رواية اخر نفس صبر الفصل العشرون بقلم حنين عادل
بين قدر ونصيب وضياع حكايات تُروي ومشاعر لا يفصحُ عنها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت لوكا بتجري ورُقية بتجري وراها بضحك وماسكة الفوطة نزلت علي السلم جري
فقالت رُقية بصوت عالى بقلق: ما تجريش علي السلم يا لوكا ...
نزلت رُقية وراها بسرعة علي السلم والفوطة وقعت وطت تجبها وقامت فجأة اتخبطت في دماغ حد
مسكت رُقية دماغها بألم وهي بترفع عيونها تشوف مين وبتدلك مكان الخبطة بصوابعها
بص لها باستغراب وكأنه بيجيبها بنظره من فوق لتحت وقال : انتي مين ؟
اتوترت وعدلت طرحتها اللي اتزحلقت لورا :
أنا ..أنا المربية الجديدة بتاعت لوكا ..
لف حواليها وهو بيتفحصها بعينه وهي واقفة متوترة ونفخ بضيق ومشي من قدامها وهي بتبُص عليه باستغراب :
هو انا عملت حاجه ضايقته ولا ايه !
هو انا لحقت اعمل اصلا !
راح قدام اوضة سلوي وخبط ودخل
سلوي قابلته بابتسامة وحضنته : حمد الله علي السلامة يا مروان يا حبيبي انت وحشتني اوي .
مروان ابتسم وهو بيحضنها : انتي وحشتيني اكتر يا ماما ...غايب بقالي شهر بس كأني ماشوفتكيش بقالي سنة
رفع ايدها وباس كفها ..
قعدت علي السرير وقعد جنبها : انتي برده عملتي اللي في دماغك وجبتي بيبي سيتر للبنت ياماما
مش فاكرة اخر واحدة عملت ايه في البنت
ده كانت بتحط لها منوم في الأكل !
وعملها مشاكل لسه لحد النهاردة بتتعالج منها .
ولا اللي قبلها ...انتي عارفة عملت ايه كويس ..
دي كانت هتموتنا ..ده عملت حمام في الأكل
ضحكت سلوي: والنبي ما تفكرني أنا ماصدقت نسيت كل ما بفتكر بطني بتقلب ..
وبعدين ما انت بعدها جبت طباخ مخصوص وبقي ممنوع أي حد غيره يدخل المطبخ ..
اتنهدت: ما تخافش يا مَروان أنا برده هضر لوكا دي قلبي من جوه .
اللي فاتوا دول كانوا مستكترين علي غيرهم النعمة انما رقية دي مننا وعلينا
سكتت وملامح وشها اتغيرت وابتسمت براحة:
رُقية دي بنت حلال وطيبة وحنينة علي لوكا بشكل مش طبيعي كأنها أمها وأكتر
وكمان معاها بنتها بتلعب مع لوكا وتسليها
مروان: والله وكمان عندها بنت عشان تهتم ببنتها اكتر وتهمل بنتي!
سلوي: دي بنتك من ساعة ما رقية جت هي وبنتها وهي بتلعب واللي كانت ما بتدوقش الأكل اكلت ونفسها اتفتحت علي الدنيا وعلي اللعب.
ورُقية بالله بتعامل بنتك احسن من بنتها ..
كان بيسمع لها وهو بيهز رأسه في صمت لمجرد انه يطمنها ويريحها ..
مروان: هي بقالها قد ايه هنا
سلوي : يعني قيمة يومين تلاتة !
مروان : ماشي ..اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير..
زغروطة عالية زغرطتها صابرين وهي بتحضن ياسمين : مبروك يا حبيبتي ربنا يتمم لكم علي خير
حضنتها ياسمين وهي بتقول : الله يبارك فيكي يا ماما..
كانت حماتها قاعدة وجنبها بنتها ...
ابتسمت : مبروك يا ياسمين يا حبيبتي هتنوري بيتنا قريب
ياسمين: الله يبارك فيكي يا منار عقبالك
منار وشها اتغير وبصت لأمها فأمها ضغطت علي أيدها تسكتها فابتسمت ابتسامة باردة...
بصت حماتها ليها وقالت: بس لازم تخسي شوية يا ياسمين اصل الأستاذ المحامي ابني مش بيحب الا العود السامبتيك ..
وش ياسمين اتغير وبصت لـ جوزها عشان يتكلم فاكتفي بالابتسامة وسكت ...
سكتت ياسمين ثواني وملامحها اتغيرت وقالت : وهو يا طنط لما أنا مش عاجباه جه خطبني ليه من الأول
ابتسمت ببرود.: عشان عجبتيه طبعا يا حبيبتي بس انتي الفترة الأخيرة تختني شوية ولازم تخلي بالك اصل تتخني اكتر بعد الجواز والحمل والرضاعة وكده أنا بقولك كده عشان خايفه عليكي
بصت ياسمين علي المعازيم اللي قاعدين وبيكتموا ضحكهم وحطت وشها في الأرض بخجل وهي ماسكة دموعها
صابرين : ده في ناس نفسها عودها يبقي زي عود ياسمين بنتي هو في فجمالها ولا حلاوتها
ما تزعليش يا ياسمين حماتك خايفة عليكي ..
انتي مش شايفة عمتك منار ماهو تخنها ده اللي موقف حالها ومطفش عرسانها
بصت لهم منار وامها بغضب نظرات أشبه بالرصاص..
حماتها في نفسها: بقي بتحرجي بنتي قدام الناس دي كلها ...ماشي يا بنت صابرين الأيام جاية بينا..
ابتسمت ياسمين بانتصار وقدمت الشربات وسط نظراتهم الباردة..
بس الخوف دخل قلبها وكأنها عرفت انها هتبدأ حرب باردة يا تنتصر عليهم يا تبقي رُقية جديدة !
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
فتح رضا البوابة ودخل جاب كرسي خشب كان قدام الشقة ..
وجري حطه قدام العربية اللي واقفة قدام البيت نزل محمود وشال كوثر من العربية وحطها علي الكرسي ..
ونزلت ميادة من العربية ووقفت جمبهم وهي دموعها بتنزل بصمت علي وشها.
الناس اتلموا وفي اللي علي وشهم نظرات الشفقة وفي اللي علي وشهم نظرات شماتة ..
*يا حبيبتي ياختي ..ربنا يكون في عونك
" ما تقلقيش ياختي هتبقي كويسة
@حمد الله علي السلامة ياختي ربنا يجازي اللي كان السبب
+ ماكانش يومك يا حبيبتي ايه اللي جرالك كده !
$ ربنا يصبرك علي ما ابتلاكي ويعينك علي اللي جاي
*ذنب ناس بتخلصه ناس .
كانت بتبـُص عليهم وعيونها بتنزل دموع وكلامهم زي السكاكين بتغرز في قلبها ..
رضا قال بصوت عالي : ايه يا جماعة هي فُرجة مافيش دم !
يلا كل واحد علي بيته
محمود بص للي باين علي وشهم الشماتة: عقبال عندكم جميعًا ..
بصوا لهم بقرف ومشيوا ..
شال رضا الكرسي من ناحية ومحمود من الناحية التانية ...
ودخلوا جوه حطوا الكرسي كانت كوثر بتشهق ودموعها بتنزل من غير صوت ..
مسك رضا ايدها وباسها وعيونه اتملت دموع :
هتبقي كويسة ياما ...هتبقي كويسة يا حبيبتي وحياة حبيبك النبي ما تزيديها علي نفسك كده
هوني علي نفسك ياما.
محمود طبطب عليها : هترجعي احسن من الأول ياما وهترجعي اقوي وهتبقي عود وعامود في عينهم العمر ..
ميادة كانت دموعها بتنزل وهي شايفة امها حضنتها من غير اي كلام ...
رضا : مش مهم الناس ياما يولعوا ...المهم انك تقفي علي رجلك من جديد ...
صوت طبق وقع علي الأرض في المطبخ بيرن ...
قام محمود ورضا يجري علي المطبخ وقبل ما يدخلوا طلعت علي باب المطبخ وهي شايلة صينية عليها أكل ومبتسمة..
محمود بصدمة : مرات ابويا !
ابتسمت ببرود : اسمي ليالي يا عنيا
رضا بغضب: انتي ايه اللي جابك هنا امشي اطلعي بره ؟
ليالي رفعت حاجبها ببرود : بيتي ! اجي فيه براحتي وفي اي وقت ولا أنت لسه ما عرفتش!
طلع عبد الحميد من الأوضة وهو لابس طقم داخلي أبيض فلينة كت ضيقة من عند بطنه بارزة كرشه بوضوح وشورت أبيض واسع ..
ملامح وشها اتغيرت وقالت بدموع وهي بتبُص لـ رضا : بقي أنا واقفة من الصبح اعمل في الأكل عشان لما ترجع الحاجة كوثر تلاقي حاجة تقوتها تزعقولي وعايزين تطردوني من البيت بقا ده جزاتي !
قرب منها عبد الحميد وبص لهم بغضب: جري ايه يا زفت منك ليه ...ده ليلة لما عرفت باللي جري اتضايقت اوي واصرت تيجي تخدم امكم لحد ما تقوم بالسلامة ..
ليالي بمسكنة : ده أنا اخدمها برموش عيني ..
محمود بص لها بغضب: تخدم امنا يابا ولا تجيب لها اخر .
رضا : مش ممكن اللي بيحصل ده حرام والله حرام اللي بيحصل في امي ده
ميادة بدموع : حرام عليك يابا اللي بتعمله فينا ده
عبد الحميد : حُرمت عليكم عيشتكم ...انتم نسيتوا اني ابوكم ...انتم يا ولاد الكلب هتقولوا لي اعمل ايه وماعملش ايه !
اللي مش عاجبه يطلع بره البيت ويشرب من البحر !
لاكن مش هسمح لكلب فيكم يرفع عينه في ليالي مراتي هي متجوزة راجل يعرف يحميها كويس ..
ليالي كانت بتبُص عليهم بانتصار وكوثر بتهز راسها وبتقول كلام مش مفهوم وهي مُنهارة
ميادة طبطبت عليها: اهدي ياما والنبي ...اهدي مافيش حاجة في الدنيا تسوي دمعة عينيكي..
الدموع كانت نازله من عينيها وهي بتبُص علي ليالي اللي واقفة مبتسمة وبتغمز لها بتحدي ..
قربت منها وحطت صينية الأكل علي حجرها ونزلت علي ركبتها وهمست جمب ودنها وهي عاملة نفسها بتطبطب عليها :
كل واحد وليه زمانه ...وانتي زمانك ولٓي وخلص ..سيبي الجيل الناشئ ياخد فرصته بقا هههه ..
اممممم ...امممممم ....انهارت كوثر اكتر وزقتها بايدها السليمة وقعت علي الأرض ..
ليالي بصت لها بدموع : عارفة يا حاجة كوثر الضُرة مُره بس صدقيني أنا عاوزه اساعدك واخدمك ونعيش سوا في هدوء ...
وقفها عبد الحميد وهو بيبُص لـ كوثر بغضب :
ليه كده يعني هو انتي .....
قاطعه محمود بغضب: كمان عاوز تديها مرشح هي كمان ..هي ناقصة البت اللي واقفة جمبك دي عملت لك ايه...ولا أنت اللي خيبت علي كبر
قلم قوي علي وشه سكته مسك محمود وشه وبص لأبوه بصدمة:
انت بتضربني يابا
عبد الحميد اتوتر : اللي يغلط في ابوه يستاهل اللي يجراله ...
خد نفس طويل : وهعيد الكلام تاني ....احترام ليالي مراتي من احترامي واي حد هيدوس لها علي طرف اكنه بيعاديني أنا ....
خدها ودخل اوضة كوثر فاتكلمت ميادة بسرعة:
دي اوضة امي يابا انت رايح فين
عبد الحميد : لا ما أنا نقلت لها هدومها في اوضتك تنام علي سرير وانتي علي السرير اللي قصادها عشان تراعيها...
بصت له كوثر بصدمة وحاولت تتكلم وصوتها طلع كلمات مش مفهومة سكتت وهي بتقول في نفسها : كده يا عبده ...كده ..ده أخرة عشرتي معاك تبعني وتقهرني وتجلطني عشان دي تبيع سنين قضيناها سوا علي الحلوة والمُرة عشان بت مسهوكة ماتسواش اااه يا قلبي ..
دخلت مي وحضنتها بسرعة وهي بتعيط : يا حبيبتي ياما ..يانور عيني ياما انشا الله أنا وانتي لأ ياما
بصت لاخواتها : اخص عليكم بقا أنا أعرف من الغريب ده كله يحصل وانا اخر من يعلم ...
كوثر في نفسها : سيرتي بقت علي كل لسان دلوقتي اللي بيشفق علي حالي واللي بيشمت في اللي جرالي والشماتين كتير...يا ايامي السودة
يا ايامك الطويلة يا كوثر يا تري الدنيا لسه مخبية لك ايه
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
دقّوا المزاهر يلا يااهل البيت تعالوا
جمّع ووفّق والله وصدقوا اللى قالوا
عين الحسود فيها عود يا حلاوة
عريس قمر .. وعروسته نقاوة
كان واقف في نص الفرح والدموع ماليه عينيه ومبتسم بحسرة وهو شايفها عروسة علي الكوشة في فرح كبير مليان معازيم
كانت قاعدة زي الملكة ناقصها التاج لابسة فستانها الأبيض وحجابها وطالعة زي الملاك بتبُص علي المعازيم بابتسامة وجنبها عريسها ماسك ايدها
بصت علي عريسها بخجل والسعادة ماليه عيونها ..
مسح دمعة نزلت من عينه وحاول يتمالك نفسه ويرسم ابتسامة مزيفة علي وشه حد قرب منه وطبطب عليه وجه جنب ودانه وهمس :
مش نصيبك يا سعيد ....مش ليك ...مش ليك
صحي والجملة بتردد في ودنه وهو بيمسح علي وشه وبيستعيذ بالشيطان
خد نفس طويل : لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي و يميت وهو علي كل شئ قدير..
اتنهد: اللهم اني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي فأنت رب المستضعفين لا تكلني إلي أحد من العالمين واكفني ما أهمني انك علي ذلك لقدير..
وقف ....ودخل الحمام وخد دش والهم مالي قلبه لبس هدومه وباس ايد أمه وقعد يفطر
*مالك ياسعيد ...مالك يا حبيبي مزاجك مش حلو ايه
ابتسم : مافيش حاجة ياما ...أنا كويس بس ادعيلي ربنا يريح قلبي ويبين لي بيان واضح
رفعت أيدها : ربنا يريح قلبك يا سعيد يابني ويروق بالك ويبين لك بيان يريحك ويجمعك باللي تكون خير ليك عاجلًا وليس أجلًا
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
قعد مروان علي مكتبه وهو بيراجع الكاميرات واحدة واحدة ....
اتنهد براحة : تمام ..شكلها كويسة ..
قفل الاب توب ...وقام طلع بره اوضة مكتبه ..
وطلع علي اوضة بنته مالقهاش فيها وقف قدام الشباك شافهم وهما بيلعبوا في الجنينة
ابتسم ونزل علي السلم راح ناحية الجنينة وهو شايفها بتمرجحهم سوا وهي قاعدة في النُص بينهم
لوكا بدلع طفولي: ماما ..
رُقية ضحكت : نعم يا قلب ماما
وقف مكانه وملامحه اتغيرت قرب منهم ابتسمت له وقامت من وسطهم وقفت قدامه
فقال وهو رافع حاجبه : ليه بتقولك يا ماما ؟
رُقية اتوترت من أسلوبه الحاد وقالت :
هي سامعة بنتي بتقول يا ماما فأكيد بتقلدها.
بص لـ بنته ووطي عليها شالها وضمها لـ حضنه وهو بيتنهد بحنية
ونزلت كوكو من علي المرجيحة هي كمان ...
ضحكت البنت وهي بتقول بدلع طفولي: مَوان ..
اتحولت ملامحه الحادة في ثواني وضحك:
بقي أنا مَوان ...وهي ماما ومعاكي مابقلهاش 3 ايام ..
كوكو شافت فراشة ابتسمت وطلعت تجري وراها في ناحية تانية من الجنينة .
وقفت رُقية لثواني تبُص عليه وهي مبتسمة بتتنهد وبتقول لنفسها : ما تزعليش يا بنتي ماعرفتش اختار لك اب حنين
بصت علي بنتها ....يمين وشمال مش شايفاها
جرت بقلق تشوفها تحت الألعاب والمرجيحة مالقتهاش ...
القلق والخوف دخل قلبها برقت وهي بتقول :
حمام السباحة ..
جرت علي حمام السباحة : يا كوكو يا كوكو ..
عيونها برقت بصدمة لما لقتها بتغرق وبتنزل لتحت تغطس وبتعافر عشان تطلع
نطت رُقية وراها بسرعة وشالتها وجسمها بينزل لتحت وتشرب ماية ..
رفعت أيدها بالبنت لفوق سطح المايه بكل قوتها وجسمها بقا يتقل وينزل لتحت اكتر وبتشرب ماية ونفسها بيروح لحد ما استسلمت وبدأت تغمض عيونها
فجأة حست بايد بتمسكها تحت الماية و بتشدها لفوق
كحة عنيفة خرجت من رُقية وبدأت تتنفس بصعوبة وهي بتترعش.
مروان حطها علي جنب حمام السباحة بسرعة ..
وفي نفس الوقت كان شايل كوكو في دراعه التاني
نده للخدامة تجيب فوطة ..
البنت كانت بتترعش حضنها وهو بيحاول يهديها ويمشي ايده علي شعرها بحنان ..
ورُقية كانت نايمة على الأرض بتكح وبتنهج وهدومها مبلولة وجسمها بيرتعش من البرد
قرب منها مروان ووطي عليها :
انتي كويسة ؟
حاولت تقعد وهي بتترعش وهزت راسها : ك..كويسة
جت سلوي بسرعة وشالت كوكو منه ولفتها بالفوطة والخدامة أدت لرقية الفوطة حطتها فوق كتفها ..
مروان سابهم وراح يغير هدومه مسك تليفونه وكلم الدكتور يجيلهم وهو بيتنهد وبيفتكرها وهي بتنُط البسين من غير اي تفكير وهي واضح مابتعرفش تعوم.
لبس هدومه وراح علي أوضتها وشاف الدكتور ..
الدكتور بص على رُقية وكوكو وقال بهدوء:
لا الحمد لله ربنا ستر مافيش اي خطر
الدكتور شال شنطته وطلع وهو بيقول:
لو سخونية أو ترجيع أو اي حاجة حصلت بس عرفوني بس ان شاء الله مش هيحصل حاجة
مروان بص لرُقية اللي كانت قاعدة شكلها مخضوضة حاضنة كوكو وحاضنة ملك .
وسلوي قاعدة قصادهم بتتنهد براحة : الحمد لله ..
خرج مروان وسابهم وهو متعصب نزل وراح عند حمام السباحة ومسك واحد من هدومه:
انت كنت فين لما البنت وقعت في حمام السباحة اومال انت بتاخد مرتبك ليه افرض كانت بنتي اللي مكانها دلوقتي .
بص له بخوف : أنا ....أنا ...
مروان بحدة : انت مطرود استغنينا عن خدماتك !
مشي وهو بينده عليه : مروان بيه مروان بيه أنا عندي عيال !
طلع وهو بيتنهد قعد في مكتبه فتح الاب توب رجع تسجيل الكاميرات ولاحظ ابتسامتها وهي بتبُص عليه وهو شايل بنته
ضيق عينيه باستغراب وتابعها لحد ما وصلت لـ حمام السباحة ونزلت فيه من غير لحظة تفكير..
وقف الصورة قبل ما تنط وقعد ثواني يتأمل فيها
فجأة قفل الاب توب وطلع سيجارة وقعد يشربها بهدوء : هي لو كانت بنتي اللي وقعت كانت نطت كده من غير تفكير برده ...
بص علي الفراغ وهو شارد وهو بينفخ دخان سيجارته
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
كان رضا قاعد جنب كوثر والهم علي وشه ومحمود جنبهم ومي وميادة واقفين بيبصوا علي أمهم وعيونهم مليانة دموع
الباب بيخبط قام رضا يشوف مين اللي علي الباب
العسكري : رضا عبد الحميد زين الدين ؟
رضا باستغراب : ايوه انا !
العسكري :دي صورة من إعلان دعوى خلع مقدمة ضدك من السيدة رُقية عزمي وتم تحديد جلسة بتاريخ ******* برجاء الحضور للمحكمة
بص له رضا بصدمة وهو ماسك الورقة :
دعوي خُلع ......
