رواية هوس الريان الفصل السادس والعشرون
ضحكت إسراء ساخرة تقول:
إنت عايزاه يولع فينا بقى
صمتت شهير ثم قالت بضيق بعد برهة:
أعرف بس هي ممشياه وراها ازاي كدا .. و بعدين تعالى هنا .. هنقول لعمتك إيه!
- قوليلها هترجع شقتنا عادي يا ستي ... المهم إن وجودي هنا دلوقتي بقى خطر عليا ...
ثم تابعت بغل
بس مبقاش إسراء بنت الحاج لطفي إن ما مرمطتها و مسحت بكرامتها الأراضي و عرفتها إن الله حق
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
