رواية هوس الريان الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سارة الحلفاوي


 رواية هوس الريان الفصل السابع والعشرون 

طب أنا مسبقك و هطلع أردع المكالمة دي .. و إنت قفلي المرسم و تعالي

أومأت بلهفة تلملم أطراف ثيابها مجددا، خرج هو وضبطت هي حالها تضع الملاءات على اللوحات لكي لا تتراكم عليهم ذرات الغبار، خرجت من المرسم في وجدته بالفعل قد سبقها على

الدرج

سارت تلحقه لكن أوقفها نداء دليلة، التفتت لها و عادت تلتفت إلى ريان الذي دلف الجناحمنشغلا بالمكالمة، لتقول دليلة بنبرة صارمة:

تعالي يا ليل .. عايزاك شوية


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات