رواية في محراب العشق الفصل الثامن والعشرون
كانت سعاد واقفة على بعد خطوات منهم وشها كان شاحب كأنه جثة وعينيها حمرا وفي ايدها كانت ماسكة مسدس ومصوباه بايديها اللى بتترعش ناحية غزل بالظبط.
سعاد بصرخة جنونية: لازم تموتوا .. دمرتولي جوزي وابني وأخدتوا كل حاجة منى .. مش هسيبكم تفرحوا ثانية واحدة.
وفي أقل من ثانية وقبل ما حد يستوعب صوباع سعاد داس على الزناد بغل.
صوت الرصاصة زلزل الشارع كله وفي نفس ثانية موسى شد غزل ورا ضهره وفرد جسمه عشان يكون هو الستر والحماية ليها .
والرصاصة انطلقت من المسدس في اتجاههم مباشرة .....
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
