رواية عزبة شيماء الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم محمد طه


 رواية عزبة شيماء الفصل التاسع والثلاثون 


_العقيد مدحت بهدوء..أيوه يا آيه فيه إيه! 

_شيماء بهدوء وغضب..لأ أنا مش آيه، أنا شيماء،آيه مش فاضيه، وبتقولي إنها زعلانه منك أوي، عشان كده بتصل بيك عشان أشوف أنته مزعلها ليه 

_العقيد مدحت بغضب وصوت واطي..إنتي واعيه إنتي بتعملي إيه 

_شيماء بهدوء وبرود أعصاب..أطمن، أنا واعيه أنا بعمل إيه، المهم أنته تكون واعي أنته بتعمل إيه، وتكون واعي إن فيه عندك ناس ممكن تتأذي من اللي أنته بتعمله، وأهم حاجه بقي تكون واعي أنته واقف قصاد مين 

(العقيد مدحت وهوا بيكلمها عمل حركه ذكيه جدا، 
قرب من الأمين فاروق وطلع تلفونه وكتب على تلفونه الرساله دي، (أبعت إشاره بسرعه لأقرب قسم شرطه من العنوان ده)،(وكتب عنوان الشقه اللي موجوده فيها مراته وأولاده)، والأمين فاروق أتحرك بسرعه للتنفيذ، والعقيد مدحت بدأ يطول ف المكالمه لحد ما الحكومه توصلهم)

_العقيد مدحت بهدوء..أنا واعي كويس أنا واقف قصاد مين،إنما إنتي لو فاكره إنك واقفه قصادي أنا بس، تبقي غلطانه

_شيماء بهدوء وبرود..شيماء ما بتغلطش يا حضره الظابط، أنتو بس اللي مفكرين نفسكو أنصح خلق الله 

_العقيد مدحت بهدوء..هوا اللي زيك يعرف حاجه عن الله، وبعدين هوا إنتي فاكره إن النصاحه بتبقي ف أذيه خلق الله

_شيماء بهدوء..وهوا اللي أنته بتعمله ف الشاب اللي معاك دا دلوقتي يبقي أسمه إيه، قولي إن تخميني غلط وإنك بتأكله وتشربه وتحميه، وإنك ما مدتش إيدك عليه (ويسكت العقيد مدحت وما يردش وشيماء تكمل) مش سامعه صوتك يعني يا حضره الظابط، يبقي تخميني صح، أنا بقي ما لمستش مراتك ولا ولادك ومش بس كده، دا أنا جيبالهم معايا أكل دليفري كمان، شوفت بقي مين فينا المؤذي

_العقيد مدحت بهدوء..عندك حق، فعلا أنا دلوقتي المؤذي وحضرتك الملاك البرئ، بس ممكن أسأل الملاك سؤال بسيط، إيه سبب وجودك دلوقتي عند مراتي وأولادي 

_شيماء بهدوء وبرود أعصاب..عشان أنقذ الشاب الغلبان اللي تحت إيديك يا مؤذي

_العقيد مدحت بغضب وصوت واطي..أنا كده أتأكدت إن إنتي اللي كنتي ف شقتي، وعربيتي لما اتخبطت ما كنتش صدفه 

_شيماء بهدوء واستفزاز..صدفه دي أغنيه للعندليب، 
إنما أنا بقي هسمعك أغنيه عالهادي يا اللي واقف قصادي،قصدي يا اللي واقفين قصادي 

__(في العزبه اللي تحت الأرض)__ 
(عند مجدي وعادل) 

_عادل وهوا بيتألم من السم اللي ف جسمه..أطمن مش هتأذيها، شيماء لو عايزه تأذي مني كانت أذتها قدامنا، إنما هيا هتضغط بيها علينا 

_مجدي بخوف وقلق..كلنا هنتأذي يا صاحبي، بس أنا مش خايف غير على مني، مني لو حصلها حاجه أنا مش هسامح نفسي 

_عادل يهدئه..مش هيحصلها حاجه، طول ما احنا عايشين مش هيحصلها حاجه 

_مجدي بهدوء وقله حيله..وهوا إحنا عارفين نساعد نفسنا عشان نساعدها، ولا أنته الجرعه اللي أخدتها بدأت تأثر على عقلك 

_عادل وهوا بيبتسم..تقصد جرعه مزاج شيماء 

(وبدأ يضحك بطريقه هيستيريه وبصوت عالي، 
وبدأ يقول كلام مش مفهوم وجمل مش مفهومه، والجمله الوحيده اللي قالها واضحه كانت والعياذ بالله جمله كفر بالله)

(وبدأ يتشنج لكن بطريقه غير مؤذيه زي ما يكون طفل ف جسم إنسان كبير، ومجدي بيحاول يهدي فيه لكن مش عارف لأن مجدي متسلسل إيدين ورجلين ومش عارف يسيطر على صاحبه)

(وعادل نام عالأرض وبقي زي الطفل الصغير وعمال يقول كلام مش مفهوم، ومجدي قعد عالأرض جمبه وحزين على الحاله اللي صاحبه وصل ليها، لكن مجدي ما استسلمش وقام مسك حديد القفص اللي محبوسين فيه وفضل يصرخ على أي حد بأعلي صوته ييجي ينقذ صاحبه، لكن مفيش حد رد عليه، وبعد ما فقد الأمل ف إن حد يرد عليه راح لصاحبه وحاول إنو ياخده ف حضنه)

__(عند راضي)__

(راضي محبوس ف أوضه ضلمه والباب اللي عليها مصفح، والأكل والشرب بيدخل من تحت عقب الباب، 
وبقي ممنوع إنو يخرج من الأوضه دي نهائيا، لأنو لو خرج مفيش حد هيقدر يسيطر عليه)

_راضي قام بكل غضب يخبط عالباب..أفتحو الباب، بقولكم أفتحو الباب وإلا هكسرو 

(وفضل راضي يخبط بكل غضب عالباب، لكن الملثمين كانوا بيتعاملو معاه لأن الموضوع دا بيتكرر كتير، وكانوا أول ما راضي يبدأ يخبط عالباب يقومو مكهربين الباب، وأول ما راضي يتلسع من الكهربه يبدأ يهدي وما يقربش من الباب)

_راضي بغضب..هخرجلكم وهدفنكم صاحيين، (ويعلي صوته أكتر) هدفنكم صاحيين، سامعين، هدفنكم صاحيين 

_الملثم بهدوء من خارج الباب يرميلو سلاسل من تحت عقب الباب..لو عايز تخرج سلسل نفسك، (وبعدين يرميلو كلابشات) وكلبش إيديك ورجليك بالكلابشات دي 

_راضي بغضب..مفيش حديد هيحميكم مني، لو خايفين على حياتكم أهربو قبل ما أخرجلكم، وحتي لو هربتو ونزلتو سابع أرض، هنزل وراكم وهجيبكم 

_الملثم بهدوء..بلاش أنته تستعجل موتك، إحنا عندنا أوامر بتصفيتك ف أي وقت 

_راضي بغضب..يبقي الأحسن ليكم تصفوني دلوقتي قبل بعدين، عشان أنا مش هرحمكم 

__(عند شيماء والعقيد مدحت)__
(تكمله المكالمه)

_العقيد مدحت بنبره ثقه..إحنا اللي هنسمعك أحلي الأغاني وإنتي واقفه قدام حبل المشنقه 

_شيماء بهدوء وبرود..أوعدك، إنك لو وقفتني قدام حبل المشنقه، أنا اللي هغنيلها بنفسي؟؟؟؟

تعليقات