رواية ملاذ الراوي الفصل الثاني 2 بقلم ديدي

  

رواية ملاذ الراوي الفصل الثاني بقلم ديدي


رجعت البيت وانا فرحانة وطول الطريق كنت ماسكة ديوانه الشعري وحاضناه"

"دخلت أوضتي وقفلت الباب ورايا، كأني بقفل على نفسي عالم كامل ملوش علاقة بالواقع اللي برا"

"قعدت على السرير، قلبي رجع يدق تاني بسرعة"

 وبإيد مرتعشة بدأت أفتح أول صفحة في الديوان.. عيني وقعت على خطه الجميل، المتمرد زيه، وكان كاتب:

إلى 'ليل'..
التي عبرت من بين مئات الوجوه، فكانت هي القصيدة التي لم أجرؤ على كتابتها بعد.

شكراً لأنكِ منحتِ لليلِ ملامح، وللحروفِ وطناً يستريح فيه.
دُمتِ بكل هذا السكونِ والجمال."


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات