رواية الوجه الاخر الفصل الثاني بقلم مصطفى محسن
عم رشاد فتح الباب وقال:
هو إنت غريب يا ابني؟
قولت:
ده واجب.
دخلت وقعدنا.
وجت حسناء وأمها.
وأقسم بالله… من ساعة ما شوفتها… ما عرفتش أنزل عيني من عليها.
..
بصيت لعم رشاد وقلت:
أقسم بالله يا عم رشاد… العفش كله عليا هدية للعروسة.
واتحدد كتب الكتاب بعد شهر.
وخلال الشهر… اشتريت شقة وفرشتها وعملنا كل حاجة.
واتجوزنا عدى شهر واتنين والحياة كانت ماشية حلو…
لكن من هنا… بدأ كل شيء يتغير.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
