رواية جماره بين العشق والقسوة الجزء الثاني الفصل السادس والثلاثون
وقامت راحت على اوضتها بالخطوه السريعه وبمجرد مادخلت وقفلت الباب دموعها نزلوا،، وجريت علي التليفون بتاعها فتحته وجابت علي الشات بتاع منعم وكتبتله كلمه وحده : (آسفه.)
وهو كان لساه قاعد في المندره وسمع صوت الرساله طلع التليفون وفتحه ولما لقي الرساله من تمره فتحها بلهفه وفرحه،، لكن كل فرحته اتبددت لما قرا المكتوب في الرساله واللي تزامن مع دخلة الشيخ حكيم للمندره وشاف وشه المتجهم،،
وحس منعم ان قلبه عيهوى من فوق جبل عالي متوقع سقوطه عالارض فأي لحظه مع اول كلمه تتقال من خشم الشيخ حكيم..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
