رواية مايؤنس القلب الفصل الثاني بقلم ديدي
بصراحة؟ مغرور زيادة عن اللزوم.
بس الغريب… إنه مش وحش.
لميت الاكل ، وحطيته على جنب، وبعدين اتوجهت ناحية الشباك.
الجو بره كان هادي، والنسيم بارد بيخبط في وشي، خلاني أحس إني بدأت أهدى فعلاً.
بصيت على الجنينه ، لقيت إبراهيم كان بيتمشى ببطء في الحديقة الصغيرة، إيده في جيبه.
ابتسمت وقولت :
ــ شكله مش مغرور زى ما أنا كنت فاكرة ..
انتهدت وقفلت الشباك ودخلت نمت .
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
