رواية حماتي كانت عايزة تورثنا فلوس الفصل الاول
في البداية أحب أعرفكم بنفسي، أنا سارة عندي 29 سنة، متجوزة وعايشة في بيت عيلة. والبيت كان هادي أوي، لحد ما المشكلة اللي حصلت قبل ما حماتي تموت، وكانت عايشة في الشقة اللي تحتي.
وفي يوم، سمر أخت جوزي الصغيرة كانت قاعدة مع حماتي في شقتها، وأنا دخلة وقعدت وسمعتها بتقول:
سمر
: إزاي بس يا ماما عايزاني أعمل كده؟ لا طبعًا مش موافقة. صحيح جوزي مسافر، بس أنا لا يمكن أقدر أتصرف في الدهب من وراه، ده حرام عليا.
سميرة
: يا بنتي، إيه الكلام الغريب اللي إنتِي بتقوليه ده؟ حرام إيه بس؟ ده أنا بقولك هاخده كام شهر، وبعدها هرجعه ليكِي على طول، وجوزك مش هيعرف أي حاجة.
سمر
: يا ماما، بجد أنا خايفة. طب سيبيني أتصل بيه وأقوله، وهو أكيد مش هيقول لأ، يعني أنا عارفة جوزي كويس والله.
سميرة:
يا بنتي، لو قلتي له هيقولك لأ طبعًا، مش هيوافق. يا قلب أمك، ما تخافيش. طب هعمل إيه يعني؟ ما قداميش غيرك أنتِي يا حبيبتي، وفلوسك هترجعلكِ تاني. يعني معقولة يا سمر أنا ممكن آكل حقك؟ أنا بس هاخد الدهب بتاعك وأخلص إخواتك وأطلعهم من بيت أبويا، والبيت يبقى بتاعي أنا.
سمر:
يا حبيبتي، أنا مقولتش كده. إنتِي لو عايزة عيني، أنا هديها لك. أنا بس خايفة يا ماما إن مجدي ياخد باله. إنتِ عارفة إنه عصبي وما بيعرفش يتفاهم أبدًا، هو مش بيحب أعمل حاجة من وراه.
سميرة:
لا يا حبيبتي، ما تقلقيش. أنا هاخدهم منك غوايش، وهجيبهملكِ غوايش، هشوفهم مكان جرام، وهرجعهم لكِ زي ما هم، وعليهم بوسة كمان.
سمر قلعت الغوايش اللي في إيديها كلها واديتهم لمامتها، وكمان الخواتم، وقالت:
سمر:
حاضر يا ماما، اتفضلي، الدهب كله أهو. وإن شاء الله خير. بس إنتِ ليه عايزة تخلي البيت باسمك إنتِي وبس؟
سميرة:
عشان يا قلب أمك، العمر الطويل ليا. لو روحت، إنتِي وإخواتك ما حدش يضايقكم في البيت، ويكون بتاعكم إنتوا وبس، وتكونوا ظهري وسند لبعض، وما حدش من أخوالك يضيقكم.
سمر:
ربنا يديكي الصحة ويخليكي لينا. خلاص يا حبيبتي، مفيش مشكلة، أنا واثقة فيكي إنك هترجعي لي الدهب تاني. أنا لازم أمشي بقى دلوقتي، عشان مجدي زمانه جاي من الشغل. سلام يا حبيبتي.
وبعدها سمر مشيت، وبعد شوية نزلت عند حماتي، وأول ما شوفتها سلمت عليها.
سارة:
صباح الخير يا حماتي، عاملة إيه يا حبيبتي؟ هي سمر كانت هنا؟ أنا كنت شايفاها من البلكونة وهي طالعة. هي راحت فين؟
سميرة:
راحت لبيتها بقى، عشان مجدي هيتصل بيها انهارده وانتي عارفه لما بيكلمها بيحب يكلم امه وهي بتتصل وهي قاعده معاها
ادخلي بقى حضري الفطار، واعملي لنا كوبايتين شاي، عشان عايزاكي في موضوع مهم يا سارة.
سارة:
حاضر يا ست الكل، من عيني الاتنين. أحلى فطار وأحلى كوبايتين شاي ليكي يا حماتي.
وبعدها دخلت المطبخ عشان أحضر الفطار، وبعد شوية قعدت أنا وحماتي وفطرنا، وديت لها كوباية الشاي.
سارة:
اتفضلي يا حبيبتي، الشاي أهو. قولي لي بقى موضوع إيه اللي إنتِي عايزاني فيه؟
سميرة:
بصراحة كده، أنا عايزة الدهب بتاعك، زي ما أخدته من سمر بالظبط. هاخده منك جرامات، وأول ما يكون معايا فلوس هعمل جمعية كبيرة، وهرجع لكِ الدهب إنتِ وكمان سمر. بس مش عايزة ابني محمد يعرف.
اتصدمت من كلامها، وما كنتش عارفة أرد عليها، لأن الدهب ده غالي قوي على قلبي، وقولت:
سارة:
من عيني الاتنين يا حماتي، بس أنا آسفة جدًا، لازم محمد يعرف كل حاجة. أصل هو اللي جايب لي الدهب، معقولة هعمل حاجة من وراه؟
سميرة
: ما هو أنا عارفة إن محمد ممكن ما يوافقش ويقول لي: "إشمعنى أنا؟ ما إنتِي عندك حسن وحسين، عيالِك برده ملبسين حريمهم دهب. إشمعنى مراتي؟"
سارة:
ما هو بصراحة يا حماتي، نفس السؤال اللي أنا عايزة أسأله لك. إشمعنى أنا اللي قولتي لي كده؟ ليه ما قلتيش لمرات حسن أو لمرات حسين؟
سميرة:
عشان إنتِي زي بنتي بالظبط. أنا بعاملك زي سمر وقمر، إنتِي بنتي الثالثة يا سارة، وعشان كده عشمانة فيكي يا حبيبتي.
سارة:
حاضر يا حماتي، لما محمد ييجي من الشغل هقول له على كل حاجة. وأنا عارفة إنه مش هيعرف يرفض لكِ طلب أبدًا. بس إنتِ عايزاهم ليه؟
سميرة:
البيت بتاعي أنا وإخواتي اللي عند أبويا دلوقتي، إخواتي جم امبارح وعرضوا عليا إنهم يبيعوا البيت، وأنا بصراحة مش عايزة أبيعه. قولت أبيع الدهب بتاعك إنتِي وسمر وأخلصهم وأديهم الفلوس، ويبقى بتاعي أنا وبس، وبتاعكم بعد العمر الطويل ليا.
سارة:
تمام يا حبيبتي، ربنا يديكِ الصحة ويخليكِ لينا
هقوم بقي اروقلك الشقه واطلع شقتي يا حماتي
سميره
شوفتي بقي أن بقول عليكي بنتي ليه .... بحس انك بتحبي تخدمني زي ما بتخدمي انك بالظبط
وبعدها روّقت الشقة لحماتي، وعملت لها الغداء، وطلعت على شقتي. وبعد ساعة، محمد جوزي جه، وأول ما جه حكيت له على كل حاجة. قعد قدامي في الصالون، وكان متضايق جدًا، وقال بعصبية:
محمد:
يا سلام! وإشمعنى أنا يعني اللي تاخد مني الدهب بتاعي؟
سارة:
سألتها نفس السؤال يا محمد، وقالت لي إنها عشمانة فيا. أنا ما عنديش مانع، بس الدهب ده لو اديته لمامتك، هو في رقبتك إنت، إنت اللي ترجعه لي.
محمد:
لا، بقولك إيه؟ إنتوا كده حيرتوني. لو قولت لأمي لأ هتزعل مني، ولو قلت لك إنتِي ماليش دعوة هتزعلي مني. طب أعمل إيه؟
سارة:
ما أعرفش يا محمد، اتفق إنت ومامتك، وأنا ماليش دعوة بأي حاجة. إنت عارف إني بحبها ومش عايزة أزعلك منها.
محمد:
ماشي، ماشي. هاتي الدهب، وأنا لقيت الحل. وأنا بقول برضه، أخوالي عمرهم ما جم زورونا أبدًا، دخلتهم علينا كانت غريبة طبعًا، عشان مصلحتهم.
وبعدها محمد خد الدهب، ونزل عند أمه، واداها العلبة كلها، وقال:
محمد:
علبة الدهب أهي يا ست الكل، بس معلش، ليا عندك طلب، وما تزعليش مني. الحق حق يا أمي.
سميرة:
أنا عمري ما أزعل منك أبدًا يا قلب أمك. قول يا حبيبي، عايز إيه؟
محمد:
شوفي الدهب عامل له كام، وشوفي بحق الله أنا هشتري قد إيه من البيت، ويكون باسمي أنا، مش باسمك إنتي لوحدك.. يعني يكون ليا نصيب في البيت لوحدي
حماتي اتصدمت من كلام محمد، وبصت له وسكتت شوية، وبعدها قالت:
سميرة:
هو حقك يا محمد، بس أنا مش عايزاك إنت وإخواتك تاكلوا في بعض.
محمد
معلش يا ماما ده حق مراتي .... وانا شايف ان من حقي انك تعملي كده ... وأسالي برضه شيخ في الكلام ده
سميره
خلاص يا ابني، هكتب جزء من البيت باسمك، وأول ما أعمل جمعية كبيرة وأديك حق الدهب، وتجيب الدهب لمراتك تاني، تتنازل عنه ويبقى باسمي أنا. متفقين؟
علشان يكون ورث يا حبيبي
محمد:
حلو قوي الكلام ده يا ست الكل. طبعًا متفقين، واتفضلي الدهب أهو.
وبعدها حماتي خدت الدهب، وفعلاً راحت على طول عند بتاع الدهب وباعته. وتاني يوم خلت إخواتها يجوا ويتنازلوا عن البيت، وياخدوا فلوسهم ويمشوا. وكتبت لمحمد ربع البيت باسمه هو، عشان الدهب بتاعي.
وفي يوم كان قاعد محمد معاه امه وقالت
سميره
اسمعني يا حبيبي انا مش عايزه حد من اخواتك يعرفوا حاجه عند الكلام ده .... وانا كده كده هعمل جمعيه واديك تمن الدهب ...
محمد
مش عايزك تكوني زعلانه مني يا امي بس ده حق مراتي ..... الدهب ده بتعها وكان لازم اعمل كده
سميره
لا يا حبيبي انا مش زعلانه ...... وباذن الله الموضوع مش هيطول باذن الله ...
وعدى أسبوعين على ده الحال. وفي يوم، كنا كلنا قاعدين عند حماتي، أنا وشروق وهاجر سلايفي والرجالة، وحماتي قالت:
سميرة
: يلا يا ولاد، حضروا الغداء، عشان سمر وجوزها ممكن يجوا برجالتهم اصل جوز سمر جه انهارده من السفر ، وأنا عايزة لما يجوا يقولوا على حريم عيالي: اللهم صلِّ على النبي، عرفت أنقيهم على الفرازة، شاطرين ونفسهم حلو في الأكل.
هاجر سلفتي قربت منها وقالت:
هاجر:
حاضر يا حماتي، من عيني الاتنين، أحلى أكل هيكون عندك في ثواني. بس معلش يعني، هو إنتِ مش شايفة إن بنتك هيجي على الجاهز، وإحنا الخدامين؟
سميره
والله يا حبيبتي بنتي دلوقتي بتيجي ضيفه في البيت وانتي المفروض تكرمي تضيف
هاجر
ضيفه ايه يا حماتي انا لما امي بتكون عامله عزومه احنا اول ناس بنكون موجودين في البيت .... ويكون ايدنا ب ايد مراتات اخوتنا مش امي مدلعينهم خليه على ايدينا نقش الحنه.....
حماتي اتضايقت من كلامها، وفي الوقت ده شروق كمان وقفت جنب هاجر وقالت:
شروق:
معلش يا حماتي، إحنا ما بنغلطش فيكي، إحنا بنقول حق الله. هم كمان لازم يجوا يعملوا معانا الأكل. معقولة هم يجوا هم وعيالهم ورجالتهم يخربوا الدنيا، وياكلوا ويشربوا ويتبسطوا، وبعدها يمشوا، وإحنا اللي نشيل الليلة؟
سميرة:
أخص عليكي إنتِي وهي! ده إنتوا الاتنين بتنزلوا لي كل فين وفين. أمال سارة تقول إيه يا قلب أمها؟ كل يوم بتنزل تفطرني وتغديني. روحي يا سارة، الله يبارك لك يا بنتي.
في الوقت ده أنا كنت في المطبخ أصلًا، بس سامعة كل حاجة، وكنت بعمل الغداء وأنا ساكتة. وبعد شوية، سمر وجوزها جم
وقعدنا كلنا على السفرة، أكلنا وكنا مبسوطين، لكن حماتي كانت زعلانة إن فيه مشاكل وزعل بين قلوبنا، ونفسها نكون سند لبعض.
وبعد شوية، كلنا قعدنا جنب حماتي، وأنا الوحيدة اللي كنت حاسة بيها زعلانة وحزينة. ومحمد طبطب على كتفها وقال:
محمد:
مالك يا ست الكل؟ معقولة هتاخدي على كلام شروق وهاجر؟ دول على الله حكايتهم، مش عارفين بيقولوا إيه. أهم حاجة بس ابتسامتك دي ما تمشيش من على وشك أبدًا.
سميره
هو انت عرفت من الكلام ده منين يا محمد....
محمد
انا كنت قدام البيت بره وسمعت كل حاجه بس ما حبيتش ادخل عشان ما اكبرش الحوار بس اوعدك هيكون ليا كلام مع جوازاتهم تاني وهيخدموكي من هنا ورايح
في الوقت ده، هاجر قامت وقفت، وحاطة إيديها في وسطها، وقالت لجوزي:
هاجر:
لا بقى يا حبيبي، إنت آخرك تحكم على مراتك، مالكش دعوة بينا. وأنا لسه عند كلمتي، قمر وسمر هم اللي يقوموا دلوقتي يلموا الشقة، وكمان يغسلوا المواعين. أنا وشروق مش هنعمل حاجة تاني.
في الوقت ده، حسين جوز شروق بص لهاجر وقال:
حسين:
طب وإنتِي مالك يا هاجر؟ بتتكلمي على لسان مراتي ليه؟ شروق عاقلة وبتسمع الكلام. ويلا قومي يا شروق، اسمعي كلام أمي.
شروق:
ليه يا أخويا؟ حد قال لك إني خدامة جاية من بيت أبويا؟ لا، بقول لكم إيه؟ إنتوا كده زودتوها قوي. لو سارة غلبانة وبتسكت، إحنا الاتنين مش غلابة لحد كده، وكفاية.
في الوقت ده سمر قامت وقالت
سمر
ما تحترمي نفسك يا بنت إنتِي وهي! هو إنتوا جايين من بيت أبوكم ومش متربيين ولا إيه؟ لا يبقى أكيد لازم رجالتكم يكملوا تربيتكم. ولما تقفوا قدام أمي، تقفوا بكل أدب واحترام.
أكيد، ده تكملة المشهد بنفس أسلوبك الشعبي الدرامي والحوار المكثف:
وفي شقتي، كنت قاعدة ولقيت محمد دخل وقعد جنبي وقال
محمد
: بجد أنا مخنوق جدًا من اللي حصل قدام مجدي جوز سمر. أنا مش فاهم حسن وحسين إزاي ساكتين لمراتهم على اللي بيحصل منهم! يعني معقولة يوصل بيهم الحال إنهم يتكلموا مع أمي بالطريقة دي؟ دي أمهم في الأول وفي الآخر.
سارة:
بقولك إيه يا محمد، الله يخليك بلاش تدخل نفسك في أي مشاكل. إنت مش قد إخواتك وخناقاتهم، وإخواتك كده كده بيسمعوا كلام مراتاتهم. إحنا مش عايزين مشاكل معاهم، خصوصًا في الوقت ده
محمد:
بس اللي حصل غلط يا سارة، والغلط ما ينفعش نسكت عليه.
سارة:
عارفة، بس كل واحد حر في بيته. المهم إحنا نبعد عن المشاكل ونعيش في حالنا.
سارة:
هو إنت عملت إيه مع مامتك في حوار الدهب؟ بجد ما تزعلش مني، أنا خايفة قوي. علاقة سمر بجوزها باين عليها إنه شديد جدًا، وأنا خايفة يعرف إنها عملت كده من وراه.
محمد
: ما تزعليش مني، بس هي اللي غلطانة. ما كانش ينفع تعمل اللي عملته ده مهما حصل. برضه كان لازم تعرف جوزها. الدهب ده مش بتاعها لوحدها، وجوزها تعب فيه، وكان لازم يكون عارف.
سارة:
طب كانت تقول له إيه؟ تقول له: "أنا عايزة أبيع الدهب عشان خاطر أمي"؟ أكيد كان هيرفض.
محمد:
وأنا كمان كنت هرفض لو الموضوع يخصك. بس برضه الصح إنها كانت تقوله. الجواز أساسه الصراحة، وما ينفعش الأسرار الكبيرة دي.
سارة:
طب وإحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ أنا بصراحة خايفة جدًا من اليوم اللي مجدي يعرف فيه الحقيقة.
محمد:
أنا هحاول أخلي ماما تخلصها هي الأول بفلوسها قبل ما الموضوع يكبر. وبعد كده تبقى تشوفني أنا. كده كده إحنا ضامنين حقنا، لأن البيت باسمنا.
سارة
: ربنا يسترها يا محمد. والله أنا كل يوم بحس إن الموضوع ده هيعمل مشاكل كبيرة بين الكل.
محمد:
أنا نفسي كل حاجة تعدي على خير، ومحدش يعرف أي حاجة. لأن لو مجدي عرف، الدنيا كلها هتتقلب، وساعتها محدش هيعرف يلم اللي هيحصل.
وفي شقة سمر، كانت بتحضر الشنطة لمجدي عشان يسافر تاني للشغل،
مجدي كان قاعد على السرير، وبعدين قال
مجدي
: والله بجد زهقت يا سمر من موضوع الشغل ده. أنا عايز أبقى عايش معاكم هنا في البلد، إنتِي والعيال. تعبت من الغربة ومن إني أشوفكم كل فترة وأرجع أسافر تاني.
سمر:
ما إنت عارف يا حبيبي، البلد مفيهاش شغل كويس علشان تقعد تشتغل هنا. ربنا يرزقك ويكرمك، بس الظروف صعبة.
مجدي:
أنا بفكر في حاجة بقالها فترة. ممدوح زميلي كلمني، وقالي إنه عايز يفتح مشروع، وعايز شريك معاه. بفكر في الموضوع ده، حتى أبقى قريب منكم ومن العيال بدل الغربة دي.
سمر:
مشروع إيه يا مجدي؟ وهتجيب الفلوس منين إن شاء الله؟ ما إنت عارف البير وغطاه، وشغلك يادوب بيكفي مصاريفنا بالعافية.
مجدي
: أنا بفكر بس إني أخد الدهب بتاعك، وأفتح المشروع. وبعد كده ربنا يكرمنا، وهجيب لك غيره أحسن منه كمان.
في اللحظة دي، سمر اتوترت جدًا، واتغير لون وشها، وقالت بسرعة:
سمر:
دهب إيه اللي إنت بتتكلم عنه؟ لا طبعًا، أنا مش موافقة على الكلام اللي إنت بتقول عليه ده.
مجدي باستغراب:
ليه يعني؟ ده مشروع لمستقبلنا ومستقبل العيال. وبعدين أنا قلت لكِ هعوضك عنه وأجيب لك أحسن منه.
سمر:
هو إنت عايز تبيعني دهبي؟ الحاجة الوحيدة اللي ليا؟ لا طبعًا، أنا مش موافقة. الدهب ده أمان البنت، وأنا مستحيل أفرط فيه.
مجدي:
خلاص يا ستي، ما تزعليش نفسك. أنا دي مجرد فكرة، وطالما مش عايزة، براحتك. أنا عمري ما هعمل حاجة تضايقك.
سمر حاولت تخفي خوفها وقالت:
سمر:
أكيد يا حبيبي، وأنا عارفة إنك عمرك ما هتزعلني.
وبعدين مشروع ايه ان انت بتفكر استحوا لا لا افرض خسر هنخسر الذهب وخلاص يا حبيبي انا بصاه لمصلحتك .......
وبعدها مشي وهي قالت لنفسها
سمر
لا انا موضوع الذهب ده هيجيب ليا توتر عصبي.... انا خايفه جدا انا بكره هروح واتكلم مع ماما في الموضوع ده ولازم تشوف ليا حل
تاني يوم كانت شروق قاعده معاه جوزها حسين قالت ليه
شروق
انا عايزه اعرف حاجه هي امك عملت ايه في موضوع البيت هي ما بتحكيش اي حاجه الا لابنها اللي اسمه محمد وبس هو انت كمان مش ابنها المفروض تعرفك بكل حاجه
حسين
بقول لك ايه يا شروق .....بطلي الكلام اللي انتي بتقوليه ده .....ما انت عارفه ان محمد الكبير ودايما ماشي مع ماما في كل حاجه
شروق
هو في ايه يا حبيبي..... انت متعصب ليه انا بس كل الموضوع اللي بقوله ليك ان اللي اسمها ساره دي حربايه علي طول لازقه لامك
ومش عايزه اخوك كمان يبقى كده انا خايفه امك تكون جابت البيت وكتابته باسم اخوك
وبعدها حسين قام وقف. قال
حسين
يا خبر ابيض هي امي ممكن تعمل الكلام ده لا طبعا ده انا اكيد مش هسكت لو الكلام ده حصل
شروق
خلاص يا حبيبي انت تنزل دلوقتي وتسالها هي عملت ايه في الموضوع ده وتروح لخلانك وتفهم منهم
حسين
ماشي بس اما اشوف حسن انا مش هشيل الموضوع لوحدي يعني هو لازم يكون معايا
