رواية فلتر زائف الفصل السابع والعشرون
أغمضت عينيها بقوة.وانهمرت دموعها.ثم راحت تمرر يدها في شعره بحنان.كأنها تهدئ طفلًا موجوعًا.
- أنا هنا.وهفضل هنا
ارتجف بين ذراعيها.فأعادت همسها.
- أنا هنا يا زين. خلاص. سيب كل حاجة.
ثم شدته إليها أكثر.
وقالت الكلمة التي أوقفت انهياره أخيرًا:
- مش هسيبك تاني.يا حبيبي مش هسيبك تاني.
ما إن خرجت الكلمات من فم وسام...
حتى دوّى صوت الباب وهو يُفتح بعنف.ارتطم بالحائط بقوة.انتفض الجميع.وجاء صوت رنا صارخًا... هستيريًا:
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
