رواية النار في بيت العيلة الفصل الثالث
أيمن
"هو إيه يا رحاب مالك كده عمالة بتحاسبيني ليه وبعدين أنا مش باخد الفلوس دي عشان أحطها في جيبي ولا أصرفها على نفسي زي ما إنتي فاكرة أنا باخد منها عشان نعمل جمعية ونوفر أكبر مبلغ ممكن ونفتح مشروع لينا إحنا الاتنين ونبقى بنبني مستقبلنا بإيدينا بدل ما نفضل طول عمرنا معتمدين على محل أبوكي وبس."
بس دي يا حبيبي اسمها خيانه
آيةُ المنافقِ ثلاثٌ: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان."
ايمن
يا حبيبتي كده كده ابوك عايز يامن مستقبلك
يعني في الاول والاخر كله لمصلحتك ....
رحاب
"بس يا أيمن كان لازم تقوليلي الأول قبل ما تاخد أي مبلغ لأن دي حسابات شغل ولازم كل حاجة تبقى واضحة بينا."
أيمن
"ومين قال إني كنت ناوي أخبي عليكي حاجة يا رحاب أنا كل اللي بفكر فيه إن يبقى لينا حاجة خاصة بينا باسمنا إحنا الاتنين ولما المشروع يكبر محدش يقدر يقول إننا عايشين على تعب غيرنا أو مستنيين حد يصرف علينا."
رحاب
"لا طبعاً يا أيمن أنا ما أقصدش الموضوع ده خالص بس اللي أنا بتكلم فيه إن المحل ده تعب أبويا وشقاه طول عمره ولو هو كتب المحل ب اسمي هو عمل كده علشان خاطر معلش يعني سامحني في الكلمه محدش يورث معايا بعد عمر طويل
أيمن
"وأنا يا رحاب مش بقولك نضيع حاجة ولا نبيع المحل ولا نفرط فيه بس اللي بقوله إن من حقي أنا كمان يكون ليا كيان واسم وشغل أقف عليه وأقول ده بتاعي أنا ومراتي وإحنا اللي بنيناه بإيدينا."
رحاب
"طب ما إنت عارف إن المحل باسمي ومحدش يقدر ياخده مننا وإحنا الحمد لله مستورين أهو ليه مستعجل على مشروع جديد دلوقتي؟"
أيمن
"لأن الحكم الأول والأخير لأبوكي يا رحاب وده شيء أنا مقدره وبحترمه لكن لازم نحاول نوفر فلوس ونفتح محل لينا إحنا يا حبيبتي وأنا عايزك تمشي ورايا وبإذن الله عمرك ما هتندمي."
رحاب
"بس برضه يهمني اسم أبويا في السوق وإنت عارف كويس اسمه كبير قد إيه والناس كلها بتحترمه وتعمله ألف حساب."
أيمن
"طب واسم جوزك مش عايزاه برضه يكون معروف في السوق ويبقى ليه مكانته وسط الناس ولا إيه يا رحاب؟"
وقبل ما ترد عليه سمعوا خبط جامد على الباب وصوت أم أيمن من بره. بتقول ل ناهد
نجلاء
جرى ايه يا حبيبتي انتم متعودين تسيبوا الناس اللي واقفه على الباب بالساعه والساعتين كده
خرج أيمن ورحاب بسرعة وفتحوا الباب.
رحاب
"جرى إيه يا حبيبتي في إيه عمالة تخبطي بالطريقة دي كده ليه؟"عايزه اي يا حبيبتي ؟
نجلاء
"ابني بقيت أشوفه زي الغريب بالظبط مع إننا ساكنين في عمارة واحدة وعيب عليكم ده إحنا قرايب وأهل مش ناس بعاد عن بعض."
رحاب
"هو أنا يا حبيبتي مانعة ابنك يكلمك ولا حاجة هو مش عايز يطلع عندكم ده أنا نفسي أكسر وراه قلة من كتر ما بقوله روح اقعد مع أمك شوية."
أيمن قرب منهم وقال
أيمن
"إيه الكلام اللي إنتي بتقوليه ده يا حماتي بس؟"
وبعدين بص لرحاب وقال
أيمن
"هو إنتي راضية عن الكلام اللي أمك بتقوله ده؟"
حنان قربت من أمها وقالت
حنان
"مالك يا ماما في إيه عمالة تتكلمي بالطريقة دي كده ليه وإحنا كلنا أهل ومفيش داعي للكلام اللي يزعل حد."
ناهد
"فقر وعنطزة مش كفاية مستحملين ابنها وهو عايش واكل شارب نايم في البيت وفي الآخر جاية تتكلم معانا بالطريقة اللي هي بتتكلم بيها دي
نجلاء بصتلها بغضب وقالت
نجلاء
"ما هو العيب مش عليكي إنتي العيب على النطع اللي واقف سامع الكلام ده كله وساكت ومش قادر يرد على حد."
أيمن اتعصب وقال
أيمن
"لا أنا مش قاعد نطع هنا زي ما بتقولي وأنا شايل المحل على كتفي من الصبح لآخر الليل ومش هقبل منك كلمة زيادة يا حماتي."
رحاب
"في إيه يا أيمن اهدى بس الله يخليك إحنا مش عايزين نكبر الحوار أكتر من كده."
أيمن
"أمك هي اللي كبرت الحوار وأنا ما عملتش أي حاجة وكل اللي عملته إني ساكت احتراماً للسن ولصلة القرابة."
وفي اللحظة دي دخل حربي على الصوت العالي وقال
حربي
"إيه يا جماعة في إيه صوتكم عالي ليه كده والناس كلها بقت واقفة على السلم؟"
ناهد
"جاية عمالة تتنطط علينا وفاكرة نفسها متجوزانا راجل قوي يعني وجاية تتكلم وكأن البيت بيتها."
اتعصب حربي جداً وقرب من ناهد وضربها بالقلم وقال
حربي
"خلاص يقطع لسانك بقى جوز بنتي راجل وسيد الرجالة وغير كده أخويا ما بيجيبش إلا رجالة وخشي جوا أوضتك حالاً مش عايز أسمع صوتك ولا كلمة زيادة."
وفي الوقت ده مرات عمي بصت ليه وبعدين قالت
ناهد
"بتمد إيدك عليا يا حربي قدام العقربة دي؟! بقا أنا مراتك اللي عشت معاك العمر ده كله ويتعمل فيا كده؟"
حربي
"اخرسي خالص مش عايز أسمع صوتك ولا كلمة زيادة واحنا معندناش عقارب في البيت ده وغوري على جوا بدل ما تروحي بيت أهلك النهارده ومترجعيش تاني."
وبعدها مرات عمي حربي بصت للكل بغيظ شديد ودخلت الأوضة وهي متضايقة جداً ومحدش قدر يكلمها.
وعمي بص لنجلاء وقال
حربي
"ما تزعليش يا مرات أخويا حقك عليا وأنا آسف لو حصل منك زعل."
نجلاء
"ولا يهمك يا حربي والله طول عمرك حكيم وبتعرف توزن الأمور صح وعارف إمتى تتكلم وإمتى تسكت."
حربي
"ربنا يديم المحبة بينا يا رب."
وبعدين بص لأيمن وقال
حربي
"هو إنت على طول هنا كده يا أيمن؟ مش بتطلع عند أمك ليه؟ دي أمك برضه وليها حق عليك."
أيمن
"والله يا عمي ما فيش حاجة بس الشغل واخد وقتي شوية."
حربي
"لا يا ابني الكلام ده مينفعش وعلى فكرة أنا هقعد مع عمامكم كلنا ولازم نشوف حل للحوار ده لأننا إخوات ولازم نتجمع في يوم واحد في شقة واحد فينا ونقعد مع بعض ونفضل سند لبعض طول العمر."
ومرات عمي عصام فرحت جداً بالكلام وقالت
نجلاء
"بجد والله يا حربي أنا مشوفتش حد جدع زيك وربنا يخليك لينا ويديم لمتنا يا رب."
حربي
"ربنا يخليكي يا أم أيمن."
وبعدين عمي بص لها وقال
حربي
"اطلعي شوفي عصام فوق ولا لا علشان عايز أطلع أتكلم معاه في كلمتين."
نجلاء
"حاضر يا حربي هطلع أشوفه حالاً."
وبعدها طلعت على الشقة فوق.
أما عمي بص ل ايمن وقال
حربي
"اسمع مني يا ابني كويس صلة الرحم إياك تقطعها مهما حصل ومهما زعلت لأن اللي ملوش أهل ملوش ضهر والأيام بتلف وبتدور والواحد محتاج لأهله وقت الشدة قبل وقت الفرح."
"من أحب أن يُبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه."
ايمن بزعل
طيب خلي حد غيرك يقول الكلام ده يا عمي ....هو المفروض انا بس اللي اصل الرحم... هو انت ناسي ابويا عمل فيا اي ؟
حربي
لا مش ناسي بس برضه مش ناسي قول الله تعالي
فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا
ايمن
حاضر يا عمي ، هعمل اللي انت عايزو والله
وبعدها طلع حربي عند اخو عصام وبعدين دخل ايمن علي الاوضه جوا وبعدها بدأ يفتكر اللي حصل
فلاش باك
كان أيمن واقف قدام عمي عصام في الصالة وملامحه كلها زعل وقهر وبعدها قال
أيمن
"يعني يا أبويا أنا جيت أكلمك بالذوق وأقولك إني عايز أتجوز وأستر نفسي تقوم ترد عليا بالطريقة دي طب أنا عملت لك إيه بس عشان تعاملني كده؟"
عصام
"وأنا أعملك إيه يعني يا أيمن هو حد قالك تتجوز دلوقتي طالما معاكش فلوس اصبر يا حبيبي لما ربنا يوسعها عليك وبعدها ابقى اتجوز براحتك."
أيمن
"هو أنا مش ابنك برضه يا أبويا ولا إيه؟ إنت مش عايز تفرح بيا؟ إنت مش شايف كل واحد من عمامي بيعمل إيه مع عياله وواقف جنبهم إزاي؟ ليه إنت بالذات بتعمل معايا كده؟"
عصام
"والله يا حبيبي أعمامك دول مش جايبين رجالة جايبين شوية بنات إنما إنت راجل والمفروض تعتمد على نفسك وتبني نفسك بنفسك ولما تبقى بنت زيهم أبقى أعملك اللي إنت عايزه."
أيمن
"يعني عشان أنا راجل أتشال من حساباتك وأشوف الدنيا لوحدي كده؟"
وفي الوقت ده الباب خبط. وفتحت مرات عمي عصام وكان عمي حربي اللي سمع صوتهم وطلع ومرات عمي قالت
نجلاء
"كويس إنك طلعت يا حربي تعالى شوف أخوك وابنه قبل ما البيت يولع فوق دماغنا."
دخل عمي حربي وهو مستغرب وقال
حربي
"إيه يا جماعة في إيه صوتكم عالي ليه كده؟"
عمي عصام بصله بغيظ وقال
عصام
"أهو سبع البرمبة جه شكلك كده متفقين سوا علشان تخلصوا كل فلوسي."
حربي
"إيه الكلام الفارغ اللي إنت بتقوله ده يا عصام؟ فلوس إيه اللي بنتكلم عنها أصلاً؟"
عصام
"ما إنت وافقت على الخطوبة ليه إن شاء الله وإنت عارف إن ابني ما عندوش شقة ولا جاهز للجواز."
حربي
"وأنا موافقتش إلا لما عرفت إن ليها حل وبعدين فيها إيه يعني؟ يقعد في شقتي أنا ما عنديش أي مشكلة وأنا أصلاً مش هقدر أستغنى عن بنتي لحظة واحدة."
أيمن
"شايف يا عمي؟ أهو إنت فاهمني أكتر من أبويا وهو معاه فلوس والمفروض يساعدني."
عصام
"وأنا ما بساعدش حد يا أيمن؟ عمك حللك الموضوع أهو والفلوس اللي معاك هاتلك بيها أوضة نوم واتجوز واقعد عند عمك وخلاص."
وبعدها سابهم ودخل أوضته وقفَل الباب وراه بعصبية.
أيمن وقتها مقدرش يمسك دموعه وقال
أيمن
"عجبك اللي هو بيعمله معايا ده يا عمي؟ والله عمري ما طلبت منه حاجة كتير وكل اللي كنت عايزه أحس إنه واقف جنبي زي أي أب."
حربي قرب منه وحط إيده على كتفه وقال
حربي
"متزعلش يا ابني أبوك طبعه كده من زمان وإحنا عارفينه كويس ومهما كان برضه أبوك وله حق عليك."
أيمن
"بس الوجع بيبقى صعب لما ييجي من أقرب الناس ليك."
حربي
"عارف يا ابني وعشان كده بقولك جهز أوضة النوم بتاعتك وتعالى اتجوز في الشقة عندي وأنا هعتبرك واحد من عيالي بالظبط لحد ما ربنا يوسعها عليكم وتبقى ليكم شقتكم الخاصة."
أيمن
"ربنا يخليك ليا يا عمي والله لو لا وقفتك جنبي وقتها كان زماني ضيعت الجوازة."
حربي
"أنا وعمك ابراهيم في ضهرك يا ابني وإوعى في يوم تنسى إن الأهل سند مهما حصل."
وبعدها فعلا اتجوز رحاب وفضل عايش في شقه
عمه
باك
وفي الوقت ده طلع عمي حربي عند عمي عصام وكان قاعد وبعدين عمي عصام قال ليه
عصام
"خير يا حربي؟ نجلاء قالتلي إنك عايزني، يارب يكون موضوع مهم." انا معرفش اي اللي خلاها تنزل عندكوا وتتحايل علي الزفت ابنها يطلع يشوفها ،، ما كل واحد ينام علي الجنب اللي يريحه ..
حربي
"هو إيه يا عصام؟ الزمن بيروح وييجي عليك وإنت لسه ما اتغيرتش يا أخي، حرام عليك بقى الأسلوب اللي بتكلمني بيه ده، إحنا إخوات ولازم نكون في ضهر بعض مش واقفين لبعض بالعداوة دي."
عصام
"أهو رميت الكلمتين دول يبقى عايز فلوس مش كده؟ عايز فلوس تعمل بيها إيه بقى؟"
حربي
"إنت عارف إن هدى بنت أخوك بتتجوز دلوقتي، والجهاز بصراحة تقيل على أخوك، والراجل مش مقصر وجايب عزال الشارع كله والناس لحد النهارده بتتكلم عليه، بس برضه لازم نشوف البنت ناقصها إيه ونقف جنبها، دي هدية من عمامها."
في اللحظة دي عمي عصام قام واقف بعصبية وقال
عصام
"بقولك إيه يا حبيبي، عايز تبقشش روح بقشش من جيبك إنما أنا مش هدفع جنيه، سامع ولا لأ؟"
حربي
"إنت طالع لمين بالكلام ده؟ ولا أبوك كان كده ولا أمك كانت كده، إيه الغرابة دي؟ حرام عليك بقى، هو إنت ناسي إن أخوك جاب هدية الركنة لابنك؟"
عصام
"أيوه جابها، بس كانت في شقتك تحت وقاعد عليها إنت ومراتك وحاسبينها على ابني كمان!"
حربي
"يعني بدل ما نقف مع بعض ونفرح ببنت أخوك، نقلبها حسابات وخصومات؟"
عصام
"بقولك إيه أنا عايز أنام بقى، مش عايز وجع دماغ."
وفي اللحظة دي عمي حربي وقف وقال وهو متضايق
حربي
"بجد أنا زعلان عليك يا عصام… ربنا يهديك ويصلح حالك." بس خليك عارف ان الكنوز مش هتنفعك يا عصام العزوه واللمه اهم شي في الدنيا والله
وبعدها سمعوا صوت صويت جاي من تحت ونزل عمي حربي بسرعه علي تحت وفي شقتنا ماما خرجت من المطبخ وانا كنت مرعوبه من صوت الصويت وبعدين ماما قالت
روحيه
فيه اي يا بنت يا هدي اي الصويت ده ؟ جاي منين
هدي
ده من شقه عم حربي يا ماما بس ما اعرفش طنط ناهد بتصوت ليه ،،،. تعالي نشوف فيه اي
وبسرعة كلنا نزلنا علي السلم لدرجه ان كنت هقع علي وشي كذه مره وبعدين كلنا دخلنا الشقه وكان ايمن واقف
ورحاب مرمية على الأرض وشها شاحب وعرقها مغرقها، ومرات عمي جنبها بتعيط وبتلطم:
ناهد بصريخ:
"رحاب! يا بنتي! ردي عليا… مالك يا حبيبتي حصل إيه؟!"
وماما جريت وقعدت جنبها وهي مرعوبة:
الام
"يا ساتر يا رب… إيه ده؟ مالها رحاب؟ إيه اللي حصلها؟!"
ناهد وهي بتنهار:
"معرفش… والله ما أعرف… كانت كويسة قدامي فجأة لقيتها وقعت في الأرض… يا رب استرها يا رب!"
وعمي حربي قرب بسرعة وبص للكل بعصبية: "إبعدوا عنها كده! إنتوا هتفضلوا تولولوا كده؟ ابعدوا خلوني أشوفها!"
وبص لأيمن اللي واقف متجمد مكانه:
جربي
"إنت واقف كده ليه؟! اتحرك! هات دكتور بسرعة بدل ما تقف تتفرج!"
أيمن بفزع
: "حالاً حالاً!"
وطلع يجري على السلم
ناهد قاعدة جنب بنتها وبتصرخ:
ناهد
"بنتي كانت كويسة والله كانت كويسة… ده فجأة لقيتها بتقع مني كده! يا رب ما تاخدهاش مني!"
حربي وهو بيحاول يهديها:
حربي
"اهدي يا ناهد… بإذن الله خير… بس اسكتي وسيبيها تتنفس!"
وماما قالت ليهم
روحيه "حد يشيلها من الأرض… كده غلط عليها!"
وعمي شال رحاب بهدوء وحطوها على كنبة قريبة لحد ما الدكتور ييجي، والكل واقف قلبه بيدق بسرعة.
بعد شوية…، أيمن داخل ومعاه الدكتور.
الدكتور قرب بسرعة وبدأ يكشف عليها
الدكتور وقف وبص لهم وقال
الدكتور : "اطمنوا… المدام كويسة الحمد لله."
اللي حصل إغماء بسيط بسبب إرهاق وهبوط في الضغط… لكن فيه خبر مهم كمان…" مبروك… المدام حامل."
وعمي حربي قرب منها وبعدين قال
حربي
الف الف مبروك يا بنتي ... مش عارفه انا فرحان ازاي بالحمل ده ربنا يكملك علي خير
وبعدها ماما قربت من مرات عمي وقالت
الام
الف مبروك يتربي في عزك اللهم امين
يلا يا هدي نطلع الشقه
وبعدها طلعنا الشقه
وفي شقه ندي كانت قاعده وبعتت علي الواتس اب صور الدهب الحقيقي صورتي وانا معاها وبعدها اتصل بيها محمد
محمد
يا ندى اللي انت بعتاه ده انا مش فاهم منك حاجه؟
ندي
ابدا يا حبيب اختك انا بس بعرفك ان كلام اختك طلع صح وان الذهب ده مش هو الذهب اللي في ايد مراتك ....
محمد
هو انتي ما بتزهقيش يا ندى كل شويه عماله تتكلمي في الحوار اللي انت بتتكلمي فيه ده عايزه تقولي ايه يعني ان هي غيرت الذهب براحتها تعمل اللي هي عايزاه
ندي
هو فيه اي انت مالك عامل تتكلم معايا كده ليه ؟ كان عدوتك انا غلطانه ان خايفه عليك يعني ومش عايزه حد يضحك عليك
محمد
بقولك اي يا ندي .... ملكيش دعوه بالحوار
هو خالص انتي سامعه ولا لا ؟ واقفلي بقي لما اشوف هدي عايزه اي عامله ترن عليا
وفي الوقت ده قفل معاها وبعدها رد عليا وقال
محمد
ازيك يا هدى عامله ايه خير يا حبيبتي في حاجه ولا ايه؟
هدي
من امتى يا محمد وانت بتكلمني بالطريقه دي ما انا بتصل بيك في اي وقت يعني ؟
محمد
والله ما اقصد يا حبيبتي بس عندي شويه مشاكل في الشغل في ايه
هدي
اصل انا كنت محروق اكلم ندى اسالها السؤال ده هو النقاش خلاص خلص الشقه عشان عايزين نودي العفش على هناك علشان ما فيش مكان في شقتنا ياخذ العفش كله بابا قالي نحطه في الشقه لحد بس ما نشوف هنعمل ايه
محمد
اه يا حبيبتي روحي وحطي العفش زي ما انت عايزه وكمان انزلي عشان تختاري اوضه النوم انا مدي فلوس لندى
