رواية ماذا لو الفصل الثالث والعشرون
رفع راسه و نظر لها بعيون تملاها الرغبه وقال بانفاس لاهثه و ما زالت يده تعبث بها : وحشتيني يا سمكه هموت عليكي .. قبلها بقوه وهو يلصق جسده بها اكثر ثم قام برفعها من خسرها و لف ساقيها حول خسره و قال : عايزك ..... عايزك ... يا سمكه
نظرت له بوله و قالت وهي تتحسس وجهه بعشق : و انا كمان يا حبيبي مشتقالك اوووي
و.... فقط اعطته الاذن لالتهامها و هو يحاول بشتي الطرق ان يطفيء نار رغبته الحارقه و لكنه يعلم تمام العلم ان لا سبيل لاطفاء تلك النيران المشتعله داخله الا بوجودها اسفله و التهام كل ما سيقابله من جسدها الذي يثير جنونه
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
