رواية هوس الريان الفصل الرابع والعشرون
عاد للخلف مصدوما، بينما هي أدركت ما قالته، في إنهارت ترتمي بجسدها بأحضانه تنشبت في رقبته كما لو أنه أبيها دافئة رأسها في رقبته تقول بألم:
أنا عملت كل ده عشانك ... عشان تتجوزني أنا .. وتفكر فيا أنا .. ليه عملت فيا كدا؟
كان لازال يستوعب ما ألقته في وجهه، إذا هو ظلم تلك البريئة بمخطط قذر من هذه الفتاة، لا يعلم ماذا حدث بعد هذه الثوان ... دلقت ليل .. رأتها تحتضنه وهو واضع يداه جانبه و كانه مستسلم لما تفعل، ليتها فقط تحتضنه بل كانت تقبل عنقه و لم يعى كليهما دلوف ليل التي أطلقت شهقة بكاء جعلت ذلك الذي كان شاردا يستفيق!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
