رواية باب لم يغلق بعد الفصل الأول 1 بقلم هند إيهاب الحبال

 

رواية باب لم يغلق بعد الفصل الأول بقلم هند إيهاب الحبال


في اليوم السادس من وفاة جدي، كان القصر هادي جداً على غير العادي.

رحل الجميع، حتى الخدم ولم يتبقى سواي.

فتحت باب غُرفتي وقررت أنزل المطبخ.

نزلت المطبخ وفي وقت ما أنا بعمل فنجان القهوه، عيوني لمحت باب.

باب أول مره أشوفه.

يمكن عشان منزلتش المطبخ من وقت طويل!!

بس أزاي ده أنا حافظه كُل زاويه في القصر!!

قفلت النار وفرغت الفنجان ووقفت لحظه أفكر ولكن الفضول كان أقوى.

أتجهت ناحية الباب، مسكت المقبض وفتحت.

كان عباره عن مكان مهجور وسلم بينزل لتحت.

بستغراب قُلت بهمس:
- غريبه، أنا عُمري ما شوفت مكان زي ده في القصر

مشيت بحذر بعد ما فتحت فلاش التليفون، منكرش أني كُنت خايفه.

المكان كان مُرعب بطريقه تخُض، بس قررت أكمل للآخر

نزلت لآخر السلم ولقيت باب تاني في آخر الممر.

أسمي هند، عُمري 24 سنه.
أنفصل والداي وأنا صغيره وكُل منهما أختار حياته بعيداً عني لذلك خدني جدي لأعيش معه.

كان فيه صوت هادي جاي من الغُرفه، دق قلبي من الرُعب، وقفت مكاني وكأن رحلي مش شيلاني.

الصوت بدأ يظهر بطريقه أوضح وكأن شخص عايش جوه الغُرفه.

قربت من الباب وحاولت أسمع أكتر، ولكن الصوت أختفى.

حاولت أتشجع، مسكت المقبض، ظبطت أنفاسي وفتحت الباب.

- أخيراً جيتي

فضلت أيدي قابته على المقبض لا عارفه أتقدم خطوه لقُدام ولا أرجع خطوه لورا.


تعليقات