رواية لا مكانة لي الفصل الثالث 3 بقلم ألين روز

 


رواية لا مكانة لي الفصل الثالث بقلم ألين روز


_ ليل! 

بدأت أفوق بتعب ولقيتني علي السرير ومحدش موجود وقبل نا أتحرك لقيت ماما دخلت وقربت مني بفرحة وهيا بتقول 

_ متتحركيش خليكِ مرتاحة. 
_ فيه إيه يا ماما؟ 
_ أنتِ حامل يا عيون ماما. 

بصيت ليها بإبتسامة و دموع وحضتنتها وفضلت تطبطب عليا لكن بعدت وقالت بإستغراب 

_ أنتِ مش فرحانه ولا إيه؟ أنا توقعت إنك تعيطي. 
_ أنا كنت عارفه إني حامل. 
_ عارفه؟ من امتي؟ 
_ من أسبوع، كنت حاسة إني تعبانة فأستذنت يوسف ونزلت وكنتم وقتها مش موجودين. 

قمت أخدت دش ساقع يمكن يهدي النار اللي جوايا وخرجت وبدأت أغير هدومي لهدوم خروج ولما خرجت بصيت لبابا وماما وقلت 

_ أنا هنزل أتمشي شوية. 
_ بس… 

كانت ماما واللي بابا قطع كلامها وقال 

_ أنزلي يا حبيبي بس متتأخريش. 

هزيت راسي بهدوء ومسكت المفاتيح وأول ما فتحت شفته… يوسف!، بصيت ليه بدموع وأنا شايفه استغرابه بيا أو من نظراتي ليه، نقلت نظراتي السجارة اللي في أيده بفقدان أمل ووقتها كانت مريم خرجت واللي أول لما شافتني مسكت دراع يوسف وقالت 

_ يلا يا حبيبي علشان ننزل. 

سيبتهم ونزلت وأول لما وصلت للعربية دخلت وأنا بعيط بعدما كنت ماسكة نفسي فوق فضلت أعيط وأنا مش عارفه أروح فين، رفعت راسي وكان واقف باصص عليا فدخلت المفتاح في العربية وكانت أشتغلت فنظرت ليه مرة أخري قبل ما اتحرك وانا سايبه قلبي اللي النار بتاكل فيه وحوزي مع مراته! 

فضلت أتمشي بالعربية لحد ما رجعت تاني للبيت فقررت أطلع، وأثناء وأنا طالعه بصيت علي بيتها… حماتي اللي عرفت تخرب حياتي. 

فضلت اخبط علي البيت ففتحت وكان باين عليها الخضه لكن سرعان ما زعقت وقالت 

_ براحة علي نفسك إيه هتكسري الباب في أيدك! 
_ لو أقدر أكسرك كنت كسرتك بس فعلآ حظوظ وحظك إنك كبيرة! 

وقلتها بعد ما قربت منها وبعدما نهيت كلامي دخلت قبل ما تتكلم فقفلت الباب ولنا قعدت لقيتها قربت مني وقالت 

_ أنتِ عاوزة إيه مش كفاية عليكِ كده! 
_ عندك حق كفاية، أصل أنا كلبة تعملوا فيها اللي أنتم عاوزينها وبعدها ترموها صح؟

نهيتها وأنا مبتسمة فشاورت علي الكرسي وقلت 

_ أقعدي.

قعدت ففضلت أبص عليها وأنا شايفه إنها مش ندمانه علي اللي عملته فحطيت رجلي علي رجل وأنا برجع شعري لورا وبقول 

_ بصي يا حماتي ربنا يعلم معزتك عندي عامله ازاي وكنت سمعتك وأنتِ بتقولي لجوزي اللي حضرتك جوزتيه عليا إنه كل جمعة هينزل هو والزفت يقعدو معاكِ علشان كده إن شاء الله أنا كمان هنزل يوم الجمعة أصل ما ينفعش مرات ابنك التانيه تنزل و الأولي لأ. 

_ أنتِ بتقولي إيه؟ 

_ ثانياً، أنتِ هتبقي أقل من الخدامة عندي ده لو مش عاوزة أبنك يفتكر واقل حاجة يطلقها ويسيب البلد من عملتك. 

_ خدامة؟ ده في أحلامك وبالعكس ابني هيبوس أيدي لما يفتكر كفاية إنه كان بيحبها. 

فضلت أضحك من كلامها بطريقة هستيرية وهيا فضلت باصه عليا فهديت من ضحكي وأنا بقول 

_ مش متخيلة بجد من كلامك، أصل إيه اللي هيفرحة لما يعرف إن أمه جوزته البنت اللي أتمرمط علشان يتجوزها وفالآخر خانته. 

نهيت كلامي وأنا بمسك العصير اللي كان علي السفرة وبدأت أشرب تحت صدمتها، رجعت بصيت عليها بشفقه مزيفة وأنا بقول

_ خسارة ده يوسف محلفني إني مقولش، بس مش مشكلة أعتبرية هدية فرحه. 

_ أنتِ أكيد بتكدبي مريم عمرها ما هتخون يوسف! 
_ عارفه إن الصدمة قوية عايةِ، بس okey والحقيقة لو مكانك هقعد أفكر هعمل إيه بس الحمدلله إني عمري ما هكون زيك. 

قمت وأنا بتمشي في الشقة وكل كام ثانيه أبص عليها وأنا شايفة دموعها اللي بقت بتنزل فقربت من الڨازة اللي بتكون أقرب حاجة ليها و ليوسف لإنها كانت من والده ومسكتها وكان وقتها الباب بيتفتح فبصيت وكان يوسف فأبتسمت لمامته وأنا برفع أيدي وسيبت الڨازة فأتكسرت ووقتها هو قرب وهو بيزعق 

_ أنتِ إيه اللي عملتيه ده، وأزاي يا أمي تسكتيلها! 
_ أصل طنط وسام كانت بتباركلي وقالتلي أكسري أي حاجة تحبيها. 
_ فتكسري الحاجة الوحيدة اللي كانت من أبويا! 

شهقت بصدمة مصطنعه وأنا ببص لها بكيد وقلت 

_ بتهزر، أزاي حضرتك يت طنط متقوليش، أنا متأسفه جدا بس فرحتها بالخبر خليها تعيط. 

_ خبر إيه؟ 

بصيت ليه بحب ودموع خفيفه وأنا بحط أيدي علي أيده لدرجة إنه توتر من طريقتي و قلت 

_ أنا حامل. 

فضلت باصه ليه بحب ودموعي نازلة من فرحتي إني قلتله، كان باين عليه الصدمة مش عارفه من إيه لكن مسحت دموعي وأنا باصه لمامته اللي مانت مصدومة برضه رجعت بعيني ليه وقلتله 

_ طنط قالتلي إنها هتشيل اللي أتكسر بس ممكن تسيبني دقيقة معاها. 

هز راسه وكان هيمشي لولا أيده اللي مازالت أيدي ماسكاه فسيبتها وأنا ببتسم، ورجعت باصه ليها بكره زيادة وقربت منها وقلت 

_ تخيلي جوزي ميعرفش إن مراته حامل ومفكرها متجوزة حد تاني!، أنتِ دلوقتِ هتختاري يا أنا يا هيا. 

_ أنتِ عاوزة إيه مني وأنا هعمله. 

هزيت راسي برفض وأنا بقول 

_ أنتِ اللي أخدتي قرار إنه يتجوزها، وأخدتي قرارات كتيرة من غير ما ترجعي لينا علشان كده أنتِ اللي هتختاري يا هتكوني زي ما أنا عاوزة وكل اللي هعوزة هيجيلي ومش بس كده أنتِ اللي هتقربيني من يوسف يا همشي بس مش هتشوفو وشي تاني لا أنا ولا اللي في بطني وأنتِ عارفه كويس يوسف لو عرف هيعمل إيه، أصل مش هيفضل طول عمره ناسي، فكري كويس يا… حماتي. 

نهيت كلامي بإستهزاء وخرجت طلعت لفوق وعكس ما متوقعة كنت فرحانه فرحانه إنه عرف، فرحانه إني مسكت أيده، فرحانه إني شفت نظرة الفرح اللي في عينه وهو ميعرفش الحقيقة! 

يمكن لو فضلت أتكلم وأعد أنا فرحانه قد إيه هفضل لحد ما أنام تقريبآ! 

دخلت وحكيت لماما كل حاجة واللي تخانقت معايا علشان طريقتي مع مامت يوسف لكن لما عيط ليها عن تعبي بسببها هديت بل بالعكس كانت هتنزل تتخانق معاها. 

وأثناء ما كنا بنتكلم قطع كلامنا خبط علي الباب فقمت وفتحت واتصدمت لما لقيته هو يوسف!


تعليقات