخلد ذكراه..
ام يعيش فاقداً للحياه
......
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
