رواية فلتر زائف الفصل السادس والعشرون
والمصيبة؟ إني مهما حاولت أكرهها... قلبي كل يوم بيختارها من جديد. كل يوم. كأن أول مرة شافها... كانت النهارده.
ساد الصمت.صمت ثقيل... خانق.ثم...جاء صوت من خلفه.هادئ جدًا.مرتجف قليلًا.لكنه واضح.
- عارفة.انك بتحبني
تجمد جسد زين بالكامل.اتسعت عينا زينب.
أما ريهام...فابتسمت ببطء.
لم يلتفت زبن فورًاكأنه خاف،،،،.خاف أن يكون عقله يخدعه.لكن الرائحة...العطر...
ذلك الحضور الذي يعرفه حتى وسط ألف شخص.
جعل قلبه يضرب بعنف.
ببطء شديد...استدار.وهناك...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
