رواية عشق الاسر الفصل الثاني
قال الجد بهدوء وبرود: خلاص هتركبي الطيارة الساعة 8 الصبح ماشي يا حور وإلا أنتي عارفة هبعت مين
يرجعك
لتجببه حور بغيظ: وأنت مستعجل ليه ما تخليها بعد
بكرة كده كده هاجي
ليقول الجد باصرار وأمر: أنا قلت الساعة 8 يعني الساعة 8 يا حور يلا روحي ظبطي الشنطه
لتجيبه حور باستسلام: تمام يا جدو سلام
الجد بهدوء: سلام
تنهي المكالمة وتذهب إلى غرفة الملابس لتقوم بتجهيز حقيبتها وتخرج بعد مدة وتذهب إلى السرير وتتسطح
عليه وتغلق عينيها لكي ترتاح قليلا
في صباح يوم جديد
كانت تنظر إلى خارج الطائرة بعد ذلك نقلت بصرها إلى الساعة التي كانت تشير إلى العاشرة صباحا وترجع
رأسها إلى الخلف وتغلق عينيها وتفكر في حياتها التي لا تعرف ما الذي سيحل بها بعد عودتها وهل ستبقى هكذا
أم القدر له رأي آخر
كانوا يلتفون حول طاولة الطعام
ليقول فارس بهدوء: حور هترجع يا جدو ولا مش
موافقه
ليجيبه الجد بهدوء: أيوه يا فارس معاد الطيارة بتاعتها
كان الساعة 8
لتقول ليان بعصبيه: يعنى هي هترجع فعلا أنا ناقصني
هي كمان ليه هترجع تاني كنا مرتاحين منها يا جدو
ليقول الجد ببرود: أنا اللي قولتلها أن لازم ترجع يا ليان هانم معلش نسيت اقول لحضرتك ومش عاوز قلة أدب مفهوم والكلام معروف متوجه ليه مين
كان يقول حديثه وهو ينقل بصره بين مجدي وليان
ليقول فارس بتفكير: بس أنا ورايا اجتماع وأركان
إجازته خلصت وكمان حاتم وراءه عملية مين هيجيبها
من المطار
ليجيبه الجد ببرود: محدش يجيبها أنا اللي هروح
اجيبها
لقول يارا بخبث: أسر فاضي مش وراءه حاجة يروح
هو يجيبها
ينظر أسر إليها ثم إلى الجد ويقول ببرود: خلاص ياجدو خليك أنت وأنا هروح اجيبها هي هتوصل الساعة كام
ليجيبه الجد بهدوء: هتوصل بالسلامة إنشاءالله الساعة 6
ليقول أسر وهو ينهض: خلاص أنا هروح الشركة اخلص شوية حاجات و هروح اجيبها تمام
ليجيبه الجد بهدوء: تمام
لتقول رهف بهمس إلى يارا: أنتي الواحد يخاف يأكل معاكي لتكون حاطه سم في الأكل يا يارا
لتجيبها يارا ببراءة مصطنعه: أنا عملتلك إيه علشان
تخافي مني
لتقول رهف بغيظ منها: تبيعي صاحبتك وتقولي عملتي
إيه يا خاينة العشرة
لتجيبها يارا بغيظ هي الآخرى: لا مخنتهاش بس بعقابها
بس علشان لما تيجي نكون خالصين
لتقول رهف بتسأل وغيظ: وهي عملت إيه علشان ترميها الرميه السوداء دي يا اختي
لتقول يارا بهدوء مستفز: غلطت واللي يغلط يتعاقب
يا روحي بس كده
لتتسأل حنان بفضول: أنتوا بتقولوا إيه يا حيوانه منك
ليها
لتجيبها يارا ببراءة مصطنعه: كنت بقول أن مروحش
الشركة علشان استني حور يا ماما
لتقول حنان بخوف وسرعة: لا أنا مش ناقصه دوشتك روحي الشركة ولما تيجي تشوفيها وبعدين هي هتيجي متأخر
لتوجه يارا لجدها الحديث: لا والنبي يا جدو خليها
تسيبني مروحش الشركة النهارده بس عشان خاطري
ليقول الجد بهدوء: خلاص يا حنان سيبيها النهارده بس متروحش الشركة
لتقول حنان باستسلام: ماشي يا عمي علشان خاطرك متروحش وتقعد تصدعني هنا وربنا يساعدني
لتقول يارا ببراءة مصطنعه: أنا بعمل صوت حتى
يا حنان ده أنا غلبانه ومحدش عارف إني بتكلم من قلة الكلام
ليقول أركان وهو يتجه إلى خارج: أنا همشي لنولع
بسبب الكدب يا استاذه يارا
يتجهون خلفه فارس وحاتم تنظر إليهم يارا وتقول
بغيظ: شايف يا حسين حفيدك بيقول إيه عشان لما اغلط فيه ما حدش يزعل بس كده اديني بقولك اهو
ليقول الجد بانزعاج: بس بس في إيه مصدقتي تمسكي
في حاجه صدعتيني على الصبح حرام عليكي
لتجيبه يارا بحزن مصطنع: أنا صداع أنا اللي هسافر لما حور ترجع أنا مليش قعده في البيت ده ومحدش عارف بقيمتي مش هتعرفوا قيمتي غير لما اسيب البيت ده وامشي
ينظر إليها الجد ويقول وهو يتجه للخارج بغيظ: أنا
همشي قبل ما اموت منك يا بنت الكلب
تنظر إليه يارا وتقول بإستغراب: ماله ابوك يا شريف
في إيه
ينظر إليها شريف ويصمت لأنه إذا تحدث لن تصمت
اليوم أبدا
في المساء
كان يقف في المطار وهو يرتدي ملابس تزيد من هيبته
ينتظرها ينظر إلي الساعة التي كانت تشير إلى السادس ونصف
ينفخ بضيق شديد وينظر أمامه وبعد مدة ويراها أمامه تمشي بثقة وغرور لا يناسب غيرها وينظر إلى ملابسها
تأتي إليه وتقول ببرود: ازيك يا أسر باشا
ليقول أسر ببرود: كويس يا قطة ليكمل ببرود شديد وهو ينظر إليها من الأسفل إلى الأعلى: نورتي مصر
حور بابتسامة ثقة: عارفة... لتكمل حديثها وتبحث
بعينيها وتقول بتسأل: هو مفيش حد جه معاك
ليقول أسر بهدوء: لا أنا جيت لوحدي عشان محدش
فاضي
تنظر إليه وتعطيه الحقيبة الكبيرة التي كانت في يدها وتقول: جدو ملقيش حد غيرك يبعته في شنطة
تاني هاتها
ينظر إليها أسر ويقول ببرود: أنا الخدام اللي جبهولك
جدك
حور ببرود: أيوه... بعد ما تقول ذلك تتركه ينظر إليها بتفكير ثم يوجه نظره إلى الحارس ويعطيه الحقيبة
ويقول ببرود وهو يذهب: هاتوا الشنطة التانية
ليذهب إلى السيارة يراها تجلس في مكانه وهي تلعب
في الهاتف ويصعد السيارة هو الآخر ويقود لكي يذهب
إلى القصر
بعد مدة يصلون إلى القصر
ينظر إليها يراها تنظر إلى القصر بتوتر عكس ما كانت
من في المطار ليقول بترقب: يلا
حور بتوتر: هو جدو جوه
أسر ببرود: أيوه
ويذهب إلى داخل تنظر خلفه وتنفخ بزهق وراءه
إلى القصر وتقول: هما مش السيدات أولا يا استاذ
أسر ببرود: لا واخرسي
تنظر إليه وتنظر إلى القصر من داخل كان يجلس بهدوء تنظر يارا إلى خارج القصر لتقول بصوت عالي تسيطر
عليه السعادة: حووور
تنظر جميع العائلة لجهة باب القصر وترى حور
لينهض الجد ويذهب إلى حور ويتحضنها بقوة شديد ليفصل هذا العناق الذي يغلب عليه المحبة بعد وقت
ينظر إلى وجهها ويقول بحب: وحشتيني أوي يا حور
مش هسيبك تسافري وتسيبيني تاني
لتجيبه حور باشتياق: وأنت كمان يا جدو وحشتني أوي
بعد ذلك تذهب إلى حنان لتضمها بحب كبير وتقول
حنان بمحبة أم: الحمدلله على السلامة يا حبيبتي عامله إيه ياقلبي
حور براحة في حضنها: الله يسلمك كويسة الحمد لله
بعد ذلك ترحب بها باقي أفراد العائلة ماعدا
الشباب الذين لم يعودا بعد إلى المنزل من عملهم وليان التي كانت في الخارج ومجدي
تنظر إلى مجدي الذي كان يجلس ببرود وهو ينظر إلى الهاتف ويتجاهل وجودها وكأنها لا تخصه
يتجه نظر حور إليه بخوف شديد لتنظر حنان إلى ما
تنظر له وتقول بحنان: روحى يا حبيبتي استريحي لحد
ما العشاء يجهز زمانك تعبانة من السفر
تنظر إليها حور وتحاول أن تهدأ وتقول بهدوء مصطنع:
تمام
بعد ذلك تذهب إلى غرفتها وتدخل إلى الحمام وتخرج
بعد قليل لتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي ملابس
مريحه لتستطيع النوم تخرج وتتسطح على السرير
وتغلق عينيها وتذهب في نوم عميق في هي لم يزورها النوم من الأمس
تستيقظ بعد مدة وتنظر إلى الساعة التى كانت تشير الثامنة مساء لتنهض وتذهب إلى الحمام وتخرج بعد قليل لتذهب إلى الغرفة الملابس وترتدي ملابسها
بعدما خرجت استعدت للنزول بأخذ هاتفها وتخرج من الغرفة لتتجه إلى الأسفل وترى اخيها الوحيد الذي قد
عاد من الشركة لتركض إلى حضنه ويضمها بقوة فقد
اشتاق لها كثيرا
بعد مدة يفصل هذا العناق الذي كان به الكثير من مشاعر الاطمئنان والمحبة والشوق والوصول إلى الأمان المفقود الذي تشعر به امسك وجهها بين يديه ليقول بحنان ولوم: وحشتيني ياقلب اخوكي كده مكنتيش عايزه ترجعي
لتجيبه باشتياق وحزن: وأنت وحشتني أوي أنت عارف
ليه أنا أسفه
ليقول لها بهدوء يطمئنها: متعتذريش كل حاجة هتتحل قريب متخافيش ماشي
بعد ذلك يتركها ليستقبلها حضن حاتم الذي قال بعدما
فصل هذا العناق: عامله إيه ياروحي
لتبتسم حور ابتسامة رائعة وتقول بتساؤل: كويسة أوي فين أركان مش شيفاه
ليجيبها أركان وهو يدخل إلى القصر: حبيبة قلبي اللي بتسأل عليا
لتنقل حور بصرها إليه وتذهب إلى حضنه ليضمها أركان بقوة ويبعد عنها ويقول بمشاكسه: يالهوي على الجمال أخيرا شوفتك في مصر بعد السنين ده كلها
كادت حور أن تتحدث لكن يمنعها حديث يارا التي قالت بغيظ: أنا جعانه وأنتوا قاعدين تتمحنوا وأنا جعت أوي أكل وبعد كده نكمل محن
حنان بغيظ منها: وأنتي من إمتى شبعتي أنتي من يومك وأنتي جعانه
لتقول ساره بهدوء: طيب يلا العشاء جاهز
ليتجهوا جميع أفراد العائلة إلى غرفة الطعام تجلس حور وبجانبها يارا وتجلس بجانب حور من الجهة الآخرى رهف لتبقى حور بينهم لتنظر لهم حور باستغراب
تأتي في هذا الوقت ليان وتقول: هاي
يارا: هاي ورحمه الله وبركاته
تنظر إليها ليان بغيظ وتصمت وتنظر إلى حور وتبتسم بسخرية
لتنظر إليها حور ببرود وتنقل بصرها إلى حنان التي
تعطيها كوب من الحليب لتقول حور بهدوء: معلش
يا ماما بس أنا مش هشرب اللبن ده
لتقول يارا بمشاكسه: وأنا لو حور مشربتش أنا كمان مش هشرب معلش هي مش احسن مني
لتقول حنان بهدوء: اشربي اللبن ياحور ياحبيبتي ده
مفيد أوي يلا يا حبيبتي
تمسك كوب الحليب تحاول حور أن ترفض ولكن حنان لتضع كوب الحليب على فمها لتشربه تنظر حنان إلى حور وتبتسم وتقول بحنان: شطوره ياروحي
وتنظر إلى يارا وترفع حاجبها وتقول: اشربي يا أخرت صبري
تنظر يارا إلى حور وتقول: حرام عليكي البنت ملحقتش تتكلم
لتقول حور بقرف: مش كل ده بسببك يا حيوانه
لتجيبها رهف بشماته: احسن اشربي يا كلبه
يارا وهي تشرب الحليب تقول: استني اخلص وهوريكي مين الكلب بس اصبري على رزقك
تقول رهف وهي تذهب إلى غرفتها: أنا سيباها لكي
مخضره يا اختي
بعدما تصعد إلى الغرفة تدخل إلى الحمام وتخرج بعدها بوقت ليس بكثير لتدخل بعد ذلك إلى غرفة الملابس
لتقوم بتبديلها
لترى إلى الذي كان يجلس على كرسي لتذهب إليه
وتجلس على قدمه ليحيط خصرها ويقربها منه بشدة ليتحدث ببرود: شكلك مبسوط أوي إيه السبب
لتجيبه رهف بابتسامة سعادة: مبسوطة أوي أوي أخيرا حور رجعت تاني كانت وحشاني أوي
حاتم وهو ينتقل بصره بين عينيها وشفتيها ليستقر
أخيرا على شفتيها ويقول بهدوء: طب كويس أوي إنك مبسوطة كده
ليهبط بعد ذلك على شفتيها ويقبلها بقوة ليقوم بحملها ومازال لم يفصل القبله ويذهب ويضعها على السرير
ليبعد عنها قليلا ليقوم بنزع ما ترتديه عنها ويصعد إلى شفتيها يقبلها و... نتركهم في عالمها الخاص
حينما كانوا يخرجوا من غرفة المكتب توقفوا حين وقع بصرهم على الجالس بهدوء وينظر بشرود أمامه في نقطة وهميه ليذهبوا إليه
وكان أول من تحدث فارس حين جلس بجانب جده
وسأله بهدوء وقلق: مالك ياجدو فيك إيه وواخد تفكيرك أوي كده
ليستفيق الجد من هذا الشرود ويجيب بهدوء وحزن
يملئ صوته: حور... يا فارس خايف تعرف بالموضوع ده
أنا مش عايزه تعرفي يا فارس اعمل أي حاجة أي حاجة بس... حور متعرفش حاجة أنا مش عايز اخسرها
يا فارس
ليجيبه فارس بهدوء وتصميم: متخافش يا جدو مش هتعرف حاجه عن الموضوع ده أنا مش هسمح إن ده يحصل مهما كان النتيجة
ليوجه بصره إلى أسر الذي كان جالس ويراقب حديثهم ببرود شديد ليتحدث أخيرا ويقول: متخافش ياجدو
اطلع نام عشان الوقت اتأخر ومينفعش عشان كده
صحتك
لينظر له الجد ثم اومأ له بهدوء وتعب ثم نهض ليذهب إلى الأعلى بعد ذلك ينظر أسر إلى فارس ويقول ببرود شديد: ها هتعمل إيه يا فارس
ليجيبه فارس بغموض: مش هتعرف يا أسر يعني مش هتعرف أنا مش مستغني عن اختي يا أسر عشان تعرف حاجة زي كده
ليقول أسر بنفس الغموض: ومجدي هتعمل معاه إيه ده مستحيل يسكت على الموضوع ده وأكيد هيحاول
يستغله
يتنهد فارس بشدة خوفًا علي حور وخوفًا من الذي قد يحدث إذا عرفت ما يخفونه عنها
ليقول أسر بهدوء بارد: اطلع نام يلا تصبح على خير
فارس: وأنت من أهله لينهض ويذهب إلى الأعلى
ينظر إليه أسر بغموض وليذهب هو الآخر إلى الاعلى ويدخل إلى الغرفة ويدخل إلى الحمام بعد مدة ليست بكثيره يخرج ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي
ملابسه
ليتجه إلى السرير ويتسطح عليه وينظر إلى سطح الغرفة بغموض ويقول في داخله بتسأل: يا ترى هتعمل إيه لو عرفت... يغلق عينيه وهو يفكر في رد فعلها ينام بعد مدة طويله من التفكير
في يوم جديد
يستيقظ فارس من نومه الذي كان متقطع بسبب قلقه
على حور إذا عرفت لينهض ويقوم بروتينه يتجه أولا إلى الحمام ويخرج بعد قليل ويذهب إلى الغرفة الملابس ويرتدي ملابسه بعد ذلك يقف أمام المرآة ويشرد ويتذكر شيء ما ليمسك الفرشاة ويمشط شعر ويأخذ أشياءه الخاصة ثم يخرج من غرفته ويذهب إلى غرفتها
ليدق لكن لم يسمع إجابة ليعرف إنها ما زالت نائمة ليدخل وينظر إليها وهي نائمه يتأملها قليلًا ثم يتجه إلى السرير ويجلس بجورها ويمسح على شعرها ويقول بصوت خافت: حور حبيبتي يلا كفاية نوم
لتستفيق وتفتح عينيها قليلًا لتبتسم وتذهب إلى
أحضانه ليضمها فارس بقوة شديدة ويمسح على
شعرها وتقول ببراءة: أنا زعلانه منك أوي
يبعد عنها قليلا ويقول وهو ينظر إليها بتسأل وابتسامة: وأنا عملت إيه علشان أميرتي تزعل مني أوي كده
لتجبه حور برقة: يعني الشغل أهم مني علشان تروح وتسيبني يا فارس
فارس بحنان نادر ما يظهر لكن عندما تكون هي في الموضوع يظهر ولا يستطيع منعه: أنا أسف بس كان في شغل مهم وكان لازم اروح له بس أنا غلطان أنا أسف
ياقلبي
لتقول حور بحب لحنان اخيها: المرة دي هسامحك بس متكررهاش تمام
ليقول فارس بابتسامة: تمام يلا قومي علشان الفطار
لتجيبه حور وهي تنهض من حضنه: خلاص روح أنت
وأنا هاجي وراك
ليجيبها فارس بهدوء: تمام بس متأخريش
ويتجه إلى خارج غرفتها لتذهب هي إلى الحمام
وتخرج بعد قليل بعد ذلك إلى الغرفة الملابس وترتدي ملابسها
لتخرج بعدها وتقف أمام المرآة وتضع القليل من
مساحيق التجميل وبعدها تمسك عبوة عطرها الذي
يشبهها لتضع منه وتلقي نظرة أخيره على نفسها لتنظر برضا لمظهرها ثم تأخذ هاتفها وتخرج من الغرفة لتتجه
إلى غرفة الطعام حيث تجتمع العائلة لتتناول الفطور
حينما تدخل تتجه إلى الجد وتقول له وهي تقبل
وجنته: صباح الخير ياجدو
ليجيبها بحب كبير وفرحة لوجودها معهم: صباح العسل عليكي يا روحي
تبتسم حور بهدوء وتذهب إلى مكانها وتجلس
لتقول يارا بغيظ شديد من جدها: هي حور دلوقتي
بقت روحك يا حسين ده أنت عمرك ما قلتلي حاجة
حلوة تفتح نفسي يا راجل
بعد ذلك توجه حديثها إلى حور وتقول لها بإستغراب مصطنع: وبعدين أنتي مش بردانه يا حور هانم ده أنا
عايزة أخد مفرش السفرة فريد بيه
لتسايرها رهف في حوارها وتضيف: أنا عارفة ياختي
دي مش بردانه ونازله كده عادي كأننا في شهر أغسطس
ليقول أحمد بقرف مصطنع منهم: بنات متعرفش في
الأناقة والموضة
لتجيبه يارا بغيظ منه: يعني علشان ابقى بنت اموت من البرد يا أحمد حرام عليكم إيه اللي عايزينه مني
بعد ذلك تنظر لحور وتقول: بت يا حور هتروحي
الشركة ولا إيه نظامك
ليجيبها الجد بهدوء بدلا من حور: لا حور هترتاح شوية
لتقول حور بهدوء: أنا مش بحب اقعد في البيت هروح الشركة يا جدو
تقول لها حنان باشتياق لها: لا يا حور أنتي لسه راجعه ارتاحي وبعدين روحي الشركة براحتك عادي لكن دلوقتي لا أنا لسه مشبعتش منك
لتأيدها ساره: أيوه يا حور يا حبيبتي خليكي متروحش الشركة النهارده ارتاحي وتقعدي معانا شوية وتحكيلنا
عن كل حاجة
كادت حور أن تتحدث لكن تقاطع حديثها يارا التي قالت بصوت عالي يسيطر عليه الغيظ: كده حرام عليكم
ياعالم ظلمه أنا مش عايزيني ومش عايزين تشوفوا
وشي لكن الست حور متروحيش الشركة... ارتاحي... مشبعناش...
لتصمت قليلا ثم تقول ببكاء مصطنع انا بنتكم برضوا اعزموا عليا حتى بالكدب
لتقول رهف بنفس صوت يارا الذي كانت تتحدث به:
أيوه يا يارا أنا مع يارا اللي عمرها ما قالت حاجة صح
غير النهارده بس حور جت وأخدت الحنان كله اللي أحنا
مش شايفين منه اصلا
تنهض حور وتقول بصوت عالي: فيه إيه بنت منك ليها
مش فاضيين غير لحور من الصبح وأنا ساكته ومش
بتكلم اخرسي يا حيوانه منك ليها اخرسوا فاهمين
لتجيبها رهف ويارا بصوت واحد: مفهوم
بعد ذلك تقول يارا ببراءة مصطنعه: مالك يا حور
يا اختي ما كنتي كويسة إيه اللي حصل
رهف هي الآخرى بنفس البراءة: شكلها تعبانه هي لازم تستريح فعلا متروحيش الشركة يا حور
تنظر إليهم حور وتنفخ فهم يجعلونها لا تسيطر على
ردود أفعالها لتنظر إلى حنان وسارة وتقول بهدوء: أنا مخنوقه ومش عايزة اقعدي في البيت هروح الشركة احسن
ينهض الجد ويقول بحنان: خلاص ياحور اعملي اللي أنتي عايزاه واللي يريحك وأنا آمرتهم يجيبوا العربية علشانك بس خلي بالك من الطرق تمام
لتقول حور بابتسامة هادئة: تمام ياجدو
لتقول حنان بحنو: حور خلصي أكلك يا حبيبتي
لتجيبها حور بهدوء: لا انا شبعت هطلع اجيب حاجة
علشان امشي وتتجه إلى الاعلى
تنظر خلفها حنان وتقول بغيظ: عجبك كده يا بارده منك ليها
رهف ببراءة: إحنا عملنا إيه ما إحنا قاعدين ساكت اهو
يارا وهي تتصنع دور المظلومة: سيبيها يا رهف خليهم يظلموني براحتهم علشان يرتاحوا
لتذهب حور إلى الشركة بعدما هبطت من الاعلى
ويذهبون الجميع الشباب إلى عملهم
كانت تقود السيارة لتصل إلى لشركة بعد مدة تنزل منها وترتدي النظارة وتمشي بكل ثقة وتنظر إلى جميع الموظفين الذين كان يعملون بدقه شديدة
لتبتسم ببرود لتتذكر قليلا لتعرف إنهم يخافون من أسر بشدة... لتصل إلى المكتب الخاص بها وتنظر إلى السكرتير الذي نهض قال باحترام وهدوء: حور هانم أسر باشا بعت لحضرتك وعايزك
لتقول حور ببرود: تمام هات قهوة مظبوط
بعدما قالت هذا ذهبت إلى مكتبها وتجلس على كرسي المكتب وتمسك الملف الذي كان أمامها بعد ذلك توجه نظرها حيث الباب لأنه كان يدق لتقول بهدوء: ادخل
ليدخل السكرتير ويقول: القهوة يا حور هانم
لتقول حور بتساؤل: متعرفش أسر عاوز إيه
ليجيبها السكرتير بهدوء: هو أكيد عاوز يعرفك الشغل ماشي إزاي بس
اومأت له حور ثم قالت: تمام امشي أنت
بعد قليل تنهض وتذهب إلى أسر وتنظر إلى السكرتيرة وتقول ببرود: أسر موجود
لتقول السكرتيرة بغيرة من جمالها: أيوه حضرتك ثواني هبلغه إنك عايزه تشوفيه
تنظر إليها حور ثم تقوم بتجاهل حديثها وتتجه إلى
المكتب تنظر إليها السكرتيرة التي قالت وهي وتذهب خلفها: حضرتك رايحه فين استني هنا
وتذهب حور إلى المكتب وتفتح الباب لينظر بعصبيه
شديدة لمن فتحه بدون استئذان تأتي السكرتيرة وتقول برقة مصطنعه: أنا قولتها بس هي اللـ
قاطع حديثها أسر الذي أشار إليها بالخروج تنظر إليه ثم تذهب وينظر إلى حور التي دخلت وتقفل الباب ويقول ببرود: أنتي إزاى تدخلي كده من غير استئذان
لتجيبه حور بصوت عالي: هي اللى حماره أنا مش
بستئذان منها ادخل ولا لا وبعدين أنت إزاي تشغيل ناس زي دي
ينهض أسر ويتجه إليها إلى أن وصل إليها يراها تنظر
إليه ببرود خارجي فقط فهي تخاف منه بشدة وكادت
أن تذهب ليسحبها إليه جعل ذراعها خلف ظهرها اصبح
لا يفصل بينهما شئ ينظر إلى عيونها ليراها تنظر له
بخوف شديد ليقول بعصبيه: صوتك لو عالي تاني أنا هقطعلك لسانك مفهوم
لتجيبه حور بشجاعة مصطنعة: لا مش مفهوم أنا اعمل
اللى أنا عايزاه يا أسر باشا
ينظر إليه أسر ويبتسم ببرود شديد ويقول: أنتي اللي جبتيه لنفسك يا بنت الجارحي... ليهبط على شفتيها يقبلها بعنف شديد لكي يعاقبها على عنادها ليعنف شفتيها بقوة شديدة لتنزيف
ويمسك يدها التي كانت تضربه على صدره ويبتعد عنها بعد ما شعر بالدموع تلامس وجنته لينظر إليها ويراها تبكي بقوة ليقربها إلى حضنه ويضمها ويقول ببرود مستفز: شششش خلاص أنتي اللي غلطانه أنا بس عاقبتك بس خلاص
لتبتعد عنه بعنف شديد وتقول بعصبية شديدة:.....
