رواية غدر الاخوة في الصعيد الفصل الاول
هنادي واقفه قدام اختها عامله تعيط وبعدين قالت
هنادي
ارجوكي استري عليا والله انا ما ليا صالح خالص باللي حصل ليا انا كان غصب عني
زينه
اكيد يا حبيبتي هعمل كده هو انا ليا غيرك ولا اقدر اعمل حاجه تاذيكي بس انتي هتعملي اي عاد بعد اللي حوصل ده أبوكي لو شم خبر باللي حصل مش هيسكت عاد
وفي الوقت ده هنادي قعدت على السرير وهي بتترعش من كتر العياط وحطت ايديها على قلبها وقالت
هنادي
اني مش قادره اصدق ان يحيى حب عمري اللي كنت فاكراه هيبقى ضهري وسندي في الدنيا كلها يعمل فيا اكده وفي الاخر ياخد بعضه ويمشي ويسيبني لوحدي اني صحيت من النوم ما لقيتش حد جنبيي اني ضعت يا زينه ومش عارفه اعمل ايه
وبعدها زينه راحت قعدت جنبها ومسكت ايديها وقالت
زينه
انتي غلطانه يا هنادي ما كانش ينفع تروحي معاه الشقه مهما حوصل صحيح هو خطيبك وكنتي فاكراه أمان ليكي بس الزمن ده مبقاش فيه أمان لحد يا حبيبتي طب هتعملي ايه دلوك لو ابوكي عرف باللي حوصل ده احنا لازم نفكر بعقل قبل ما الدنيا تخرب فوق راسنا كلنا
وهنادي بصتلها بعيون مليانه خوف وقالت
هنادي
والله يا زينه ما كنت فاكراه هيعمل فيا اكده والله كنت رايحه واني مطمنه وكنت فاكراه راجل هيبقى جوزي بعد كام يوم ومكنتش اعرف اني هرجع مكسورة ومهدوده بالحال ده
زينه
المهم دلوك اني هخرج علشان ابوكي حاسس ان فيه حاجه من ساعه ما دخلتي وانتي حابسه روحك في الاوضه والموضوع ده انتي عمرك ما عملتيه هخرج اعمله كباية شاي واهديه وبعدها هدخل اطمن عليكي يا حبيبتي
وبعدها خرجت زينه من الاوضه وقفلت الباب وراها بالراحه
وفي الوقت ده هنادي فضلت قاعده على السرير تعيط ودموعها نازله من غير ما توقف وبدأت تفتكر اللي حوصل
فلاش باك
قبلها بيوم كانت واقفه مع يحيى وهو ماسك ايديها وبيبصلها بحب وقال
يحيى
اني نفسي اخدك ونمشي بعيد عن الناس كلها ونفضل لوحدينا شويه امتى بقى ابوك يوافق نكتب الكتاب وتكوني مرتي على سنه الله ورسوله قدام الناس كلها
وفي الوقت ده هنادي ابتسمت بخجل وقالت
هنادي
اتحشم امال يا ولد عمي انت عارف زين اني بتكسف من الكلام ده واصل وكل ما تتكلم اكده قلبي يدق اكتر
يحيى ضحك وبصلها بحب وقال
يحيى
خلاص هانت يا بت عمي كلها كام يوم وهتبقي في داري واقدر اقولك كل الكلام اللي نفسي فيه من غير ما تبصي في الارض وتستخبي مني
وبعدين قرب منها واتكلم وهو مبتسم
يحيى
بقولك ايه ما تيجي نطلع نقعد في الشقه شويه عندي وحتى اوريكي الحاجات الجديده اللي عملتها فيها علشان تشوفيها بعينك
هنادي بصتله بخوف وقالت
هنادي
لا طبعا ابويا لو عرف اني رحت معاك الدار مش هيحصل زين انت عارف زين قوي انه مانعني اشوفك اصلا اطلع معاك كيف
يحيى
ومين هيقوله بس يا حبيبتي وبعدين كلها كام يوم وهتبقي مرتي تعالي بس شوفي بيتك اللي هتعيشي فيه
وبعد تردد كبير وافقت وطلعت معاه وهي قلبها بيدق من الخوف والكسوف
ولما دخلت الشقه فضلت تبص حواليها بفرحه وقالت
هنادي
اني مش قادره اصدق ان الشقه دي كلها هتبقى بتاعتي بعد كام يوم
يحيى ابتسم وقال
يحيى
لا الكلام اللي بتقوليه ده غلط الشقه دي ملكك من دلوقتي هو اني ليا غيرك يا روح الروح خليكي اقعدي واني هدخل اعملك حاجه تشربيها
وبعدها دخل المطبخ وسابها وهي قاعده تبص في كل ركن بفرحه وتحلم بحياتها الجايه
وفجأه بدأت تحس ان الدنيا حواليها بقت تقيله وعينيها مش قادره تفتحها كويس وحاولت تقوم من مكانها وهي بتقول
هنادي
مالي اني حاسه اني تعبانه اكده ليه
وبدأت الدنيا تروح وتيجي قدام عينيها وبعدها كل حاجه بقت ضلمه
وبعد ساعه صحيت لقيت نفسها نايمه على السرير لوحدها في الشقه ويحيى مش موجود وفضلت تصوت وتقول
هنادي
اخص عليك يا يحيى انت عملت في ايه حرام عليك تعمل في بنت عمك كده
وبعدها اخدت بعضها ومشيت ومكنتش عارفه هتعمل اي بعد اللي حصل ده
باك
وفي الوقت ده هنادي كانت بتعيط بحرقه وهي حاطه ايديها على وشها وبتقول
هنادي
يارب اعمل ايه دلوك يارب نجيني من المصيبه دي
وفي شقه سليمان ابن عمتهم راحت ليه زينه
زينه
ازيك يا ولد عمتي عامل ايه انا مش عارفه اقول لك ايه على اللي حصل ده انت ما تعرفش يحيى راح فين
سليمان بصلها باستغراب وقام من مكانه وقال
سليمان
واني مالي ومال يحيى اصلا وبعدين هيكون راح فين اكيد عريس وبيتجهز لفرحه ولا فيه حاجه حوصلت انتي مخبياها عني
زينه بصتله بتوتر شديد وحاولت تبعد عينيها عنه وقالت
زينه
لا فرح ايه بس يا ولد عمتي مهو لو واحد خدع البنت اللي بتحبه وكسر قلبها يبقى هيفكر في فرح كيف
سليمان
انتي بتتكلمي بكلام غريب من ساعه ما دخلتي الدار وشك مش طبيعي وعيونك كلها خوف قوليلي في ايه حوصل
زينه نزلت عينيها في الارض واتكلمت وهي متلخبطه
زينه
اصل اني مش قادره اصدق اللي حوصل واصل يحيى من صغره وهو بيحب هنادي وكان بيحلف انه عمره ما يزعلها
سليمان
الحب مش كلام يتقال يا زينه الحب أفعال واللي يحب حد عمره ما يكسره ولا يوجعه قوليلي الحقيقه كلها انتي مخبيه ايه
زينه
والله اني خايفه يا ولد عمتي في مصيبه كبيره حوصلت ومش عارفه هترسا علي ايه
سليمان مسك أيدها وبعدين قال
سليمان
بقولك اي والله العظيم لو ما قولتي اللي انتي عايزه بسرعه
زينه سحبت دراعها من إيده بسرعه وبصتله بعتاب وقالت
زينه
براحة يا ولد عمتي انت ماسك دراعي اكده ليه دي اخرتها يعني واني جايه اقولك إن ربنا جاب لك حقك علشان تقدر تنتقم من اللي اسمها هنادي بعد اللي عملته فيك
سليمان ساب دراعها بسرعه وبصلها بصدمة وقال
سليمان
انتي اكيد اتجننتي في مخك هنادي مين اللي اني انتقم منها لا طبعا اني عمري ما اعمل الكلام الفارغ اللي انتي بتقوليه ده وبعدين مالها هنادي حوصلها ايه
زينه بصتله بمكر وقربت منه خطوتين وقالت
زينه
هو انت ما تعرفش باللي حوصل ولا ايه مش يحيى غدر بيها وعمل عملته وهرب وسابها وهي يا عيني مش عارفه تعمل ايه والله اني لو مكانك كنت اروح اشمت فيها شماته على اللي عملته فيك زمان
وفجأة وش سليمان اتغير وبقى كله غضب وقال
سليمان
ازاي الكلام اللي بتقوليه ده انتي واعيه لكلامك زين ولا لا والله لو شفت يحيى قدامي هقتله بإيدي ولو طلع الكلام اللي بتقوليه كدب ما تعرفيش اني ممكن اعمل فيكي ايه
زينه نزلت عينيها واتكلمت بنبرة كلها وجع
زينه
اني نفسي اعرف فيها ايه الزيادة فيها علشان تحبها بالطريقة دي كلها اني نفسي تبصلي ولو مره وتشوف قلبي اللي واجعه من بعدك وتشوف اني من زمان واقفه مستنياك وانت ولا حاسس بيا
سليمان
هو انتي جايه ليه دلوك جايه فاكراني اني هروح اشمت فيها بسبب اللي حوصلها لا والله لو الدنيا كلها وقفت قدامي ما هعملهاش دي بنت عمي وعمرها ما هانت عليا
زينه
والله لو أي إنسان طبيعي مكانك كان عمل اكده وبعدها عايزه حاجه توجعها اكتر من اللي هي فيه تتجوز قبلها وتسيبها هي في الدار زي الخدامه اصل انت عارف زين إن أبويا لو عرف اللي حوصل عمره ما هيسكت واصل
سليمان فضل ساكت شويه وعيونه كلها غضب وتفكير وبعدها اتكلم بهدوء غريب وقال
سليمان
تمام ماشي روحي انتي على داركم دلوك واني هاجيلكم بالليل وعرفي أبوكي إني عايزكم في موضوع مهم
وفجأة عيون زينه وسعت وقربت منه بفرحه كبيره وقالت
زينه
انت بتتكلم بجد يعني حلم عمري هيتحقق خلاص وانت هتتجوزني اني مش قادره اصدق اللي حوصل
سليمان
تمام يا زينه روحي انت دلوقتي واعملي اللي قلت لك عليه وانا جاي بليل ل ابوكي ضروري
زينه
تمام ماشي انا هروح دلوقتي علشان خاطر اجهز حالي ما تعرفش ان ده كان حلم عمري ازاي اني اتجوزك
وبعدها مشيت وهي فرحانه جدا وسليمان قال
سليمان
مين جال اني جاي علشان اتجوزك يا زينه
انا عمري ما اعمل أكده واصل
وبعدها فعلا روحت علي الدار وهنادي كانت قاعده
وراحت زينه جنبها وقالت
وبعدها راحت زينه قعدت جنب هنادي وقالت
زينه
مش عارفه يوم الفرح لما بيجيلي لازم الدنيا كلها تتنكد عليا يعني المصيبه اللي حوصلت لك النهارده تيجي في نفس اليوم اللي هفرح فيه والله اني مش عارفه اقولك ايه
هنادي رفعت وشها وبصتلها باستغراب وقالت
هنادي
فرح مين يا زينه انتي بتقولي ايه اني مش فاهمه حاجه
زينه نزلت عينيها بكسوف مصطنع وقالت
زينه
سليمان قابلني وهو جاي في الطريق وقالي انه معجب بيا وعايز يتجوزني بصراحه اني قولتله لا طبعا ازاي يعني ده كان متقدم لاختي قبل اكده ازاي ارضى على نفسي
هنادي
معقول الكلام اللي بتقوليه ده حوصل
زينه
ايوه طبعا هو انا هكذب عليك يعني ولا ايه
وكمان قالي ان قلبه ما بقاش ملكه وانه متعلق بيا من زمان وان موضوع خطوبته ليكي كان علشان خاطر كلام الكبار بس لما فكر زين لقى انه عايزني اني
وفجأة هنادي مسحت دموعها وابتسمت غصب عنها وقالت
هنادي
الف مبروك يا حبيبتي هو انتي فاكراني اني هزعل بعد الكلام ده انتي ما تعرفيش اني بحبك ازاي وكنت بستنى اليوم ده بفارغ الصبر لاني عارفه زين انك بتحبيه
زينه
اني شايفه ان الوقت مش مناسب للكلام ده احنا عندنا مصيبه اكبر دلوك واني مش عارفه هنعمل ايه في موضوعك
هنادي
يمكن ربنا عمل اكده علشان يوقف جنبي مش اكتر يمكن موضوع جوازك يشغل أبويا شويه ويبطل يسأل على يحيى لحد ما اشوف هعمل ايه
زينه قربت منها وقالت
زينه
لا يا حبيبتي من النهارده سليمان هيبقى راجلنا وانتي عارفه زين سليمان راجل وجدع واني هخليه يجيبلك حقك مهما حوصل
هنادي
ارجوك يا زينه اوعي يعرف اي حاجه عن الموضوع اللي حصل انتي سامعه ولا لا مشكلتي انا هعرف اخرج نفسي منها
زينه
اللي انت رايداه يا حبيبتي انا هعمله انا بس كنت عايزه اقف جنبك مش اكتر من كده
وفي الليل كان سليمان قاعد قدام أبوهم اللي كان كفيف وقال
الأب
نورتني يا سليمان والله يا ابني اني كنت مكسوف منك بسبب اللي حوصل في موضوع هنادي
سليمان اتكلم بهدوء وقال
سليمان
كل شيء قسمه ونصيب يا عمي والظفر عمره ما يطلع من لحمه وانت عارف زين اني بحبك زي ما تكون أبويا بالظبط بس اني عايز اطلب منك طلب
الأب
اتفضل يا ولدي اطلب اللي انت عايزه
سليمان
اني محتاج اقعد مع هنادي شويه واتكلم معاها
الأب اتعدل في قعدته وقال باستغراب
الأب
بس هنادي يا ابني بتحب يحيى ولو فاكر انك هترجع للكلام القديم ده مستحيل
سليمان
هنادي من النهارده بقت اختي واني عمري ما افكر فيها بالطريق ده بعد اذنك بس محتاج اكلمها
انا برده ابن عمتها حتى لو ما فيش جواز هيكون في ارتباط كلام ما بيني وما بينها زي الاخوات يعني
الاب
اه طبعا يا حبيبي تمام ماشي انا هدخل علشان خاطر انادي عليها
وبعدها الأب قام واتسند على الحيطه ومشى ناحية الاوضه
وبعدها بدا سليمان يبص للبيت جامد وبعدها بدأ يفتكر اللي حوصل
فلاش باك
سليمان كان قاعد قدام خاله ووشه كله فرحه وقال
سليمان
اني جاي النهارده يا خالي علشان خاطر اطلب منك طلب من زمان نفسي اطلبه وجتلي الجرأة دلوك علشان اقوله
الأب
خير يا ولدي اطلب اللي انت عايزه ده انت ولد اختي ومش غريب
سليمان
اني جاي النهارده اطلب ايد هنادي منك يا خالي انت عارف زين اني بحبها من زمان قوي وكنت مستني نفسي تستقر شويه علشان اجي اطلبها بالحلال واكون قادر افتح دار واسترها فيها
وفي الوقت ده كانت هنادي خارجه من المطبخ وماسكه صينيه عليها الشاي ولما سمعت كلام سليمان اتوترت جامد واتلخبطت في مشيتها ووقعت منها الكوبايات على الأرض
هنادي
يا ساتر يارب
وسليمان قام بسرعه من مكانه ونزل يلم الكوبيات وقال
سليمان
ولا يهمك يا هنادي دلق الشاي خير هههههههههههه خير
هنادي بصتله بتوتر ومقالتش حاجه وبعدها دخلت بسرعه جوه
وسليمان رجع قعد جنب خاله وهو مبتسم ومستني الرد لكن فجأة لقى خاله وشه اتغير وبصله بحزن وقال
الأب
معلش يا ولدي بس شكلك جيت متأخر
سليمان
اني مش فاهم جصدك ايه يعني جيت متأخر كيف
الأب
يحيى كان جاي من كام يوم واتقدم لهنادي وهي وافقت عليه علشان بتحبه واني ما كنتش عايز اكسر بخاطرك لكن النصيب سابق
وفجأة ابتسامة سليمان اختفت وحس كأن الأرض بتتهز من تحته وقال بصوت مكسور
سليمان
ازاي الكلام ده يا خالي وهي عارفه زين اني بحبها من زمان
وفي اللحظة دي خرجت هنادي من الاوضه ووقفت وقالت
هنادي
اني اسفه يا ابوي أن جايه ادخل في الكلام بس لازم اقولك الحقيقه علشان ما تفضلش متعلق بحاجه مش هتحصل الحب كان من ناحيتك لوحدك واني عمري ما حسيت بأي حاجه من ناحيتك واصل
سليمان فضل ساكت كام ثانيه وعيونه كلها وجع وبعدها قام وهو بيحاول يبتسم وقال
سليمان
ولا يهمك يا بنت خالي المهم تكوني مبسوطه ومرتاحه الف مبروك وربنا يتمملك على خير
الأب بص لهنادي وقال بعد ما سليمان اتحرك ناحية الباب
الأب
بس والله يا بتي اني شايف سليمان كان هيصونك ويحافظ عليكي اكتر من يحيى
هنادي بصتله وقالت
هنادي
بس جلبي رايد يحيى يا بويا وخلاص هو جالي واتقدم وانت وافقت عليه
الأب هز راسه وقال
الأب
اللي انتي شايفاه يا حبيبتي اعمليه
وفي الوقت ده كان سليمان ماشي برا الدار ودموعه نازله علي خده
باك
وفي الاوضه كانت قاعده هنادي وزينه وبعدها ابوهم دخل وقال
الأب
اخرجي يا بتي سليمان عايز يتكلم معاكي شويه
وفجأة زينه قامت بسرعه وهي مبتسمه وقالت
زينه
حاضر يا بويا
الأب
مش انتي يا بتي اني قصدي هنادي مش انتي اقعدي مطرحك
وفي الوقت ده هنادي بصت لزينه وقالت
هنادي
اكيد عايز يتكلم معايا علشان اني الكبيره قبلك هخرج اشوف عايز ايه
وفي اللحظه دي زينه حسيت إن قلبها وقع في رجلها وخافت لا يكون سليمان هيقول الحقيقه
وبعدها هنادي مسحت دموعها بسرعه وحاولت تبين إن مفيش حاجه وخرجت بره وقعدت جنب سليمان وقالت ليه
هنادي
خير يا سليمان ابويا جالي إنك كنت عايزني في حاجه مهمه
سليمان
ايوه يا هنادي اني عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم ومش رايد اي حد يعرف بالكلام اللي هيتجال بيناتنا دلوك
هنادي
اني مش فاهمه جصدك ايه يا سليمان كلام ايه اللي محدش يعرفه
سليمان
اني عرفت إن فيه حاجه كبيره حوصلت ما بينك وبين يحيى وعرفت إنك مكسوره ومش قادره تتحملي اللي فوق راسك دلوك
وفجأة وش هنادي اتغير وبقت تبصله بصدمة وقالت
هنادي
معقول انت اللي عملت اكده فيه معقول انت اللي خليته يعمل فيا أكده لا لا مستحيل يحيى عمره ما يعمل حاجه تأذيني
سليمان
لحد دلوك انتي ما عرفتيش سليمان زين اني مستحيل أأذيكي ولا حتى أفكر أوجعك انتي حب عمري وهتفضلي حب عمري حتى لو عمرك ما حبيتيني واني لو رايد أأذيكي كنت عملت اكده من زمان
وفي الوقت ده هنادي بدأت تعيط وقالت
هنادي
طب جولي انت عرفت منين بالكلام ده كله محدش يعرف حاجه واصل غيري
سليمان
لا يا هنادي فيه حد غيرك يعرف واختك زينه هي اللي جت لعندي بنفسها وكانت عايزاني اجي اشمت فيكي بسبب اللي حوصل
وفجأة هنادي بصتله بصدمة كبيره وقالت
هنادي
لا مستحيل اني مش قادره اصدق اللي بتجوله معقول اختي تعمل فيا اكده وتفضحني وهي اللي جولتلي إنها هتقف جنبي
سليمان
دلوك اسمعي الكلام اللي هاجوله زين يحيى من النهارده مسافر شغل ولو أبوكي سألك عليه جوليله إنه رايح يخلص شغل بره لحد ما نعرف نتصرف في الموضوع ده بعقل
هنادي بصتله بدموع وقالت
هنادي
صحيح اني زعلتك كثير وعارفه إن قلبك متعلق بيا لكن اني جلبي متعلق بيحيى بس ارجوك ما تسبنيش لوحدي دلوك اني محتاجه حد يقف جنبي
سليمان
حتى لو الدنيا كلها بعدت عنك اني مش هبعد يا هنادي
وفي الوقت ده كانت زينه جوه الاوضه قاعده جنب أبوها وقالت بعصبيه
زينه
هو انت هتفضل سايبهم قاعدين لوحدهم اكده يا بويا ولا ايه مش المفروض نخرج نشوف ايه اللي بيحصول بره
الأب
سليمان مش غريب يا بتي بطلي الكلام اللي انتي بتقوليه ده
زينه قامت بسرعه وقالت
زينه
لو انت مش رايد تخرج اني هخرج اشوف بنفسي
وبعدها خرجت وأبوها خرج وراها ولما سليمان شافهم ابتسم بسرعه وقال
سليمان
كويس إنكم جيتوا يا خالي تعالي يا زينه شوفي اختك اللي زعلانه مني
زينه
زعلانه منك ليه هو انت جولت لها ايه بالضبط
سليمان
اصل اني بعت يحيى في مأمورية شغل علشان يقدر يخلص باقي الحاجات اللي ناقصاها وهي زعلانه مني علشان بعدته عن حبيبها
الأب
وايه الشغل اللي بينك وبين يحيى من امتى وانت وهو بتساعدوا بعض
سليمان
حبيت اعمل حاجه تساعدهم في الجواز هما الاتنين ما بيحبوش يطلبوا مساعده من حد والجواز عايز مصاريف كتير المهم اني همشي دلوك وما تزعليش يا هنادي كلها شهر ولا شهرين وهتلاقيه راجع لعندك
وساعتها هنادي بصت لسليمان وسكتت لكن عيونها كانت بتقوله حاجه واحده
شكرا انك سترت عليا
وبعدها مشي والاب بص ل زينه وقال
الأب
امال ايه يا زينه كلام المساخ اللي انتي جولتِه ده من شويه وإن سليمان رايد يتجوزك ومش شايف يعني جاي يتكلم في اي موضوع جوازه ولا حاجه من اللي جولتِها
وفجأة زينه اتلخبطت وبصت علي هنادي وقالت
زينه
اكيد انتي جولتيله حاجه مش اكده يا هنادي ما اني عارفاكي زين طول عمرك ما بتحبيش حد ياخد منك حاجه واصل عايزه كل حاجه ليكي وبس مش كفايه إنك خدتي سليمان زمان ويحيى كمان لا دلوك عايزه تخربي عليا اني كمان
هنادي
انتي بتجولي ايه يا زينه انتي واعيه للكلام اللي خارج من خشمك ده ولا لا
زينه
ايوه واعيه زين قوي اصل ما هو مش معقول يخرج يقعد معاكي كام دقيقه ويرجع يغير كلامه كله اكده مره واحده امال غير رايه ليه ها جوليلي غير رايه ليه
هنادي قامت وقفت ووشها كان كله غضب وقالت
هنادي
ا زينه سليمان ما اتكلمش غير في موضوعي اني وبس ولو سمحتي طول ما الموضوع بيني وبينه ملكيش صالح بيه واصل
زينه
شايفين يا بويا شايفين بتكلمني كيف
هنادي
واني جولت اللي عندي ولو سمحتي ابعدي عني دلوك
وبعدها دخلت الأوضه بسرعه وقفلت الباب وراها وهي بتحاول تمنع دموعها تنزل
الأب
اني مش فاهم مالكم كلكم النهارده كل واحد فيكم شكله شايل هم جبل فوق راسه
وبعدها دخل أوضته هو كمان وساب زينه واقفه لوحدها في الصاله
وفجأة ملامح وشها اتغيرت وبقت تبص ناحية باب أوضة هنادي بغيظ شديد واتكلمت بصوت واطي
زينه
اني غبيه... غبيه كيف فكرت بالطريقه دي بدل ما اخلي يحيى يتجوزها وياخدها ويغور بيها من الدار كلها لا رحت عملت المصيبه دي كلها بإيدي اني ما كانش رايدي غير اكسرها واشوفها مذلوله قدامي وبس
وبعدها مسكت طرحتها بسرعه وخرجت من الدار وهي بتبص حواليها بخوف
وفي مكان بعيد شويه وسط أرض زراعيه قديمه دخلت أوضه صغيره مهجوره
يحيى كان مربوط على كرسي ووشه كله كان متبهدل وعليه آثار ضرب وكان رافع راسه بالعافيه
يحيى فتح عينيه بالعافيه وقال
يحيى
زينه... انتي... انتي اللي عملتي فيا اكده
زينه قربت منه وبصتله جامد وقالت بصوت واطي
زينه
اللي زيك لازم يرجع تاني يا يحيى... بس اني اعملها كيف دي
وفجأة يحيى وسع عينيه وقال بخوف
يحيى
مش فاهم ارجع ليه وانا موجود فين اصلا شيلي البتاعه اللي على عيني دي
