رواية حتي يجمعنا القدر الفصل التاسع عشر
لم يثيره الفضول ولن يتجرأ بكشف خصوصية لا تخصه، فتغاضى عما سمعه وإنتظر قدوم والدة "نسرين"، لكن توالت الأصوات كرسائل متتالية أثارت إنتباهه حقًا، نظر بطرف عينيه بلمحة خاطفة على الهاتف ليدرك أن هذا هو هاتف "نسرين"، فشكله المميز لا يمكن نسيانه، وصلت رسالة وهو يتطلع نحوه لتظهر بوضوح، إستطاع رؤيتها، لتتسع حدقتاه بصدمة وهو يقرأ حروفها التي أثارت الدماء بعروقه:
-[إنتِ روحتي فين يا قلبي، إتأخرتي عليا أوي، بتوحشيني كده، أنا مش زي خطيبك المغفل، أنا عايزك معايا على طول].
أمسك "نور" للهاتف بين يديه كحامل جمرة من النار لتخترق نظراته هذا الجهاز اللعين، وبدون مراعاة إنتهاك الخصوصية فتح الهاتف لقراءة الرسالة مرة أخرى.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
