رواية هوس الريان الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سارة الحلفاوي


 رواية هوس الريان الفصل السادس والعشرون 

لازم نمشي يا ماما ... أرجوكي نمشي قبل م ريان يعمل أي حاجة ريان مستحلفلي و أنا عايزة

أطلع من هنا بكرامتي

هتفت إسراء ترجو والدتها حتى قالت شهير

- عايزة تمشي عادي كدا و تسيبيلها الجمل بما حمل تبقي عبيطة

يا ماما أنا هتصرف من بعيد لبعيد .. بس نمشي لو سمحتي أنا خايفة من ريان أوي قالت إسراء و هي ترتجف خوفا من كلماته التي تتردد بأذنيها، في غمغمت والدتها بحدة:

م تنهدي يا بت هيعملك إيه يعني ده أنا نفسي أمسك اللي إسمها ليل دي أخنقها بإيديا، مش هيشفي غليلي غير و أنا قاتلاها

ضحكت إسراء ساخرة تقول:

إنت عايزاه يولع فينا بقى

صمتت شهير ثم قالت بضيق بعد برهة:

أعرف بس هي ممشياه وراها إزاي كدا .. و بعدين تعالي هنا .. هنقول لعمتك إيه !

قوليلها هنرجع شقتنا عادي يا ستي ... المهم أن وجودي هنا دلوقتي بقى خطر عليا ...

ثم تابعت بغل:

بس مبقاش إسراء بنت الحاج لطفي إن ما مرمطتها و مسحت بكرامتها الأراضي وعرفتها إن الله حق

استفاقت ليل ترفع رأسه له حيث كانت تنام على صدره، فركت عيناها واستندت بذقنها عليه تتأمله، زحفت لأعلى قليلا و حاوطت قدمه بقدمها تحاوط عنقه و تغرق في تجويف عنقه تاركة خصلاتها على ظهرها العاري، استنشقت رائحته وأنفها تسير على رقبته لا تتخيل أن هنالم من قبعت هنا من قبلها .. أن إسراء شاركتها هذا العناق ولو لثوان معدودة، قطبت حاجبيها و شددت أكثر عليه في إستفاق يضع كفه على ظهرها العاري يمسح عليه ويقول بصوته الرجولي الأجش

ده إيه الصباح العسل ده

ابتسمت وابتعدت برأسها فقط تثبت ذقتها على صدره جاعلة من وجهها قريبا من وجهه، تعبت بدقته و هي تغمغم بخفوت:

ریان

- حياله

قال و هو يمسح على جانب خصلاتها، في تمتمت تتسائل بخجل:

هو أنا اتجننت أوي إمبارح ؟

ضحك ملء فيه و قال و هو ينظارها بعيث:

أوي يعني .. شايفة الأوضة بقت عاملة إزاي؟

نظرت حولها لتعود تنظر له تقول بضيق و هي ترسم دوائر وهمية على صدره إنت مش فاهمني ... أنا مبقدرش أشوف واحدة قريبة منك على بعد ٢ متر .. بتجنن!

مسح على خصلاتها يقول بجدية:

- أنا معنديش مشكلة تغيري ... بالعكس هتبسط، أنا عندي مشكلة تشكي فيا

صمتت تتحاشي النظر له، تنهد و هو يتذكر شكه بها هو الآخر .. فـ أمسك بدقتها يشعر بضميره يق تله، يقول بحنان:

أقولك حاجة ؟ غيري و شكي و يهدلي الدنيا .. أنا معنديش مشكلة، لحد م تتأكدي أد إيه أنا بحبك !

ابتسمت و نامت على صدره تستند برأسها عليه وتقول:

- عايزة أروحلها ... أموتها .. عايزة أحرفها كدا يا ريان

قهقه يقلبها أسفله يناظرها بعشق مستمتعا بغيرتها تلك يقول وهو يقبل عظمة الترقوة المحددة الظاهرة منها:

ليه كل ده؟

هو يعلم الإجابة ... لكنه يريد أن ينعش ذلك الإحساس بالأهمية لديها داخله أكثر و أكثر في

أسرعت تقول بحدة:

يعني مش عارف ليه دي حضنتك يا ريان يعني .. عارف يعني إيه؟ الحضن ده بتاعي أنا لوحدي .. نفسك ده اللي ممكن تكون هي اتنفسته عشان قربت منه .. ده المفروض أنا بس اللي أتنفسه، أنا بس اللي ليا الحق أدفن راسي في رقبتك زي م يعمل ... هي عملت كل اللي أنا بعمله !

لم يكن يعلم أن ينقلب الأمر بدلا من كونه مستمتعا بحديثها ... يحزن على دمعاتها تلك التي ملئت عيناها و هي تنظر له، شعر بأنه أمام طفلته التي لطالما كانت تنهر إسراء و تنهره هو الآخر عندما تراه يعانقها أو تقفز هي في أحضانه، وتسرع لتنتشله من يداها و تحاوط عنقه هي و تحاوط هصره بقدميها ثم تنظر الإسراء بغضب مال يقبل جفونيها ليقول برفق

أحلفلك بإيه إن اللي شوفتيه ده مكملش خمس ثواني على بعض، أنا زي م قولتلك كنت سرحان بس مكنتش هفضل سرحان أكثر من ثواني يا ليل ... حبيبتي أنا خضني ده بتاعك انت

من زمان .. و نفسي ده انت بس اللي بتتنفسيه!

قبل عنقها وأراح رأسه على كتفها في حاوطت عنقه مغمضة عيناها مسحت على الحرق يرفق تسأله برقة:

- خف شوية ؟

- شوية ! قال متنعما بكونه قابع في أحضانها و هي تمسح على خصلاته من الخلف، و لا يعلم كيف وصل إلى حد الإستكانة أنه نام نام بالفعل و شعرت هي بذلك في إبتسمت مسحت علی خصلاته و ظهره لترفع رأسها قليلا تشعر أنها ستختنق من أنه قابع عليها بعضلاته الثقيله و جسده العضلي في يحذر و ببطء عدلت من وضعه، و أحكمت الغطاء فوق جسدها تنهض وتسرع إلى المرحاض كي تستحم، خرجت و أخذت ترتب الغرفة تبتسم على ما فعلته البارحة لتغمقم لنفسها وسط ترتيبها:

هو اللي عصبتي !

ارتدت ثيابها وأخذت تصفف خصلاتها تتذكر البارحة وكيف أنت إسراء لها تنشمت بها و تسمعها اسوأ الكلمات، ضربت بالفرشاة فوق المزينة تقول عازمة على الذهاب إليها:

أنا هوريك يا بنت شهير إزاي تتكلمي معايا كدا!

و بالفعل خرجت من الجناح بخطوات سريعة لكي تصل إلى غرفتها، فتحت و دلفت لكن وجدت الغرفة فارغة، إسترقت السمع لنقاط المياه الهادرة في المرحاض في إبتسمت و جلست على الأريمة بحيث واضعة قدم فوق الأخرى تنتظر خروجها بفارغ الصبر، خرجت إسراء بعد دقايق ترتدي منزر الإستحمام، لكن انتفضت وأطلقت صرخة خفيفة عندما رأتها، تحول وجهها الإحمرار عنيف و كأنها رأت عدوتها اللدودة، إبتسمت الأخيرة على مقدار تأثيرها عليها، لتنهض تقترب منها بينما هدرت بها إسراء:

إنت يا زبالة إنت إيه اللي مدخلك هنا! إنت اتجننتي!

اقتربت منها ليل أكثر والابتسامة لا تزال على محياها، لكن سرعان ما انقلبت ملامحها للحدة و الصرامة و هي تقبض على ياقات المنزر تقول بقسوة

لما تتكلمي مع ستك يا بت تتكلمي عدل فاهمة ولا أفهمك يا بنت .. شهيرا

نظرت لها إسراء للحظات بـ بغض لا مثيل له، دفعتها ليل تبتعد عنها و تناظرها باستنكار، بينما ناظرتها الأخيرة بغل، لحظات من الصمت قبل أن تركض إسراء على المرحاض في قطبت الأخيرة حاجبيها بدهشة، لم يدم الأمر سوى ثواني و خرجت إسراء على وجهها آثار تشبه آثار الموس و على ذراعيها أيضا، قطبت الأخير حاجبيها مصدومة من فعلتها، بينما طالعته إسراء مبتسمة، قبل أن تصرخ فجأة بأقصى ما لديها من صوت و نبرة حادة، دفعتها من كتفها تخرج خارج الغرفة و هي تصرخ و تهلل بينما وقفت ليل مصدومة خرجت خلفها و في لحظات كانت قد تجمعت العائلة على صوت إسراء و هي تهذي:

إبعدي عني عايزة إيه مني ... الحقوني .... الحقوني هنموتني !

وقفت خلفها ليل مشدوهة، بينما أسرعت دليلة وسهير لـ إسراء مصدومتان من الدماء على وجهها، لتصرخ بها سهير و هي تهزها :

يا خبر إسود بنتي فيكي إيه يا بت!! بنتي يا دليلة !!

قالت دليلة و قد حفلت من مظهرها:

- إسراء مالك يا حبيبتي إيه اللي حصل

أسرعت إسراء تصرخ و هي تشير إليها تضرب على فخذيها:

عايزة تموتني الحيوانة دي عايزة تموتني .. شايفة يا ماما شايفة عملت في وشي إيه بضوافرها ! شايفة مبهدلاني ازاي و كل ده ليه !! كل ده عشان وقفت أتكلم إمبارح مع ريان شوية ... دي بني آدمة مريضة مش طبيعية

وقف عصام و سيف يناظرونها بصدمة اختلطت بغضب، ليهتف عصام بضيق: ليل ... إنت عملتي كدا يا بنتي؟

اسرعت شهير لها تهزها من ثيابها و تصرخ بوجهها:

ده أنا هقطعك بسناني ... عايزة تشوهي بنتي يا زبالة يا تربية الشوارع

صمتت ليل مصدومة تطالعهم و هي تقول و قد ثقل لسانها :

أنا معملتش حاجة .. أيه الجنان ده!

أسرعت إسراء ترتمي في أحضان دليلة تقول ببكاء:

جنان شايفة يا عمتو شايفة بتعمل فيا إيه كلكوا شاهدين لما روحتلها الجناح و ضربتني و كلكوا شوفنوا أد إيه كانت كانها بلطجية، إنتوا شوفتوا اللي حصل بعينيكوا دي مش حاجة جديدة عليها، أنا همشي يا عمتي أنا هاخد أمي و هنمشي من هنا دي واحدة مريضة ربنا يعينكوا عليها ! مش طبيعية والله م طبيعية!

طالعت دليلة ليل بضيق قد استحوذ عليها، بينما أمسكت سهير بخصلات ليل تجذبها و هي تهدر:

والله لهموتك به ايديا يا ليل ...

ابعدي عني .. ريان

قالت ليل و هي تبحث عنه بعيناها وتحاول إفلات خصلاتها من قبضة سهير، حتى وجدته

يخرج من الجناح مهرولا هادرا بصوته الجهوري:

- في إيه هنا!!

أفلتتها سهير في أسرعت ليل تركض له و تختبئ بين أحضانه، حاوطها بذراعه في بكت هي تهمس باسمه:

ربان

ركضت له إسراء في طالعها بكره حقيقي لكنه ذهش من الدماء الملطخة على وجهها، لتقول إسراء بغضب:

البني أدمة دي كانت عايزة تقتلني يا ريان أنا مش عارفة إنت مستحمل جنانها ده إزاي

رفعت ليل رأسها له و لم تغمغم سوى بـ :

- معملتش حاجة !

طالعها ريان بحنو يربت على ظهرها و ينظر لـ إسراء قائلا ببرود:

- خلصتي ؟

هتفت إسراء مصدومة:

خلصت ايه

نظر زيان بثقة لأفراد عائلته يقول وهو يزيح إسراء من أمامه:

أنا مراتي متعملش كدا!

هتفت دليلة بضيق:

يعني إيه يا ريان ... إسراء هي اللي هتعمل في نفسها كدا يعني !

نظرت لها ليل بخذلان و غمرت رأسها في صدر زوجها، ليقول ريان متضايقا من رد فعل والظته

ليه لا .. إسراء مجنونة و تعملها!

أسرعت سهير تصرح بـ دليلة:

- شايفة !! شايفة إبنك يا ست دليلة دي أخرتها .. تبقى بنتي متشرحة قدامكوا و بردو لسه

بتدافعوا عن الحا

إبتلعت سهير كلمتها عندما نظرت إلى ريان في وجدته يناظرها بتحذير من أن تنطق شبه كلمة

على زوجته، قال وهو يناظر العائلة التي وجهت أصابع الإتهام لتلك القابعة في أحضانه:

اللي واقفة قدامكوا دي دخلت جناحي من يومين و علت حرارة السخان جدا عشان تحرق ليل ..

و أنا عمري م هسمح بـ ده طول م فيا النفس

... بس الحمد لله جات فيا أنا يعني دي بني آدمة مريضة و ممكن تعمل أي حاجة عشان تاذي ليل

غمرت وجهها في صدره بينما صرحت إسراء:

إنتوا مش طبيعيين ... أنا هعمل كدا ليه ... هعمل ليه كدا يا عمتو! معمل ليه كدا يا خالو

ه نفت سهير محتدة

يلا يا إسراء لمي هدومك .. مالناش قعدة دقيقة هنا في البيت!

قال عصام متضايقا :

أقعدي يا شهير محدش هيمشي!

هتفت سهير ببكاء:

لا يا عصام إلا بنتي .. ده أنا مطلعتش غير بيها من الدنيا .. يلا يا إسراء عشان نمشي!

- حاضر يا ماما

قالت وهي خانعة تخفض رأسها، ثم سارا معا تحت أنظار العائلة و دليلة التي تقول:

يا سهير إستني بس

وقفت دليلة تناظرها بينما تنهد عصام و طالع ريان يقول بصرامة:

- إيقى حصلني على تحت

- حاضر يا حاج !

قال بهدوء في سبقه عصام، بينما وقفت دليلة تنظر لها .. كانت ليل تبتعد عن زبان و تذهب لها ترجوها كي تصدقها، لكنها وجدت ريان يشدد عناقه عليها يمنعها من التحرك إنشا ينظر لأمه . فهو يعلم تلك النظرة .. و يعلم أن أي حديث سيبوء بالفشل، نظرت له ليل و عادت تنظر إلى دليلة فوجدتها تسير على أسفل خرجت من أحضان زوجها تقول بحزن كنت عايزة أتكلم معاها

مش دلوقتي يا حبيبتي

قال بهدوء و هو يزيل دمعاتها ويضبط خصلاتها، يسألها بهدوء:

معملتيش كدا صح ؟

بکت و قالت:

والله ابدا يا ربان والله م حصل

أوماً برأسه مرتان يقول و هو يهدئ من روعها:

- مصدقك يا قلبي ريان .. إيه اللي وداك طيب؟.

أزالت دمعاتها تقول بنبرة غير مستقرة:

أنا روحت بس أخوفها شوية .. عشان هي جاتلي إمبارح وقالتلي كلام وحش أوي يا ريان و أنا

كنت في حالة صعبة في مقدرتش أرد عليها في قررت أروح أدايقها زي م دايقتني، لقتها دخلت

الحمام و عملت كدا و طلعت لمت العيلة حوالينا

تابعت و هي تنظر أرضا

ماما و بابا زعلانين مني صح ؟

مال يقبل جبينها ويقول بجدية

- ملكيش دعوة بالمواضيع دي .. أنا هحلها !

ثم تابع :

إدخلي الجناح وخليكي فيه النهاردة و أنا هخلي الخدم يطلعولك اللي إنت عايزاه .. هشوف

أبويا و هروح شغلي

أومأت له لتحاوط وجنته تقول بهدوء:

- طيب يا حبيبي

قبل باطن كفها و أعطاها ابتسامة ثم ذهب، بينما دلفت هي للجناح ولازال عقلها لم يستوعب هذا الكم من الكذب والخداع معا في شخص واحد قد تجمعا ليكن النتاج الأخير .. إسراء!

قررت ألا تجلس في الجناح كما قال ستجلس في ملاذها الخاص ... مرسمها، خرجت من الجناحو ترجلت الدرج تنظر حولها لكن لم تجد أحدًا، خرجت من البيت ثم اتجهت إلى مرسمها، أغلقت الباب و وقفت خلف الباب تتنفس و هي تنظر لتلك اللوحات المرسومة و ملونة حولها، تقدمت التبعد ملاءة بيضاء عن إحدى اللوحات، إبتسمت عندما وجدت وجهه يحدث بها، رسمته بادق التفاصيل، أخذت مقعد و جلست تنظر له فاردة كفيها فوق المقعد تحدق به بابتسامة، قضت وقتها في رسم لوحة مشروع تخرجها، وبعدما أنهت جزءا منها و من دون أن تلاحظ مرور الوقت ... قررت رسم صورة تجمعهما، وبالفعل بدأت في رسمها، ذراعيها يلتها حول خصره تحتمی به عيناها دامعتان و ملامحها مذعورة، خصلاتها مفرودة على ذراعه الملتف حول خصرها و ذراعه عضلي واضح سعديه بعدما شفر عنهما القميص عيناه غاضبة و يطالع من امامه بمحياه المشدودة ... خصلاته الجميلة الناعمة أبدعت في رسمها، و و أنامله مفترشة على خصرها بحماية

لم تلاحظ وجوده خلفها، ولا تعلم كيف دلف من الأساس و متى وكيف لم تشعر به، لكن استنشقت رائحته، فأسرعت تلتفت لتجده محدقا في تلك اللوحة بذهول، ابتسمت تنظر لردة فعله واللوحة فوجدتها بالفعل لا مثيل لها، مال عليها يضع ذقته على كتفها و يحاوط خصرها قائلا

إنت اللي عاملة الحلاوة دي؟

همهمت كإجابة تضع كفيها على ذراعيه، ليقبل عنقها قائلا بعشق:

- فنانة

إبتسمت تنظر له ليقول و هو يغمز لها بمكر:

طب م كنتي ترسمين و أنا ببوسك كدا ولا حاجة!

تنحنحت بحرج تقول و هي تشير للرسمة:

أنا عمري .. عمري ما هنسالك الموقف ده، وقتها فعلا حسيت إن زبان حبيبي بتاع زمان رجع !

تنهد و في لحظات كان يحملها بين ذراعيه لتتشبث في عنقه قائلة بخضة: ريان

وضعها على الأريكة و مال عليها مستندا بركبتيه جوار قدمها وقدمه الأخرى معلقة على الأرض.

ليقول بجدية

- يعني تبقي مراتي حبيبتي .. و معرفش إن عندك مرسم هنا .. و أبقى بدور عليكي في البيت زي المجنون ولولا أمي قالت إنك ممكن تكوني في البيت هنا كان زماني بلف عليكي في الشوارع زي

المجنون

شهقت و قالت تحاوط وجنتيه هي الساعة كام طيب

.. بالليل !

وضعت كفها على شفتيها تضرب به فوق كرزتيها تقول مصدومة

يلاهوي ! ده أنا هنا من بدري أوي!

- مكلتيش طبقا

قال بإنزعاج، في هتفت أنا مطلعتش من هنا من ساعتها !

- هقطعك !

قال بحدة في ضحكت تقول يأسف تزم شفتيها:

والله نسبت خالص يا حبيبي

- بتضحكي

قال و هو يقرص أنفها، ينهال على وجهها بالقبلات في تزداد وتيرة ضحكاتها، ليقول وسط قبلاته

و هو يضحك:

- هقطعك بوس !!

یا ریان

قالت تنفجر ضحكا، في فتح أزرار قميصها يقول يقول و هو يغمز لها بخبث:

- حلوة يا ريان دي ... وقربها بقى للي جاي و علي صوتك شوية كمان

الباب مش مقفول بالمفتاح يا ريان

قالت تتشبث في كفه الذي يحاول نزع قميصها عنها، في هتف بجرأة:

محدش يستجري يدخل علينا

طب نطلع الجناح

هتفت ترجوه و قبل أن يزد قاطعه هاتفه، ليقول بهدوء:

طب أنا مسبقك و هطلع أردع المكالمة دي .. و إنت قفلي المرسم و تعالي

أومأت بلهفة تلملم أطراف ثيابها مجددا، خرج هو وضبطت هي حالها تضع الملاءات على اللوحات لكي لا تتراكم عليهم ذرات الغبار، خرجت من المرسم في وجدته بالفعل قد سبقها على

الدرج

سارت تلحقه لكن أوقفها نداء دليلة، التفتت لها و عادت تلتفت إلى ريان الذي دلف الجناحمنشغلا بالمكالمة، لتقول دليلة بنبرة صارمة:

تعالي يا ليل .. عايزاك شوية

تعليقات