رواية جرايم مشروعة الفصل الثاني بقلم محمود الأمين
اترمت من الدور السادس في مصر الجديدة ولما اتحركنا ووصلنا لمكان البلاغ عرفنا ان الست دي اسمها ليلى الصواف كانت واقعه على وشها وطبعا كانت ماتت.
وبعد شويه وصل وكيل النيابة وطلعنا معاه انا والرائد ياسر على شقه المجني عليها اللي وقعت منها، كسرنا الباب ودخلنا واول ما دخلت للصاله لاحظت ان صوره المجني عليها كانت متعلقه على الحيطه وكانت لابسه نفس السلسله اللي كانت موجوده في مسرح الجريمه الاول في عياده الدكتور حسن ابو اليزيد.. وهنا اتأكدنا ان في علاقه بين الجريمه الاولى والجريمه دي.. ولقيت الرائد ياسر جايب تليفون واقع على الارض وكان مفتوح على محادثه واتساب والمحادثه كان فيها صوره.. فتحت الصوره دي وكانت المفاجأة...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
