رواية هوس الريان الفصل التاسع والعشرون
لا محدش يتحرك من هنا، قال وهو يضعها في السيارة من الخلف، ثم قاد السيارة بأرع ما
الديه و أنينها من خلفه يقتله، ندائها له يشتته فيقول و محياه متشنجة
- حبيبي .. إستحملي دقيقتين بس و نبقى قدام المستشفى
و بالفعل لم تمر على سرعته سوى دقيقتان حتى صف سيارته بذات العشوائية يحملها في تنشبت
بعنقه و بكاء هيستيري أصابها في صرخ و هو يقف في بهو المشفى
عايز أدخل مراتي طوارئ .. بسرعة !!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
