رواية ذنوب علي طاولة الغفران الجزء الثاني ( هل من سبيل للغفران) الفصل الثاني والثلاثون
متشيليش نفسك فوق طاقتها. أنتِ عملتي الصح. دا طفل صغير مالوش ذنب. كون انك تحافظي عليه و تخلي بالك منه دا مش معناه انك رضختي للأمر الواقع ولا دا بيفرض عليكِ انك تسامحي كمال. اوعي تخلي أي حاجة في الدنيا تأثر على انسانيتك، و صدقيني كل خير بتعمليه هو زرعه بتزرعيها، و هتحصديها خير وستر و جبر من ربنا.
ابتسمت آسيا على حديث سوزان الذي أراحها كثيرًا لتغادر المكان متوجهة إلى ذلك الملجأ، لتصل إليه بعد مرور نصف ساعة، فما أن ترجلت من سيارتها حتى تفاجئت بتلك اليد التي قبضت على كتفها لتجذبها إلى أحد السيارات ووووو.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
