رواية اشباح المخابرات الفصل الثامن عشر
ولف برأسه له يسدد له نظرة طاعنة:
_بس اللي أنا شايفه إن الريالة نازلة على وشك ونجحت تخليك كلب وهي سحباك وراها!
ردد "هارون" بارتباك:
_عثمان انا بحبها وهتجوزها.
ارتسمت على شفيته ابتسامة ساخرة:
_حب!! إنت يا هارون!! لا الظاهر إنها فعلًا جامدة عشان توصلك للمرحلة دي.
وأضاف بغموض قاتل، بينما يتوقف عما يفعله:
_جالي فضول أشوف البت دي، بكره تكون هنا بيها!!!!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
