رواية ماذا لو الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم فريدة الحلوانى


 رواية ماذا لو الفصل الثاني والعشرون 

بعد ان سمعت تلك التي علي الهاتف سباب كريم قالت له بتهديد صريح : لم نفسك يا كريم انت روحك في ايدي و كل عمايلك الوسخه معايه عليها ادله تعلق رقبتك علي حبل المشنقه خلينا نتفاهم بالادب احسن لو عايزين تخلصو

نطق كامل بزهول : انتي مين و عايزه ايه مننا و فين البنات

ضحكت و قالت : انا الي خطيب بنتك مرافقها و بعتلك صورنا سوي و انا الي خطفت المركب الي كانت ملاينه سلاح و مخدرات و انا كمان الي حرقت المخزن بص باختصار انا سبب الخراب الي نازل علي دماغ اخوك و ابنه

برقت عين مالك و عمر و الذي قال بصدمه : ايه الكلام ده يا دكتور

قبل ان يرد عليه وجدها تقول : انا مش فاضيه للرغي ده كله باختصار لو عايزين البنات يبقي تجهزولي عشرين مليون جنيه و نص الشركه و نص المصنع يتكتب باسمي

صرخ بها كريم بغل : انتي اتجننتي

ردت عليه بثقه : لو رفضت يبقي هبيع البنات لزباينا و انت عارف بقي هكسب فيهم كام قدامكم لبكره زي دلوقت هتصل بيكم اخد القرار النهائي و مش محتاجه اقولك متبلغش لان انتو الي هتروحو في داهيه مش انا ..... و فقط اغلق الهاتف دون اضافه حرفا اخر

ساد الصمت الغضب بين الجميع و الذي قطعه مالك قائلا : للاسف

معرفناش توصل لمكانها

ساله كريم بغل : يعني ايه امال قاعدتهبب ايه كل ده انت و الي معاك

هجم عليه عمر و امسكه من تلابيبه ثم قال له بشر : مش هسمحلك تغلط فينا تاني قبل كده عدتها بمزاجي انما دلوقت و حيااات امي ادفنك مكانك

سااااامع

بهت كريم من ذلك الهجوم الذي لم يتوقعه و لكن انقذه ابيه و عمه وهما يبعدان عمر عنه و الذي نفض يداه منهم بقوه و قال : اناااا عايز افهم ايه الي الست دي قالته بالظبط ... نظر لكامل و قال بعتاب غاضب : انت يا دكتور انت تعمل كده وتتاجر في القرف ده و انت ليك اسمك وسمعتك و اخد جايزه نوبل

هبطت دموع كامل وهو لا يجد رد علي ما يسمعه و لكنه بهت هو و الآخرين حينما اكمل عمر قائلا بحزم : للاسف انا لازم ابلغ عن كل الي عرفته ده

ضميري ميس......

قطع حديثه غصبا حينما وجه كريم سلاحه تجاه راسه وهو يقول بشر : يبقي اترحم علي روحك

اخرج مالك سلاحه هو الآخر ووجه ناحيه كريم و قال بجديه : قبلها هكون واحد روحك

وقف في المنتصف كامل و صرخ بهم : باااااااس كفاااايه حرام عليكم بنتي هتضيع مني ارحمووووني ... نظر لعمر و اكمل : انا مجبر يابني متهدد ببنتي و اهي ضاعت بسببهم لو عايز تقبض عليا مش همنعك بس رجعلي بنااااتي ارجوووك

نظر له عزيز و قال بتهديد : كل حاجه باسم كامل يعني انا و ابني في السليم لو فكرت تبلغ هو الي هيروح في كلبوش و البنتين هيتباعو لبيوت الدعاره و انت فاهم بقي

رد عليه عمر : هي ندي بنتك مش فارقه معاك و لا ايه مش شايف اي تاثر و لا اهتمام منك يعني

ضحك عزيز و قال : اصل البت دي طول عمرها بره طوعي مش شبهي عشان كده مش فارقه معايه

كامل بزهول : يعني ايه هتسيب البنات تضيع

عزيز : والله انا بنتي مش فرقالي اصلا انت بقي عايز تنقذ بنتك ادفع لها و اكتب نصيبك ليها كمان

هجم عليه كامل بكل غل السنين المكتوم داخله و اكال له الضرب المبرح مع مقاومه عزيز له و ايضا قد طاله منه عده لكمات

تدخل عمر و كريم للفصل بينهم ثم قال عزيز بحقد : اناااا مش هدفع مليم واحد كفايه الي لهفتو مني بنت الكلب دي سااااااامع

امسك عمر بيد كامل بعد ان شعر به علي حافة الانهيار ثم اجلسه فوق احد المقاعد و جلس جانبه وهو يقول : شوف حضرتك ناوي علي ايه و احنا معاك لحد ما البنات ترجع وبعدها يحلها ربنا و طبعا احنا مش هنقدر نبلغ لانه واضح جدا انها مراقبانه كلنا و عارفه كل تحركاتنا

كريم بغل : بنت الكلب و ديني لو طولتها لمقطع منها حتت اناااا تعمل فيا

كده طب لييييبه

عزيز : ادي اخرت وساختك ياما حزرتك منها و انت مفيش فايده وثقت فيها و عرفتها كل اسرارنا لحد ما خربت بيتنا

نظر لهم مالك بغضب اهوج و لكنه تمالك حاله حينما نظر له اخيه بتحزير

بعد ان اغلقت تلك الحلا الهاتف وضعته امام تمیم و قالت : كده تمام یا باشا

ابتسم لها تميم و قال : تمام اوي صراحه عجبتيني دانا صدقتك يا بت

نظرت له بانكسار حقيقي و قالت : انا عارفه اننا زباله مفرقش عنهم حاجه و حتى لو كنت من عيله فقيره ده مش مبرر للحرام بس هو الي غواني يا باشا كريم ده شيطان .. لالالا شيطان ايه ده ابليس نفسه بيتعلم منه انا كنت شغاله عامله تنضيف عندهم فالشركه لف عليه وزغلل عنيا بالفلوس و الفساتين واللقمه الحلوه لحد ما اتغرزت معاه فالوحل ... بكت بصدق و اكملت : ضبعت شرفي و نسيت الحلال والخرام الي ابويا الغلبان كان ديما يعلمهم ليا انا و اخواتي الخمسه

مات بقهرتو لما هربت و امي و اخواتي اتبرو مني و برغم انهم ممكن ينامو من غير عشا الا انهم رفضو ياخدو مني جنيه واحد عشان حاسين انها فلوس حرام

تميم : و اهي جاتلك الفرصه تكفري عن كل الي عملتيه يا حلا و زي ما وعدتك لو ساعدتينا هنعتبرك شاهد ملك فالقضيه و كمان هنساعدك تبدأي حياه نضيفه من جديد

بكت بقوه و قالت : ربنا يخليك يا بيه انا ربنا لسه بيحبني عشان اداني الفرصه دي .. صمتت لحظه ثم نظرت له بخزي و قالت : بس تفتكر اهلي هيصدقو اني توبت و هيقبلوني

نظر لها بتعاطف و قال بصدق : توبي بجد و قربي من ربنا و استغفري و اطلبي منه يسامحك علي كل الي عملتيه و صدقيني لو قبلك هيخلي برحمته اهلك يقبلوكي و يسامحوكي كمان

نظرت له و قالت بتمني : تفتكر هيقبلني يا باشا بعد ده كله حتى التوبه جايه بالغصب يعني لو مكنتوش قبضته عليا وطلبتو مساعدتي مقابل الافراج

عني كان زماني لسه زي مانا و مفكرتش ابدا في التوبه

نظر لها بحنان و قال : طبعا تفكيرك غلط ليه متقوليش ان انتي لسه في جواكي خير عشان كده ربنا حطنا في طريقك و اداكي الفرصه دي و الي كان ممكن ترفضيها و بمنتهي البساطه و انتي بتكلمي كريم ترميلو اي كلمه مالي متفقين عليها كعلامه لو حد اتمسك صح و لا انا غلطان

بكت بقوه و قالت : صح يا باشا احنا فعلا متفقين علي سيم ما بينا نقوله في المواقف الي زي دي بس انا ما صدقت تجيلي فرصه و هتشعبط فيها و هصلي و ادعي ربنا ليل نهار انه يسامحني و انا واثقه في رحمته

جلس الجميع في بهو فيلا عبد الله بعد مرور ذلك اليوم العصيب

و كانو يتمازحون فيما بينهم حتي قالت لهم دنيا بغيظ : انتو ازاي تتجوزو الاشكال دي انا مش قادره اتخيل بجد

امسكت اسماء كف امها و قبلته ثم قالت : يا مامي و الله دول كويسين جدا انتي بس اصبري لما تعرفيهم هتحبيهم

ردت عليها بعناد طفله : مش محتاجه اصبر كفايه الهمجي الي شال بنتي زي الشوال و خدها من قدامنا كلنا بمنتهي البجاحه

ردت ندي بطريقتها الرجوليه : راجل جدع امال عيزانا نتجوز عيل توتو بتاع بابي و مامي

نظرت دنيا بزهول و قالت : بنت ايه اسلوبك ده خو لحق يعلمك طريقتو اللوكل دي

نهرتها عاليا بعد نفاذ صبرها وسط ضحكات الجميع علي ذلك الحوار الممتع : ياااابت اتهدي بقي عماله تبكيت فالعيال و الله لو ما اتعدلتي يا دنيا لا اطلع الشبشب و اكيد لسه فكراه و لا انتي فاكره انك كبرتي عليه

ردت عليها بغيظ : فاكره فاكره بس اعزروني يا جماعه انا واحده كان عندها تلتين سنه نمت صحيت لقيت بناتي كبرو و واحد قد درفه الباب بيقولي يا خالتي و واحد زي الطور بيقولي يا حاجه و انا جوز بنتك اعمل ايه اضطريت اقلب الوش عشان ميستقلوش بيا و يستهيفوني و انا قد الفسفوسه في

وسطهم

الكل ههههههههههه 

بعد ان انهي مالك و عمر جلستهم مع عائله المصري و قد وعدو الدكتور كامل بعد افشاء سرهم و لا ابلاغ الشرطه عن كريم و عزيز خرجا معا و جلسا في الحديقه كما المعتاد ليرتاحو قليلا

مالك : صحيح انت مقولتش عملت ايه مع حماك لما جالك عندنا البيت

نظر له عمر و قال : هقولك

فلاش بااااااك

دلف الي الداخل وجد كلا من ابيه و امه يجلسون مع اسماعيل النجار و ناديه

القي عليهم سلاما فاتر و جلس ببرود

اغتاظ منه والد زوجته فقال : انت عايش حياتك و سايب مراتك و ام ابنك مختفيه من كام يوم و لا علي بالك

اكملت عنه زوجته بدموع : ارجوك يا عمر اتصرف و دور عليها احنا قلبنا الدنيا عليها مش لاقينها حتى صحباتها قالو بقالها كام يوم مقبلتهمش و قافله الفون .... ارجوك انسي اي خلافات بينكم و افتكر انها مراتك و ام ابنك

نظر لهم بقوه ثم اعتدل في جلسته و القي عليهم قنبلته : ام ابني اوكي مختلفناش ... صمت للحظه و اكمل : انما مراتي لاااا

نظرو له بصدمه فسالته امه : يعني ايه الكلام ده يا عمر

عمر : يعني انا طلقتها من اسبوع يا ماما

انتفض الجميع بغضب الا عبد الرحمن الذي يجلس باريحيه و يشاهد ما يحدث بصمت فهو علي علما تام بكل خطوه يخطوها اولاده لذلك يعطيهم ثقته

الكاملة

اسماعيل : يعني اااايه تطلقها من غير ما تقول لحد انت اخدها من الشارع عشان ترميها بالشكل ده

وقف عمر قبالته و قال : لا المفروض اني اخدها من بيت محترم يعرف يربي صح و للاسف مهتمتش اني اسال عليها قبل ما اكتبها علي اسمي و اكتفيت

برأي امي فيها الي واضح جدااا انكم عرفتو تخدعوها و تستغلو طيبه قلبها و رسمتو عليها دور العيله المحافظه هههههه

جلست رقيه بخذي مما اوصلت ولدها فهي السبب الاول في ارتباطه بتلك المستهتره

ناديه : و انت جاي بعد اكثر من ثلث سنين جواز و بعد ما خلفت منها تكتشف انها متنفعش تشيل اسمك ... ثم نظرت له يحقد و اكملت : و لا بقي كلامها عليك كان صح وشايفلك شوفه تانيه

ضم شفتيه معا بعصبيه و حك انفه حتى يهدأ و لا يجعلها تسحبه الي تلك النقطه

بعد لحظات رد عليها بهدوء ينافي ما يشعر به : اسمعيني كويس يا مدام انا مش هدخل معاكم في مناقشه عقیمه و نعيد و نذيد في حاجات كلكم عرفينها بس اهمها ان بنتك و لا تصلح تكون زوجه و لا حتي ام

اسماعيل : يبقي عشان كده اختفت لما عرفت بطلاقها صح

نظر له و قال بقوه : لاااا

تطلعو عليه بعدم فهم فاكمل ما في جعبته : هي متعرفش اصلا اني طلقتها بس انا بعد عملتها المهببه لما اتفقت مع بلطجيه يضربو بنت دكتور كامل

برقت عينا اسماعيل ورقيه مما سمعو اما ناديه فاخفضت عيناها ارضا بخزي فابتسم بتشفي

اسماعيل : بلطجيه ايه يابني و بنتي تعرف الاشكال دي منين

عمر : تعرفهم منين اسال مراتك لانها واضح انها عارفه كل حاجه المهم انا قبضت عليهم و طبعا اضطريت الم الموضوع عشان بنتك المحترمه متدخلش السجن عشان خاطر سمعه ابني و بردو عشان ابني انا حاليا بعالجها من الادمان

جلست الرجل بتعب وقال : ادمان ايه انا حاسس اني تايه

رد عليه باشفاق : الخمره .... و البودره .. بنتك بتشم بودره يا عمی

شهقت ناديه بصدمه ووضعت يدها فوق ثغرها و هي تهز راسها برفض

اخيرا قرر ذلك الصامت منذ البدايه فقال لينهي تلك الجلسه : اسمعني يا

اسماعيل لولا ان ابني ابن اصول كان سبها تتسجن او عالاقل كان رمهالك بعد ما طلقها و انت تشيل شيلتها بس انت عارف انك مكنتش هتقدر عليها و هتفضل مشغول في شركاتك و هي طايحه لحد ما تتفاجأ بكارثه نازله علي دماغك من وراها و طبعا ناديه هانم بتداري عليها عشان الحيله لحد ما اتسببت في بوظانها

دافعت عن حالها وقالت ببكاء : و الله ما اعرف حكايه المخدرات دي انا عارفه ان آخرها كاسين تشربهم مع صحباتها و خلاص

نظرت لها رقيه باحتقار و قالت : مش مكسوفه من نفسك و انتي بتقولي الكلام ده حقيقي انا مصدومه و هفضل الوم نفسي لاني انا الي عملت فابني كده لما خدعتوني ومثلتو عليا دور الطهر و الشرف

اعقبت قولها ببكاء مرير فتقدم منها ولدها الغالي مقبلا راسها ثم كفيها و قام بمسح دموعها و قال بتقدير : مش ذنبك انك طيبه يا روكا و بصدقي الناس بسرعه اهدي يا حببتي خلاص كل حاجه خلصت

وجه قوله لذلك المخذول و قال : انا هعالجها و مش هرجعهالك غير و هي صاخ سليم و انت عليك الباقي بقي لما ترجعلك تحاول متخليهاش تمشي فالطريق ده تاني لان صدقني مش هرحمها اصلا مش مستعد ان ابني يتعاير بامه

عمر : بس يا سيدي ابوك بعدها غسلهم بكلمتين محترمين و قالو انا مش هسحب منك الشغل الي جبتهولك بس من بعد انهارده انا مليش اي علاقه بيك او بشغلك شيل شيلتك بقي كفايه علينا لحد كده

مالك : ابوك ده يا اخي دماغو سم و ربنا يسكت يسكت سهن كده و لما يطلع اجارك الله

وكزه اخيه بمزاح و قال : لم نفس اهلك يااااض ده ابوك

مالك : ههههههههه مش هو الي خبيث اعملو ايه

ضحك الاخوان ثم نظر الي بعضهما بلؤم فقال مالك : بتفكر فالي بفكر فيه صح

عمر : ايوه صح انا علي اخري و البت وحشااااااني
مالك : و مين سمعك ملحقتش اكمل البوسه طبقت علينا الحربايه زي القضي المستعجل

عمر بغيظ : المهم انك بوست يا خويا انا بقالي كام يوم ملمحتهاش

غمز له مالك و قال : طب كلم عويد يظبط لنا الكلام

اخرج هاتفه الامن و قام بارسال رساله لعبد الله الذي ما ان استلمها و قام بقرائتها حتي انفجر ضاحكا

نظرت له أيه القابعه تحت زراعه فوق فراشهم بعد ان قضو وقتا حميميا ممتعا فقال : عمر و مالك عايزين ينطو من عالسور عشان يشوفو البنات

ضحكت و قالت : و النبي ساعدهم يا بوده اكيد كل واحد محتاج حببته في الوقت ده عشان خاطري

نظر لها بعشق يكبر مع الايام ثم قبلها برغبه و قال : هعمل اي حاجه لجل خاطر قلب بوده بس اشبع منك الاول

ضحكت بقهر و قالت : انت لسه مشبعتش

مال عليها وهو يتحسس جسدها العاري باشتهاء وقال وخو يوزع قبلاته المحمومه عليها : ولا عمري هشبع منك يا حبيبي انا مش بحس اني عايش غير و انا معاكي و فحضنك

تحسست ظهره بكفيها الصغيره و قالت بوله يشوبه الرغبه : بجد حبيبي يعني شكلي و انا حامل كده مش مضايقك و لسه شايفني حلوه

رفع راسه و نظر لها بعشق خالص و قال و يده ما زالت تعبث بها : انتي في عنيا اجمل بنت فالكون يا حبيبي و الحمل زادك حلاوه ده انا بفكر اخليكي حامل علي طول عشان اتمتع بالبطه البلدي الي بين ايدي ديه

قبلته بسطحيه و قالت : يخليك ليا يا روحي ... طب ابعتله رساله بقي قوله هتعمل ايه عشان تكمل احنا علي رواق .. اعقبت قولها بغمزه وقحه اصبحت تجيدها فقام بقرصها من ثديها وقال : ماشي يا منحرف انت

في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل كان الاخوان يقفزان من فوق سور فيلا عبد الله الخلفي كما اتفقا معه و بمجرد ما هبطا فوق الارض وجدا الفتاتان في انتظارهما

لم يتحدثا و لكن نظر لبعضهم باشتياق و اتجه كل واحدا منهم لحبيبته و سحبها معه في اتجاه معاكس للاخر

وصل مالك بحبيبته الي مكان مظلم خلف غرفه الالعاب الرياضيه و ما ان وقف حتى الصقها بالحائط و انهال عليها مقبلا اياها بنهم دون ان يعطي لها الفرصه للحديث وهو يعتصر جسدها بجسده الضخم

تحكمت فيه رغبته فبدات يداه تعبث بها مما جعلها تفيق من ولهها به و قامت بفصل قبلته بصعوبه تحت تزمره ووجدها تقول بانفاث لاهثه : ممم.. ممالك بس مش كده انت بتعمل ايه حد يشوفنا

مال عليها يوزع قبلات محمومه فوق جيدها وهو يقول بتهدج : وحشااااني ... متخافيش .. انا ما من الدنيا .... خليكي معايا بس

و هل لها ان تعترض وهو يسحبها معه الى جنه الارض التي لم تحلم بها يوما

اما عمر فقد اخذ سمكته داخل غرفه المخزن المتواجده في نهايه الحديقه و

بمجرد ما اغلق الباب التهمها التهاما و هو لا يعرف من اين يبدأ و لا كيف سينتهي به الحال و هي بين يديه مستسلمه له و ايضا تقابل شغفه بشغف اكبر بعد ان غلب عشقها علي خجلها

اخذت تعبث باصابعها الصغيره داخل خصلات شعره البنيه الناعمة و هو لم يترك انشا داخل ثغرها لم يتزوقه

اما يده فكانت تعتصر كل ما تطاله في جسدها المثير و الذي جعل رغبته بها تصل لزروتها

ترك شفتيها بعد ان ادماهم و هبط بقبلاته الي عنقها يمتص جلده بنهم و هي لا ترحمه بعدما مالت راسها للوراء حتي تتيح له الفرصة للعبث اكثر

رفع راسه و نظر لها بعيون تملاها الرغبه وقال بانفاس لاهثه و ما زالت يده تعبث بها : وحشتيني يا سمكه هموت عليكي .. قبلها بقوه وهو يلصق جسده بها اكثر ثم قام برفعها من خسرها و لف ساقيها حول خسره و قال : عايزك ..... عايزك ... يا سمكه

نظرت له بوله و قالت وهي تتحسس وجهه بعشق : و انا كمان يا حبيبي مشتقالك اوووي

و.... فقط اعطته الاذن لالتهامها و هو يحاول بشتي الطرق ان يطفيء نار رغبته الحارقه و لكنه يعلم تمام العلم ان لا سبيل لاطفاء تلك النيران المشتعله داخله الا بوجودها اسفله و التهام كل ما سيقابله من جسدها الذي يثير جنونه


تعليقات