رواية لا مكانة لي الفصل الأول بقلم ألين روز
_ عايزني أشوفها بتدور حواليك وأسكت؟
_ ليل!
_ أنسي إني أشوفها وأسكت بل بالعكس لو هيا دخلت شقتي يبقي في كلام تاني يا يوسف حتي لو وصل بينا الطلاق!
سيبته ودخلت الأوضه بغضب فضلت أتحرك في الأوضه وأنا مش مصدقة إن فيه واحدة بتحاول تلف على جوزي وهو عاوزني أسكت!
فضلت رجلي تتهز بطريقة خارجة عن إرادتي وده بيحصل لما بتعب أو بضايق وده ظهر وأنا صغيرة كنت وقتها في رابعه أبتدائي وده كان بسبب إني محفظتش القرءان والمعلم ضربني فظهرت واللي خلاني منساش لأنه ضربني بعدها علشان رجلي بتتهز وهو قال متهزيش رجلك!
سمعت الباب بيتقفل وعرفت إنه خرج فخرجت وأنا باصة علي الباب بحزن ودخلت علشان أعمل الأكل وأنا دماغي عماله تفكر أزاي هتعامل معاهم وخاصة إني في بيت عيلة ورغم إن سلفاتي عايشين حياتهم وإنها حلوة لكن للأسف أنا لأ…
صرخت بوجع لما الزيت وقع علي أيدي وبدأت أعيط وزاد عياطي لما حطيتها تحت الماية الساقعة وفضلت حوالي نصف ساعة ورفعتها وحطيت مرهم ولفيتها لأن باين عليها إنها هتورم وقلت هبقي أروح بعدين أكشف…
سمعت الباب بيخبط فمسحت دموعي وبصيت في المرآه وأنا بتأكد إن مش باين إن كنت بعيط وخرجت وفتحت وكانت مامت يوسف وهيا!
مريم! بنت خالته اللي بتحبه ، بصيت ليهم بهدوء وأنا بسيب ماما تعدي ولكن وقفت قصادها فبست ليا بإستغراب وقالت
_ فيه إيه أبعدي.
_ بس أنتِ ملكيش دخول شقتي.
_ بس لما تكون دي شقتك مش شقة أبني!
قالتها طنط وداد وهيا باصة ليا بغضب فأتكلمت من تاني وأنا باصة ليهم هما الاتنين وعيوني بتدور عليهم
_ شقتي أنا و يوسف، وأنا أقول مين يدخل ومين لأ واللي مش عاجب يتفضل.
_ أنتِ بتطرديني!
_ أبدآ يا طنط، أنا بقول اللي هيحصل.
قربت مني ومسكت أيد مريم وزقتني ودخلوا!، قربت منهم وأنا بزعق من اللي بيعملوه
_ إيه اللي حضرتك بتعمليه ده!
_ بعمل اللي المفروض يتعمل، متنسيش إن دي كانت هتكون شقة مريم وإنها أحق بالدخول مش أنتِ.
حاولت أهدي وأتغاضي عن كلامها ووقتها دخل يوسف وهو باين عليه مستغرب من إن الباب مفتوح لكن أبتسم وهو بيقول
_ أزيك يا مريم.
_ بخير الحمدلله.
قالتها بكسوف فبصيت ليهم وأنا حاسة إني همسك الطفاية وأغبطها فيه لكن بصيت لطنط وداد اللي قالت
_ شايف مراتك يا يوسف وعمايلها!
_ عملتي إيه؟
وقبل ما أرد كانت هيا ردت وهيا بتزعق
_ الاستاذه بتطردني يا يوسف، بتطرد أمك!
_ لأ متقوليش حاجة أنا معملتهاش أنا بقول هيا اللي مش تدخل شقتي وأنا حرة أقول مين يدخل!
_ ليل!
قالها بزعيق فبصيت ليه بغضب وأنا عارفة إنه هيقف معاها كالعادة اللي بقي بيعملها مؤخراً
_ أدخلي أوضتك.
_ بس…
_ بقولك أدخلي!
دخلت بعد ما بصيت ليه بضيق من إنه قلل من نفسي قدامهم، قعدت على السرير بدموع وأنا مش عارفه أعمل إيه، أنا عارفة إن يوسف مش بيحبها، بس هيا!
مسكت التليفون وأنا بدخل علي شات البنات مخصوص وبعت رسالة محتوياتها
_ بنات أنا محتاجكم جنبي…
شفت الرسالة وظهر إن مفيش حد فيهم فتح فأتنهدت بضيق وأنا بسيب التليفون بعدما سمعت الباب بيتقفل وعرفت وقتها إن الخناقة هتبدأ دلوقتِ.
بالفعل لقيت الباب اتفتح بغضب وسرعه وكان باين علي يوسف الغضب، قرب مني ومسك أيدي بغضب لدرجة إني حسيت إنها تتكسر لكن مهتمش وقال بزعيق
_ أنتِ إيه اللي بتعمليه ده!
حاولت أفلت أيدي منه وأنا بتوجع لكن فضل ماسك فيها فقرت بتوجع
_ سيب أيدي!
_ إياكِ تفكري تعملي اللي عملتيه ده تاني أنتِ فاهمة!
كان بيزيد من ضغط أيده و حسيت وقتها إن ده مش يوسف جوزي، بعدت عنه بكامل طاقتي فرجع عدة خطوات فهزيت راسي برفض وأنا بقول
_ وأنا مش هسيبها تخدك مني أنت فاهم!
_ أنا لما جيت أتقدملك عرفتك كل حاجة وقلتلك بلاش حاجة زي دي تأثر علي علاقتنا بعدين، لكن الظاهر إنك لسه مش واثقه فيا رغم إن بقالنا خمس سنين متجوزين!
سابني وكان هيخرج لكن قطعته وأنا بتكلم بدموع
_ أنا واثقة فيك، بس مش واثقه في اللي حواليك.
فضل واقف ما يقارب دقتين لكن سابني كالعادة وخرج، فاكر إننا لما نبعد ده هيكون كويس بل بالعكس ميعرفش إنه هيكون سبب بعده عني.
كالعادة سابني لدماغي وأنا متخيلة إنه ممكن فعلا يحبها زي ما حبها قبل كده ويسيبني!
دخلت علي الواتس ومسحت الرسالة وأنا بحاول أهدي نفسي وأقنع إن مهما حصل مينفعش اللي مابينا يخرج برا حتي لو كانوا عيلتي مش صحابي.
قمت عملت الغداء وعملت حاجة أشربها ودخلت أوضة الأطفال وأنا مقررة إني هعاقبه علي طريقته معايا، مسكت التليفون بعدما دخلت ولقيت البنات بيسألوا حذفت إيه لكن مقولتش وقلت بس اني عاوزة نتجمع بعد آخر مرة كانت خناقة ما بين مودة وياسين.
فضلت قاعدة لحد ما حسيت في باب الشقة فعرفت إنه جه لكن الغريب إني سمعت صوت مامته! خمنت إنها طلعت معاه فقررت أخرج علشان مبينش خناقتنا لكن أتصدمت إنها ومامته و مريم بس!
بصيت ليهم بإستغراب من إنهم إزاي دخلوا وأزاي معاهم مفتاح الشقه؟ قربت منهم وكانت مامته مبتسمة بشماته وأنا مش عارفه أحدد من إيه!
_ هو حضرتك دخلتِ أزاي هو يوسف طالع؟
_ يوسف حبيب أمه ساب نسخه من المفتاح معايا من فترة يعني علشان لو حصل حاجة.
_ إيه؟
قلتها بصدمة وأنا مش مصدقة مدي تغيره!، أزاي يدي مفتاح شقتي لمامته لأي سبب؟
_ حضرتك طالعه هنا ليه؟
_ شقة أبني وأطلع وقت ما أنا عاوزة، مش كفاية إنك مطلعة عينه؟
_ ويا تري بس جه أشتكي؟
_ حبيب أمه ميخبيش حاجة!
هزيت راسي بصدمة وأنا مش قادرة احدد موقفي أزاي كنت خارجة كم الأوضه علشان مبينش اللي ما بينا بره وهو بكل سهولة خرج وقال ولا كإن دي حاجة عاديه!
نقلت نظراتي ما بينها وبين مامته وهما مبتسمين وهما متأكدين إنهم هزموني!
مسكت المفتاح منها وأنا ناوية آخذه وأخرجهم لكن وأثناء ما كنت بشده مريم شدت شعري فزقيت مامته كردة فعل سريعة علشان كانت ماسكاني!
وقعت مامته فبصيت ليها بصدمة ولكن مالتفتش ليها لما مريم فضلت تشد في شعري فصرخت بوجع وأنا ببعدها عني لحد ما حسيت بحد بيشدني وخاصة أيدي اللي بتحاول تبعد أيدها وبقي كل حاجة عليا أنا.
بصيت بصدمة وكان يوسف اللي بصيت ليه بدموع وصدمة إنه بيبعد أيدي وهو شايفها مازالت بتمد أيدها!
بعدت عنه وأنا بصالهم وهو قرب من مامته اللي بدأت تمثيل أزاي قدرت أوقعها وأضربها وأنا معملتش كده!
_ شوف، بقي دي اللي جايبها تبقي مراتك، مراتك تضرب أمك!
_ أهدي بس يا أمي وقوليلي إيه اللي حصل؟
_ أهدي! بقي هو ده ردك بدل ما تضربها زي ما عملت مع أمك!
سيبتهم ودخلت الأوضه وانا بدأت ألم هدومي تحت صراخهم بره وأزاي ضربتهم الإتنين وهما اللي بدأو في الضرب، سمعت الباب بيتقفل فغمضت عيني بضعف وأنا متأكده إنه هيبدأ يتخانق.
_ أنتِ بتعملي إيه؟
مردتش عليه فقرب مني وهو بيطلع في الهدوم اللي بحطها فزعقت وأنا بقول
_ أبعد عني بقي، أنا تعبت عارف يعني إيه تعبت! بتدي لمامتك مفتاح شقتنا؟ أنت عارف أزاي بينتني قدامهم مغفله!
ضحكت بصدمة وانا بقول وأيدي بتترعش
_ وأنا! أنا اللي كنت طالعة على أساس ميعرفوش حاجة بس أزاي يوسف حبيب أمه مش بيخبي حاجة!.
_ ليل أنا مش بحب طريقة الكلام دي، أنا متكلمتش ولا عملت حاجة، وبالنسبه للمفتاح فده ىقت ما كنا مسافرين وقلت علشان لو حصل حاجة في غيابنا ونسيت أخده.
_ وبالنسبة لحبيبة القلب؟، طب وأنا عادي كده شايفني بتضرب منها بدل ما تخد حق مراتك؟
_ أضربها يعني!، وأنت عارفه كويس إن مفيش حاجة ما بيني وبينها.
_ وأنا مبقتش أصدقك، مبقتش حتي قادرة أجي علي نفسي علشان جوازة أخرتها أنت عارفها كويس.
_ قصدك إيه؟
_ طلقني.
