رواية موعدنا فى زمن اخر الفصل السادس والعشرون
بجد!"
أمدّهُ فرحُها بابتسامةٍ أخرى، لكنّها كانتْ تمهدُ لصدمةٍ قادمة، إذ استطردَ قائلاً:
"اه بجد.... بس عندي شرط واحد عشان يخرج."
تبخّرتْ ابتسامتُها في توّها، واحتلَّ الخوفُ تقاسيمَ وجهِها وهي تسألُ بتوجّس:
"ايه هو؟"
نهضَ حسنُ بوقار، ومشى بضعَ خطواتٍ وئيدةٍ نحو النافذةِ متأملاً الأفق، ثم قال بصوتٍ رخيمٍ غلّفَهُ هدوءٌ قاتل:
"اننا نتجوز."
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
