رواية الشيخ برهان الفصل الثاني بقلم مصطفى محسن
سمعت باب أوضة جنى بيتفتح.
رفعت عينى بسرعة.
ولقيتها خارجة.
لكن المرة دى...
كان شكلها مرعب كانت ماشية على اديها ورجليها.
بخطوات أبطأ من الليلة اللى فاتت.
فضلت ماشية لحد ما وقفت فى نص الصالة.
وفجأة رفعت راسها.
واتكلمت.
لكن الصوت اللى خرج منها...
مكانش صوت بنت عندها ١٤ سنة.
كان صوت خشن... متقطع...
وكأنه خارج من شخص تانى.
وقال:
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
