رواية هذا وذاك وقلبي الفصل الثاني بقلم امل صالح
طبطبت على ضهره وردت عليه بنفس أسلوبه: حصل خير..
والمفترض إنهم كدا اتصافوا،
أو بالأصح بيمثلوا قدام بعض إنهم اتصافوا.
تاني يوم، وهي واقفة في المطبخ بتعبي حاجة الخزين اللي جهزتها في أكياس، سمعت صوت واطي جِدًّا .. تجاهلته ظنًا إنها بتتخيل، ما الساعة 2 ونص أكيد يعني بيتهيألها.!
رجعت سمعت الصوت تاني، وأعلى!
خبط على باب الشقة!
سابت اللي في ايدها واتحركت تشوف مين،
فاتفاجئت بيه،
مدحت!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
