رواية هوس الريان الفصل الثاني والثلاثون
لم تناديه .. كانت تصرخ و العربية تزداد سرعتها والسواق يتمتم بكلمات بالكاد التقطت نصفها
تنقله إلى ريان بذعر:
ريان .. الفرامل ... مقطوعة !!!!
انتفض الأخير من فوق المقعد وقد هوى قلبه أرضا يصيح:
ليل سامعاني .. انتوا فين يا ليل
دوی صوت صراخها، وأصوات أخرى لن ينساها بحياته، تسمر و كأن أحدهم دق مسمار وراء
الآخر في قدميه، حتى أن لسانه عجز عن التعبير .. عيناه فقط تزداد اتساعا !!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
